DzActiviste.info Publié le lun 14 Jan 2013

إعلان المجموعة الشيوعية بوليكس كلاب الحرب عائدون

Partager

ما كنا نخشاه منذ بضعة أشهر، قد وقع، مع الأسف. فحينما تقع حكومة ما في سقوط تلقائي بسبب أن سياستها التقشفية قد حكم عليها في البلاد بالتقهقر، وبتزايد البطالة، فإنها يمكن أن تختار خوض حرب في الخارج تحت مبررات « إنسانية »، بهدف استرجاع مكانتها الشعبية. ومنذ يوم أمس، انخرطت القوات الفرنسية في مالي، في حرب الصحراء وثرواتها التي قد تستمر طويلا على النحو الذي شن الغرب هذه المغامرة الحربية في أفغانستان.

إن تبرير الانخراط في هذه الحرب يكمن في وقف تقدم الجماعات الأصولية نحو الجنوب التي تحتل الشمال الصحراوي، بطلب من الحكومة المالية العاجزة- تحت ذريعة أكثر المغالطات بأن الأصوليين في شمال مالي يتم تمويلهم وتسليحهم من ممالك الخليج، المتحالفة مع فرنسا. بينما الواقع أن التدخل الفرنسي لم يتم تحديده لا بالزمان ولا بالمكان، ومسؤولوه لا يخفون رغبتهم في السيطرة على شمال مالي والمنطقة الصحراوية الكبيرة التي تبلغ ضعف مساحة فرنسا عدة مرات. إنهم يعتمدون على تأييد « المجتمع الدولي »، ووسائل الإعلام الفرنسية الكبرى العمومية والخاصة، الذين يتدخلون كلية لإخفاء الحقيقة: بأن الولايات المتحدة تؤيد بالتأكيد الحرب الفرنسية، كما أن القادة الموالين للغرب في المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا أيضا، مسرورون جدا بأن فرنسا تتصرف على النحو المطلوب. لكن الكثير من البلدان الأفريقية المجاورة هي على خلاف ذلك (الجزائر، السنغال، الخ)، كما أن العديد من البلدان الأوروبية مترددة، وكذا البلدان الأكثر اكتظاظا بالسكان في العالم (الصين وروسيا والهند والبرازيل وغيرها..).

وعلى عكس ما تروجه تلفزتنا، ووسائل الإعلام الناطقة باسم الإمبريالية الغربية، فإن فرنسا معزولة في هذه المسألة، وتشارك في مستنقع حرب لسنوات طويلة، مع نتائج سلبية أيضا كما في العراق أو أفغانستان. وهذا يضاعف قبل كل شيء من العمليات المغامرة في الصومال، ولم لا في الشرق الأوسط. إن هولاند، الذي زعم أنه تلميذ جوراس، سيبقى في خضم التاريخ على أنه الرئيس الذي دعم تفكيك الصناعة الفرنسية، محولا بلادنا إلى آلة حرب، على طريقة ساركوزي؟.

المجموعة الشيوعية بوليكس

باريس 12 جانفي 2013


Nombre de lectures: 152 Views
Embed This