DzActiviste.info Publié le ven 1 Juin 2012

أزمة الفكر الإسلامي الحديث وتداعياتها على الحياة السياسية بالديار الإسلامية

Partager

©PHOTOPQR/OUEST FRANCE/Franck Dubray ; NANTES LE 21/11/2011 -  Mohamed Achamlane, leader de Forsane Alizza, groupe salafiste radical dissous en février, interpellé vendredi avec 18 autres islamistes radicaux en France. Il arrive ici  au palais de justice de Nantes avec  Lies Hebbadj le 21 novembre 2011.أحمد أمقران

أغاية، أحفاء الشوارب أمة ضحكت من جهلها الأمم
سادة الناس من أنفسهم وسادة المسلمين العبد القزم
للشاعر أبو الطيب المتنبي

الإسلام هو الحل ،لا شرقية ولا غربية إسلامية إسلامية ، الحكمية لله ، لا ميثاق ولا دستور قال الله قال الرسول . شعارات ردّدها طيلة أكثر من ثمانية عقود من لقّبوا أنفسهم بالإسلاميين دون الوصول إلى السلطة. فما عدا الإيرانيون وهم يختلفون مذهبيا عن أغلبية التيارات الإسلامية ، لقد كان مردود هذه التيارات بمثابة الكارثة .أحتلت أفغانستان و قسّمت السودان و عاشت الجزائر حربا أهلية ، خرّبت البلاد وقتّلت و شرّدت العباد .

فلو تمعنا هذه الشعارات لفوجئنا من فقدانها لأي محتوى سياسي أو فقهي . فشعار الحكمية لله يعود تاريخه إلى أيام ظهور الخوارج أثناء الأزمة التي عاشها المسلمون والتي تصارع فيها مناصرو علي بن أبي طالب ومؤيّدو معاوية بن أبي سفيان رضوان الله عليهم على الخلافة . يعتبر المؤرخون هذه المرحلة من تاريخ الإسلام أنها مرحلة نكبة انقسم فيها المسلمون لمذاهب وتيارات عديدة. انطلاقا من المبدأ الذي يقول أن فاقد الشيء لا يعطيه، هل يعقل أن تتحول فترة صراع وانقسامات إلى نموذج للمسلمين بعد أكثر من 14 قرن . زيادة على هذا ،ما المغزى من هذا الشعار . إن قدرة الله وسعت السماوات والأرض . فالله كرّم بني آدم بالعقل حتى يمكنهم في الأرض ويكونوا يوم القيامة مسؤولون على أعمالهم . انطلاقا من هده النعمة و هي العقل والتي تقابلها المسؤولية ، فلن يكون للحساب يوم القيامة معنا إن لم يكن الحكم للشعب عبر المؤسسات التي ينتخبها . هذا يعني أن الحكمية ليست لله ولا للجيش بل هي للشعب . لقد وصل شعار الحكمية لله إلى مساجدنا والى بيوتنا ، عبر أعمال السيد قطب والمودودي وتميزت بحوثهم بتحويل الدين الإسلامي الحنيف إلى مجرد تيار سياسي متصارع مع بقية التيارات الوطنية وفي بعض الأحيان متصارع مع أجنحته . ألم يتقاتل الإسلاميون الأفغان فيما بينهم ؟ لقد تمكّنا السيد قطب والمودودي من تحويل دين العقيدة والتوحيد إلى مجرد تيار سياسي متشدّد على غرار تشدّد التيارات اليمينية المتطرفة في أوروبا .

أما شعار لا شرقية ولا غربية ، إسلامية إسلامية ، فمحتواه الاقتصادي هو رفض الليبرالية المتوحشة وكذا رفض تدخل الدولة في أمور المال و الاقتصاد . علينا أن نتّفق على أن السياسات الاقتصادية لأي بلد ،لا تحكمها الشعرات . قد تمرّ الدولة في مرحلة ما بظروف اقتصادية أو مالية تقتدي تدخل الدولة بكل وزنها لتفادي خطر الإفلاس أو الأزمة الاقتصادية كما هو جار الآن في أغلب دول العالم تجاوبا مع الأزمة المالية و الاقتصادية اللتان نمر يهما . تجدر الإشارة أن هنالك من الظروف المالية أو الاقتصادية، خارج أو داخل البلاد من تفرض تراجع الدولة لترك السوق يتحكّم في الإنتاج. فلا يعقل أن تفرض الدولة على الفلاحين مثلا إنتاج صنفا ما من الخضر أو الفواكه وإلا تسبب التسيير الإداري للإنتاج ألفلاحي في تراكم بعض المنتجات و فقدان البعض منها من السوق . أمّا البعد السياسي و الثقافي لشعار لا شرقية ولا غربية ، فالجواب عليه يأخذنا إلى تصريحات الأمير عبد القادر الجزائري عند وصوله إلى مدينة أمبواز الفرنسية أين نفي من قبل الفرنسيين في 1847 ، حيث صرّح أن المسلمون في حاجة للتكنولوجيا الغربية و أن الغرب في حاجة إلى التقوى الإسلامية و قال أنّه يتمنى أن يلقّح في يوم ما الإسلام التكنولوجيا الغربية حتى ينجبا للعالم نظاما متكاملا . فالحضارات متكاملة ولا ينبغي رفض الغير أو الدخول معه في صراعات لا لشيء إلا لأنه مختلف عنا .

لقد سيطر من يسمون أنفسهم بالإسلاميين طيلة عقود على العمل السياسي المعارض لأنظمة الفساد التي ورثناها مند انتهاء حقبة الاستعمار الغربي لبلداننا دون التمكن من الوصول إلى السلطة وهذا في حد ذاته عين الفشل. وقد تأكّد فشل الإسلاميين حين أسقطا نظاما بن علي و مبارك من قبل شباب غير مسيسين لا تزيد أعمارهم عن الخمسة و عشرين ربيع .

ففي السودان ، تمكن الجينرال البشير في 1989 من التقرّب من الجبهة الإسلامية الوطنية وعلى رأسها حسن الترابي بغية الإطاحة بنظام النّميري . تمكن البشير من توظيف الإسلاميين و تمّ الانقلاب العسكري بمساعدتهم . فعيّن حسن الترابي رئيسا للبرلمان وعادت رئاسة الجمهورية للبشير . لقد شارك الإسلاميين في الانقلاب و زكّوه مقابل تطبيق الشريعة الإسلامية و كذلك فرض الثقافة الناصرية على شعب إفريقي يسكن جنوبه أغلبية مسيحية كبيرة . لقد تولّد عن هذا الاغتصاب الثقافي، صراع و حروب انتهت بتقسيم البلاد بعد تخريبها.

وفي أفغانستان ، لم يكن الوضع بالأفضل ، تدخلت الولايات المتحدة الأمريكية في نهاية السبعينيات من القرن الماضي لتسلّح الإسلاميين المجاهدين و مساعدتهم في التّصدي للغزو السفياتي لبلادهم . لقد مكّن توظيف الإسلاميين من قبل أمريكا من القضاء على الشيوعية بإسقاط الاتحاد السفياتي . بعد خروج القوات السفياتية من أفغانستان ، استولت حركة طالبان في أواسط التسعينيات على السلطة بمساعدة المخابرات الباكستانية و الأمريكية . فرضت طالبان على الأفغان، نظاما متطرفا أنهك البلاد و حطّم الآثار التاريخية وأعطى أسوء صورة لديننا الإسلامي

. إن توظيف طالبان بالسماح لهم بالوصول إلى السلطة ، يدخل في إطار الحرب الإعلامية و الدّعائية التي تشنها أمريكا و حليفتها إسرائيل للإساءة للمسلمين و تسويقهم في أبشع الصور للرأي العام العالمي بغية الاستيلاء نهائيا على فلسطين المحتلة و بغية إيجاد أسباب للتّدخل العسكري في بلداننا .و قد تم ذلك بالفعل بعد أحداث 11 سبتمبر 2001 عندما قررت الولايات الأمر كية غزو أفغانستان من أجل القضاء حسب ما قيل على طالبان التي خلقتها بنفسها بمساعدة المخابرات الباكستانية.

في الجزائر ، عرفت البلاد في 5 أكتوبر 1988 ، ربيعا استبق الربيع العربي الحالي . حيث خرج يومها مئات الآلاف من الشباب مطالبين بالتغيير و بالإصلاحات . كان ردّ الجيش المسيطر على الدولة وخيراتها عنيفا . استشهد أكثر من 500 من خيرة أبناء الوطن . اضطرّ بعد هذه الأزمة ، الجيش الحاكم الحقيقي للبلاد بالسماح للرئيس الشاذلي بن جديد من مباشرة إصلاحات لم يكن يؤمن بها الجنرالات المسيطرون على خيرات الجزائر . لقد عانى الرئيس الشاذلي و رئيس حكومته حمروش الأمرين حتى يفرضا الإصلاحات على الجيش الحاكم . تمكن الجنرالات وعبر مخابراتهم من توظيف الإسلاميين بغية توقيف المسار الديمقراطي. فقسّم الإسلاميين إلى طرفين , رمي بأحدهما في أحضان السلطة و كان يساندها ويزكيها في كل قراراتها و يتمثل في حزب حماس الإسلامي و ترأسه حينها الشيخ محفوظ نحناح و طرف ثاني مستقل و لكنه مخترق من قبل المخابرات الجزائرية و يتمثل في الجبهة الإسلامية للإنقاذ ويترأسها الشيخ عباسي مدني . عيّن الشيخ نحناح في 1990 رئيسا للحزب في مكاتب المخابرات الجزائرية بشهادات ضباط سابقون منشقون . وتمّيز خطابه بالولاء للسلطة الحاكمة مهما ارتكبت من أخطاء . وتميّز خطاب الجبهة الإسلامية للإنقاذ ، بالشعوبية و الراديكالية . استغلّت المخابرات الجزائرية خطاب الجبهة الإسلامية لعرقلة إصلاحات الرئيس بن جديد و رئيس حكومته حمروش . فلقّّب الرئيس بن جديد بمسمار جحا من قبل الشيخ عباسي الذي ما فتئ أن أعلن عن إضراب عام شلّ جزء من الحياة الاقتصادية للبلاد و أتبعه نوع من العصيان المدني ردّد أثناءه مناصرو الجبهة الإسلامية شعارهم القائل ، لا ميثاق ولا دستور قال الله قال الرسول . انتهى العصيان باستقالة حكومة حمروش تحت ضغوط الجنرالات الذين كان همهم الوحيد إضعاف الرئيس بغية إيقاف الإصلاحات . لقد سهلّت الجبهة الإسلامية للاتقاد بشعبوية خطابها و فقر ثقافتها السياسية مهمة الجنرالات الدين استغلوا أخطاءها أحسن استغلال و أوقفوا الإصلاحات التي لم يكونو يؤمنون بها و التي لا تخدم مصالحهم . وهكذا أرغم الرئيس بن جديد على الاستقالة من منصبه وأعلنت حالة الطوارئ و دخلت البلاد في حرب أهلية راح ضحيتها 200000 جزائري و اختفى آلاف الآخرين إلى يومنا هذا .

ثم مامعنى تسمية الإنقاذ لحزب سياسي ؟ أليست هته التسمية ، بمثابة قراءة مسيحية كتوليكية للإسلام ؟ لقد حكم فرنسا في القرن 17 ميلادي ، الملك لويس 14 وكان يلقّب بالملك الشمس وكان يدّعي أنه بعث من عند الله ليحكم و ينقذ الناس . إن كلمة منقذ استعملتها الكنيسة الكتوليكية ورهبانها الذين كانوا يعتبرون أنفسهم وسيطة بين الخالق والمخلوق .

يقول الله تعالى في سورة آل عمران ,بعد باسم الله الرحمن الرحيم « و كنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تهتدون « . صدق الله العظيم . إن المنقذ للناس من النار في المفاهيم الإسلامية هو الله ثم أعمالنا و لا يمكن لأئ مخلوق أن يدّعي إمكانية إنقاذ الناس .

فلو رجعنا للشعار القائل أن الحل هو الإسلام ، للاحظنا مدى إخفاقنا الفكري . وهذا الشعار يقابله شعار الحكّام الذين يدّعون أن تجهيز الجيش هو الحل . والحل ليس الإسلام و لا تجهيز الجيش بملايير الدولارات و على حساب التنمية . الحل هو تكوين الفرد في كل الميادين مع جعله مبلغ كل مشاريع دولنا . فلا استقرار ولا حضارة بدون فرد مكوّن و مؤهّل. والفرد المكوّن و المؤهل ، هو الذي يدافع على تراب الأمة و ليست جيوش كجيوش صدام أو القذافي و لا شعبوية حركة طالبان الأفغانية . لا يمكن لعاقل أن يعتبر الدّين حلّ لكل المشاكل . فالحل عند السيدة الحامل في شهرها التاسع و التي تعاني من شقاوة الحمل ، يقتصر على الولادة في أقرب وقت وفي أضمن الظروف . وحل العطشان يوم حر، هو الماء و حل الجائع الذي لم يأكل مند أيام هو الطعام….

هذه الأمثلة ، تبيّن أن الاستخفاف بعقول الناس برفع شعارات جوفاء ، لا يحلّ مشاكل الناس بل يضاعفها و يضاعف أزمات الأمة .

يقول الرسول صلى الله عليه و سلم ، بعثت لأتمّم مكارم الأخلاق . و يقول كذلك ، الدين المعاملة . هذان الحديثان , يبينان أن المسلم مهما كان و مهما كانت وضيفته ، مطالب بالتعامل مع المسلمين و غير المسلمين بخلق إسلامية . فالمسلم لا يسرق و لا يكذب ولا يتعامل بالرباء و يؤدي واجباته ايزاء عائلته و ايزاء جيرانه . يقوم بأشغاله و يتقنها ولا يشرب الخمر و لا يأكل إلا ما أحل الله و يؤدي شعائره الدينية مطبقا الأركان الخمس للإسلام .

فهل يحتاج المسلم لدولة دينية حتى يتعامل مع الناس بخلق إسلامية ؟ وهل هو في حاجة لدولة دينية لأداء فرائضه الدينية ؟ وهل توجد في الإسلام دولة دينية ؟
السيرة النبوية تبيّن أنه لا توجد دولة دينية في ديننا . وسأذكر للقارئ مثلين من السيرة النبوية حتى أبرهن على ما أقول.

المثل الأول يأخذنا إلى حرب الأحزاب ، حيث اقترح الرسول صلى الله عليه و سلم على المسلمين و كانوا محاصرين من قبل جيوش الأحزاب . بعد تردّد تقدم الصحابي سلمان الفارسي رضي الله عليه و سأل الرسول عليه السلام إن كان هذا الاقتراح من الوحي أم هو مجرد اجتهاد . أجابه الرسول صلى الله عليه و سلم أنه مجرد اجتهاد . حينها ، رفض سلمان رضي الله عنه الخطة وهو صاحب التجربة الحربية الكبيرة و اقترح حفر الخندق و إشعال النار بيه ، مما مكّن المسلمين من رد أعدائهم .

المثل الثاني، يتعلق بالشعر ، يوم قدم جمع من الصحابة رضوان الله عنهم و طلبوا من الرسول صلى الله عليه و سلم ، أن يكلّمهم عن الشاعر الجاهلي الكبير امرئ ألقيس . وجّه الرسول صلى الله عليه و سلم ، أصحابه نحو الشاعر المخضرم الكبير حسان بن ثابت و طلب منه أن يلبّي طلب هواة الشعر من صحابة الرسول . هذان المثلان ، يبينان أنه لا وجود للدّولة الدينية في الإسلام و أن تسيير الدولة وقضايا الناس ، يتطلب الكفاءات و الخبرات في ضل الخلق و المعاملات الإسلامية .

تعاني بلداننا الإسلامية من أزمة سياسية حادة تتميّز بالاستقطاب بين سلطة فاسدة ومفسدة ، عاجزة وظالمة من جهة و معارضة سيطر عليها التيار الإسلامي المتخبط في تناقضاته و إفلاس شعاراته . أدّى فشل النخب الحاكمة لبلداننا منذ الاستقلال و ضعف و تناقض المعارضة التي سيطر عليها التيار الإسلامي إلى تعطيل إقامة الدولة الوطنية ببلداننا . إن ما يحدث الآن في مصر في إطار الانتخابات الرأسية الأولى بعد سقوط مبارك، من استقطاب بين بقايا النظام الفاسد من جهة و بين الإسلاميين من جهة أخرى، لهو نموذج لانغلاق الطريق حاليا أمام شعوبنا لإقامة الدولة الوطنية الديمقراطية .

إن الحلّ عندنا يتمثل في خروج الجيوش من الحياة السياسية و عودة المهتمين بالشريعة الإسلامية للعمل الفقهي و الدعوة ، تاركين العمل السياسي للسياسيين مع احترام الجيش لمهامه الدستورية و المتمثلة في الدّفاع على حدود الوطن . ينتظر المهتمون بالفقه و الشريعة الإسلامية مهاما كبيرة ، تتمثل في تشجيع السياسيين على عدم استعمال الدين لأغراض انتخابية بغية نتفادى الانقسامات و الفتن . إن التفاسير الحالية لديننا ،تتطلّب من الاختصاصيين ، التدخّل لجعلها أكثر تسايرا مع وقتنا و متطلبات أمّتنا .

أحمد أمقران

Via LeQuotidienAlgerie.org


Nombre de lectures: 1282 Views
Embed This

Commentaire



Laisser un commentaire

Displaying 1 Comments
Participer à la discussion
  1. خطاب عقلاني و مستنير يستحق الاشادة والشكر لصاحبه و مع ذلك و على قاعدة كل يؤخذ منه و يرد عليه الا المصطفى عليه الصلاة و السلام’ اجد نفسي مضطرا للتعليق على النقطة المتعلقة بالجيش و بالجنرالات
    تحديدا ليس دفاعا عنهم و ان كان يحق لي ذلك و انما من باب احقاق الحق
    فعندما يتكلم الاستاذ عن الجنرالات بالجملة اي بصيغة الجمع فهذا اول تجني’كما لا اشك في ان استاذي يعلم يقينا انه في عالم اليوم دولا بكاملها تديرها أجهزة المخابرات وهذه الدول ليست بعيدة عنا كما لا اشك في انه يعرف ان مهمات الاستخبارات لم تعد ثقليدية اذ تتعامل مع مستجدات العصر كما ان العدو كما الصديق لا يوزعون الهدايا فالكل يهتم بمصلحة شعبه دون سواه و بهذا اختم

Laisser un commentaire

XHTML: You can use these html tags: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>