DzActiviste.info Publié le dim 20 Oct 2013

أمين سيدهم محامي المدوّن المحبوس لـ”الخبر” لن نطلب من بوتفليقة العفو عن علوي »

Partager

 2013الأحد 20 أكتوبر

على السلطات اعتقال الآلاف من الجزائريين لأنهم متهمون مثل علوي

على السلطات اعتقال الآلاف من" "الجزائريين لأنهم متهمون مثل علوي : أمين سيدهم

على السلطات اعتقال الآلاف من » « الجزائريين لأنهم متهمون مثل علوي : أمين سيدهم

هل لك أن تطلعنا على آخر تطورات قضية عبد الغني علوي المتهم بالإساءة لرئيس الجمهورية في الفيسبوك؟
قمنا، يوم الأحد الماضي، بإيداع طلب إفراج مؤقت، لدى قاضي التحقيق على مستوى الغرفة السابعة بمحكمة سيدي امحمد، وننتظر تلقي الجواب يوم غد (اليوم)، لأنه آخر أجل. مضمون طلب الإفراج كان مبنيا على المادة القانونية التي تنص على أن الإفراج هو القاعدة والسجن يمثل الاستثناء فقط. وفي حالة عدم الإفراج عنه، سنقوم بالاستئناف في القضية مثلما تقتضي الإجراءات القانونية.

هل سجلتم تجاوزات قانونية في قضية حبسه تستدعي التوقف عندها؟

من الجانب الإجرائي، ليس هناك تجاوزات في القضية للأمانة، فقد تُرك استدعاء ببيت موكلي إثر عملية التفتيش التي قامت بها قوات الدرك. وهنا أود الإشارة إلى أن عبد الغني علوي لم يتم اعتقاله، بل ذهب بمحض إرادته إلى مقر الأمن، وهناك تم التحفظ عليه. أما من جانب الحريات، فهناك تجاوز صريح لمبدأ احترام حرية التعبير، وهو حق مكرس بمضمون المادة 41 من الدستور الجزائري، ومكفول أيضا بنص المادة 19 من العهد الدولي المتعلق بالحقوق السياسية والمدنية، الذي صادقت عليه الجزائر في سنة 1989، وهي ملزمة بتطبيق مضمونه، لأن القانون الدولي يسمو على القانون الوطني بنص الدستور.

هل أنتم متفائلون بمجرى القضية.. وهل ستلتمسون عفوا من الرئيس بوتفليقة؟

نحن ملتزمون بالتحقيق القضائي، في دولة يقال إن قضاءها مستقل. والتحقيق ما يزال جاريا، فما الذي يدفعنا لالتماس عفو من رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة؟!!. أنا محام وعملي يتركز مع الجهات القضائية.

هل التقيت بعبد الغني علوي.. وما هي حالته النفسية والمعنوية؟

التقيت به مرتين. الأولى كانت قبل مباشرة التحقيق، والأخرى في اليوم الموالي لوضعه في الحبس المؤقت رفقة عدد من المحامين المتأسسين في القضية. من خلال حديثي معه، أستطيع القول إن حالته المعنوية لم تتأثر كثيرا. ولكن ما حز في نفسه، أنه قد وضع في جناح السجن الخاص بالمتابعين في قضايا الإرهاب، والمشتبه بهم في تنفيذ عمليات إرهابية.

يحفل موقع الفيسبوك بالكثير من الصور التي تسخر من شخصيات سياسية في الجزائر.. ما الذي استفز السلطات في قضية علوي بالذات؟

هذا هو السؤال الذي حيّرنا جميعا ولم نجد له إلى الآن إجابات مقنعة. آلاف المواطنين والصحافيين والكاريكاتوريين يرتادون موقع الفيسبوك يوميا ويبثون من خلاله صورا ساخرة، دون أن يسائلهم في ذلك أحد. أليس غريبا أن يكون موكلي الضحية الوحيد؟ نحن لم نفهم إن كان يراد له أن يكون عبرة للآخرين حتى يرتدعوا عن الخوض في هذه المسائل. بصراحة، إذا كان عبد الغني علوي متهما، فعلى السلطات الجزائرية أن تعتقل آلاف الجزائريين والصحفيين، لأنهم لا يختلفون عنه في التهمة.

ولكن أثناء مداهمة بيته، وجدت أقمشة تشبه تلك التي تستعملها منظمات لها أفكار متطرفة..

هناك فرق بين رايات وأقمشة، وبين وشاح. ما ضبط في بيت موكلي كان وشاحين، مكتوبا عليهما ”لا إله إلا الله”، وهما لا يرمزان لأي شيء، ولا يقبلان أي تأويل أو تفسير لانتماء سياسي معين، خارج الانتماء للعقيدة الإسلامية التي يعتنقها كل الجزائريين. وأضيف هنا شيئا في غاية الأهمية، فالوشاحان اللذان عثر عليهما في بيت عبد الغني، اشتراهما من السوق بمبلغ 200 دج للواحد. فإذا كان حمل هذا النوع من الوشاح محرما، فالأولى أن يتم اعتقال من قام ببيعها في السوق أمام أنظار الجميع.

ما هو تفسيرك إذن لتهمة الإرهاب الموجهة لموكلك؟

هناك إشكال كبير، عندما نعود إلى المادة 87 مكرر 4 من قانون العقوبات، نجد أنها مطاطة، فهي تنص على أن إدانة كل من يشيد ويشجع الإرهاب، وتفتح المجال لكثير من التأويلات.

لماذا انخرطت منظمات دولية بقوة في القضية، وهل لديكم نية لتدويلها؟
القضية بطبيعتها أخذت بعدا دوليا، لأن مبدأ حرية التعبير انتهك فيها. ومن الطبيعي أن تندد المنظمات بهذا الفعل وتدينه. ولو سلمنا جدلا أنها تريد استغلال القضية، فالأجدى هنا أن نسأل عمن ترك لها الفرصة لذلك، وهي في هذه الحالة السلطات الجزائرية التي أقدمت على اعتقال شخص لمجرد إبداء رأيه في قضية سياسية تخص بلده.

هل اتصلت بكم سفارات أجنبية حول القضية؟

نحن لا نتعامل مع السفارات الأجنبية، لأنها لا تعنينا. عملنا فقط يتم مع المنظمات الدولية المستقلة عن صناع القرار السياسيين. أنا ليست لي علاقة مع أي سفارة أجنبية، وحتى عندما تريد شخصية ما مقابلتي، فيتم برمجة موعد في مكتبي. العرف يقضي بأن تتعامل الحكومة مع السفارات التي تمثل جهات رسمية لدول أجنبية أخرى، أما نحن فنتعامل مع المنظمات المستقلة.

– See more at: http://www.elkhabar.com/ar/politique/361571.html#sthash.7LaMetYM.8IesrAJT.dpuf


Nombre de lectures: 1409 Views
Embed This

Commentaire



Laisser un commentaire

Displaying 4 Comments
Participer à la discussion

Laisser un commentaire

XHTML: You can use these html tags: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>