DzActiviste.info Publié le sam 17 Nov 2012

إسرائيل: مظاهرات ضد العملية العسكرية القاتلة في غزة

Partager

في ليلة الأربعاء نوفمبر 14، 2012، تجمع مئات الأشخاص في تل أبيب أمام مجمع سكن وزير الدفاع إيهود باراك ، في أعقاب العملية العسكرية الإسرائيلية القاتلة ضد غزة. وهناك مظاهرة أخرى حدثت في القدس، بالقرب من منزل رئيس الوزراء.

وردد المناضلون بما في ذلك العديد من المنخرطين في حداش (الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة والحزب الشيوعي في إسرائيل) شعارات من مثل « إسرائيل وفلسطين، دولتان لشعبين »، « المال من أجل الرعاية الاجتماعية، وليس من أجل الحرب »، » لا للحرب لصالح كبار رجال الأعمال » و « وزير الدفاع، وزير الدفاع، كم عدد الأطفال الذين قتلتهم اليوم؟  » وتلوح إحدى اللافتات محتجة ومشيرة إلى باراك بأنه « إرهابي رقم واحد » في إسرائيل، بينما لافتات أخرى تدعو إلى وقف إطلاق النار ورفع حصار إسرائيل عن قطاع غزة.

واتهم متحدث باسم الحملة الانتخابية لحداش، « أميت أسكينازي »، الذي حضر المظاهرة، بأن الحكومة تسببت في القيام بخطوة وقحة من أجل كسب دعم الجناح اليميني بمناسبة الانتخابات التي ستجري في 22 جانفي 2013.

« وهذه الخطوة سوف لن تحمل سوى الموت للفلسطينيين والإسرائيليين، ولذلك فإننا ندعو كل من هو على استعداد للوقوف معنا في هذه المعركة ضد هذه الخطوة قبل أن يقتل المدنيون والعسكريون من كلا الجانبين » كما تقول الصحافة. وكان من المقرر القيام بعدة احتجاجات يوم الخميس 15 نوفمبر في تل أبيب والقدس وحيفا. وصرح المتحدث باسم chadash يوم الأربعاء، « ماك دوف حنين » الذي أدان العملية بشدة: « إن إدارة نتنياهو تصر على عدم استخلاص الدروس من التجربة ». « إن اغتيال القادة ليس حلا. لقد اغتيل العديد من القادة في الماضي، وجاء آخرون ليحلوا محلهم، وفي الوقت نفسه أعقب ذلك حلقة جديدة من الدم والنار ». ودعا إلى « مفاوضات جادة » مع رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، إلى جانب « اتفاق حقيقي على وقف إطلاق النار من الطرفين في الجنوب ».

المقال مأخوذ من موقع الحزب الشيوعي الإسرائيلي ( ترجم إلى اللغة الانجليزية من قبل هيئة تحرير جريدة « الاتصال »).

15 نوفمبر 2012


Nombre de lectures: 160 Views
Embed This