DzActiviste.info Publié le mer 5 Sep 2012

أولى الصور لتسليم رئيس المخابرات الليبية السابق عبدالله السنوسي للسلطات الليبية

Partager

أولى الصور لتسليم رئيس المخابرات الليبية السابق عبدالله السنوسي للسلطات الليبية

نحن الكلاب الضالة يا سنوسي … هل ترانا جيدا الان ؟

( وتلك الأيام نداولها بين الناس وليعلم الله الذين آمنوا ويتخذ منكم شهداء والله لا يحب الظالمين )

… بالتأكيد سمعت احدا من ضحاياك يتلوها وهو يصلي في زنزانته ..

لم تكن لتؤمن بها على كل حال .. الان اسمعها مني .. وستؤمن بها لا محالة

هل تذكرني يا عبد الله السنوسي
انا ذاك الشاب البسيط الذي رميتني في السجن وقلت لك حينها ( ان ربك لبالمرصاد )
سخرت مني يومه
ا … كيف لا وانت متوكل على ربك الأعلى .. معمر القذافي
اليوم فقط ( جعلنا عاليها سافلها ) فأصبحت ( ذكرى … وما كنا ظالمين)

فتش في ذاكرتك ستجدني حاضرا
انا تلك الأم المسكينة التي اقتحمت قواتك باب بيتها في الساعة الرابعة فجرا …. لم تكتف باعتقال ابنها بل تعمدت ارهابها واخافتها
قالت لك يومها بحرقة شديدة … يا ظالم ليك يوووووم
ربما لم تلتفت يومها لكلامها … الان بالتأكيد عرفت أنها صدقت
صدقت والذي قال ( إن في ذلك لآية لمن خاف عذاب الآخرة )

راجع أيامك الخوالي جيدا ستتذكرني لا محالة يا سنوسي … انا ذلك الذي عارضت وهربت الى خارج البلاد ولم أسلم أيضا منك
فكان ان لحقتني فرق التصفية حتى في قارات العالم الأخرى

فكر قليلا … وارجع البصر كرتين .. وستعرفني بالتأكيد
انا واحد من اولئك الذين امطرتهم طائراتكم في الجبل الاخضر بالصواريخ … والهك يشاهد ما سموه يومها بالمناورات

لعلك بدأت تتذكر … نعم نعم … هل تتذكر موسى لالة ؟ ام ان كثرة الأسماء تخون ذاكرتك
لم يكن موسى الا واحد من 1270 سجين ازعجوك حتى وهم مكبلون .. فقررت تقديمهم قربانا لــ[ رزاق الخير ] كما تصفونه

ربما نسيتنا أنت … وربما نسيت أيضا هذه ( وما كان ربك نسيّا )

لقد قتلت أنا وأهلي الان يرفعون صورتي ويفتخرون بي .. وأهلك اليوم يخجلون من ان يعرف احد صلة قرابتك بهم

هل تذكر أهالينا .. هل تذكر تلك الأمهات اللواتي خرجن في مظاهرات وهن يبكين ويطالبن بالقصاص

ربما ضحكت حتى اتكئت من الضحك يومها .. لكن نار دعواتهم ستحرقك ( واتق دعوة المظلوم فإنه ليس دونها حجاب )
.. الم تذكرنا بعد .. نحن حفاظ القرآن .. نحن طلبة ليبيا و سياسيو ليبيا ومفكروها ومهندسوها وطياروها وكل من قال لكم يومها انكم مخطؤون

نحن من نعتهم يوما بالكلاب الضالة . هل ترانا جيدا الان
نحن من وصفتمونا بالزنادقة .. هل تسمعنا الان
نعم نحن الجراثيم والجرذان … هكذا كنتم تسموننا … هل تعرف حالنا الان
نحن الحقراء كما كنتم تقولون … فأينا الحقير الآن

أسعفتك الأيام حتى تفر من صحراء قاحلة الى اشد منها تصحرا
ولتعيش مشردا كما جعلت ضحاياك يعيشون – ان صحت الكلمة أنهم يعيشون – مشردين طول حياتهم
وأنت اليوم أسير تشرئب إليك سجون دول العالم !! لا ريب فانت من فئة المجرمين النادرين

لقد أبقاك الله حتى تراك امهات ضحاياك ذليلا وضيعا … ولعذاب الآخرة أشد وأبقى
( إن في ذلك لآية .. وما كان أكثرهم مؤمنين .. وان ربك لهو العزيز الرحيم )

https://www.facebook.com/pages/ خليفة البشباش – نالوت


Nombre de lectures: 1393 Views
Embed This

Commentaire



Laisser un commentaire

Laisser un commentaire

XHTML: You can use these html tags: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>