DzActiviste.info Publié le sam 1 Sep 2012

إعلان إضراب شامل رداً على التدابير الجديدة المضادة للشعب

Partager

تتابع حكومة ائتلاف أحزاب الديمقراطية الجديدة والباسوك واليسار الديمقراطي اتخاذ تدابير همجية تصل كلفتها 13.6 مليار يورو. إنها تدابير على غرار ما يعرف ﺑ »الحد الأدنى للأجور » الذي سيقضي بشكل ناجز ودائم على محتوى اتفاقية العمل الجماعية الوطنية العامة وعلى بنودها المنصوصة (أي ترفيعات الخدمة والإجازات المدفوعة والتعويضات وغيرها من الحقوق).

وفي سياق التدابير المذكورة أعلن عن تخفيضات في الأجور والمعاشات في القطاعين العام والخاص، واقتطاع في التعويضات، وتسريح 150 ألفاً من موظفي القطاع العام، مع تطبيق عملية خصخصة موسعة في مؤسسات وشركات الدولة، وإغلاق ودمج المستشفيات، وعمليات اقتطاع جديدة أكثر وحشية في تمويل التعليم والصحة والرعاية الاجتماعية، وتضخيم ضريبة الدخل وفرضها على أصغر العقارات، و إنشاء مناطق صناعية خاصة لرأس المال الكبير ممولة بشكل استفزازي مع تطبيق علاقات عمل العصور الوسطى وتغييب الحقوق العمالية مع فرض زيادة كبيرة على تسعيرة وقود التدفئة والكهرباء.

إن التدابير المذكورة التي يتم إعداد « تقديمها » للشعب من قبل كل من الحكومة الائتلافية والترويكا ستقود قطاعاً إضافياً من الأسر الشعبية نحو الفقر والبؤس.

هذا وأدلت الأمين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي اليوناني يوم 28/8 بالتصريح التالي حول التدابير الجديدة المقدمة من قبل الحكومة و الاتحاد الأوروبي، حيث ذكرت: « هناك حزمة ستثقل عاتق الشعب وستزيل كل ما تبقى. وبعد ذلك قد يكون هناك عدة نسخ لهذا الحل أو لغيره من حلول الإدارة. لا ينبغي على الشعب أن ينتظر تغلُّب هذا الخيار أو غيره وأن ينتظر بترقب نهبهم لجيبه هذا أو لغيره وكيفية إدارتهم لهذه القضية. ما هو مهم هو أن يلاقي الشعب التدابير المذكورة عبر شن إضراب عام ونضالات متصاعدة بين الإضرابات الكبرى. حيث يناضل كل قطاع من أجل مطالبه مع دعم التحركات العامة في ذات الوقت. ليس من الممكن الاستماع إلى حزمة جديدة من الإجراءات المأساوية عبر تذمرنا ببساطة داخل جدران منزلنا الأربعة مع تبني خيبة الأمل والقدرية. ففي حال حدوث ذلك فهو أمر موات لرغبات وآمال الحكومة ».

كما وجهت جبهة النضال العمالي « بامِه » دعوة مماثلة وأودعت القوى ذات التوجه الطبقي في صفوف الاتحاد العام لنقابات العمال اقتراحا لتنفيذ إضراب على الصعيد الوطني، حيث ذكر نص الدعوة في سياقه: « … علينا أن نوقف أي نقاش جارٍ مع الحكومة وأرباب العمل حول تمهيد ذبح الكادحين. لا لأي حوار اجتماعي، ولأية مشاركة فيه تؤدي إلى الخضوع والتوافق وتسليم ما تبقى من حقوق العمال. فالمشاركة فيه تدعم تمرير التدابير المضادة للعمال والمعادية للشعب. و ليس من حق اللجنة التنفيذية للاتحاد العام رسميا أو جوهرياً المشاركة في الحوار المذكور « .

هذا وقد نوقشت في هذه الأثناء يوم 28/8 و في إطار اجتماع مشترك لأمانتي « بامِه » العمالية و « باسيفي » الحرفية، و « باسي » لممثلة للمزارعين و »ماس » الطلابية و « اوغ » النسائية في مدينة تسالونيكي إجراءات التخطيط استعدادا للمسيرة التي ستجري في تسالونيكي بتاريخ 8/9 التي ستعتمد على إطار ثلاثي الجوانب طرحته « بامِه » للتعبئة و هي:

● مقاومة الإجراءات الحكومية الجديدة، و إعاقتها من قبل الحركة الجماهيرية.

● تنظيم الطبقة العاملة والشرائح الشعبية الأخرى عبر العمل القاعدي، وتعزيز التحالف الاجتماعي باعتباره السبيل الوحيد لتحقيق مخرج من الأزمة الرأسمالية في مصلحة الشعب، وفي إطار منظور مسار بديل للتنمية.

● دعم جماهيري لمقترح إلغاء المذكرات وإتفاقيات الاقتراض.

قسم العلاقات الخارجية باللجنة المركزية للحزب الشيوعي اليوناني.

أثينا 29/8/2012


Nombre de lectures: 119 Views
Embed This