DzActiviste.info Publié le mer 28 Août 2013

أنف الشعب وروائح المفرغات السياسية؟ !

Partager
أشهد أن الرئاسيات القادمة حين غابت عن بونجمة فلن يجد لها أي سياسي رأس الخيط.. ! بونجمة قال: ماذا فعل لنا الرئيس بوتفليقة حتى نسانده.. ! ولو كنت مكان النائب العام في الجزائر لتابعت بونجمة بتهم انتحال صفة ممارسة السياسة؟! لأنه من حق كل واحد في هذه البلاد أن يبدل “البالطو” والقميص وحتى الملابس الداخلية في السياسة إلا بونجمة بسبب ما كان يعلنه لبوتفليقة؟!
الوضع السياسي في البلاد طاب وهاب حتى صار لا يطاق تنفس هواء السياسة في هذه البلاد!
سلال تكرم علينا عبر الوزير عمارة بن يونس وقال: “إنه سيغلق كل المزابل العشوائية في الجمهورية الجزائرية لتنقية المحيط… ويا ليت الحكومة تكلّف أيضا وزير الداخلية دحو ولد قابلية بأن يقوم بواجبه في تنقية المفرغات السياسية العشوائية التي تملأ الساحة السياسية وتزكم روائحها الكريهة الأنوف.. ! أنف الشعب الذي تحدث عنه سلال أنهكته روائح المفرغات السياسية التي تسمى أحزابا.. !
الأفالان والرندو وأحزاب القيادة… منذ أن مرض الرئيس قبل ستة أشهر لم تقم برمي “صاشيات” القمامة السياسية ولذلك أصبحت الروائح الكريهة تزكم الأنوف في أجمل حي في حيدرة. وقد سمعت أحد جيران الأفالان يتحدث عن بيع منزله بأي ثمن والهروب من هناك حتى لا يرى ما أسماه “كمامر” الخلق السياسي في الأفالان؟! فإذا كان هذا حال جار الأفة فكيف يكون حال الشعب المسكين الذي تحكمه “كمامر” المتعاركين حول الأفة وبالأفة منذ سنة تقريبا… بصورة ألعن من الصورة التي يمارس بها عمارة بن يونس وبونجمة السياسية في هذه البلاد؟!
الرئاسيات القادمة يمكن أن يجرى لها ما يجرى في سباق الخيل… فالمترشحون أحصنة شقراء ولذلك ذهبت الشقرة في الشقور.. واختلط الأمر حتى على الأخصائيين في التأييد والمساندة من أمثال جماعة بونجمة وجماعة الأفة… وما أتعس محترفي الرهان على الحصان الرابع دائما… حين تختلط عليهم الأمور “بالسيسبانس” ويجد المراهن نفسه يضع كموسته على الحصان الذي يأتي ترتيبه في الرئاسيات القادمة الأول على الذيل؟!
عرابو السياسة عندنا لا يختلفون عن شيوخ غلام الله في وزارة الشؤون الدينية حين يأتي موسم رمضان وموسم الحج ينشط هؤلاء لأخذ حقهم من الناس بالوعظ والإرشاد والخطب… تماما مثلما يفعل ساسة الأحزاب التي تشبه كل شيء إلا الأحزاب.. عندما يقومون بالاهتمام بمن يعين لهم رئيسا فيؤيدون بمسيرات عفوية؟!! وتجمعات حاشدة! لكن الأحزاب الإسلامية هذه المرة وجدت عظم فأر تتلهى به وهو ما يحدث في مصر وفي سوريا فكفت الأحزاب الإسلامية شرورها عن النظام إلى حين! وحين تهتم الأحزاب الإسلامية بما يقع في مصر وسوريا أكثر مما تهتم بالمستقبل الغامض الذي ينتظر الجزائر،  فذاك بؤس سياسي أكثر من بؤس بونجمة


Nombre de lectures: 145 Views
Embed This