DzActiviste.info Publié le mer 21 Août 2013

أنا ضد حقوق الإنسان

Partager

ربمّا يتذكر الكثيرون ذلك الزمن الذي كنّا نتبادل فيه بطاقات اليونيسيف البريدية الملوّنة التي تصورّ أطفالاً من مختلف الأعراق والجنسيات بأزياء شعبية وتراثية مزركشة، يمسك الواحد منهم بيد الآخر مبتسمين، فيما يشكلون حلقةً كونيةً سعيدة. لم يكن ممكنّاً استذكار كلمات: طفولة، حقوق طفل، دون أن يرتسم في الذهن اسم اليونيسيف، كما لم يكن ممكناً كذلك الحديث عن «حقوق الإنسان» دون أن تَطُلّ « الأمم المتحدة » برأسها كالحامي الوحيد لحقوق هذا الكائن المسمّى « إنسان »على متن الكوكب. بالطبع لم تنس الأمم المتحدة في وثائقها ومواقعها الرسمية التفريق بين إنسان الشرق الأوسط وإفريقيا كما (…)


16. جريدة الجزائر الجمهورية و تاريخها


Nombre de lectures: 110 Views
Embed This