DzActiviste.info Publié le sam 19 Oct 2013

ابني عبر عن رأيه كجزائري في رفض العهدة الرابعة » ; والد المدون »

Partager

شامي علوي والد المدون الشاب الموقوف لـ”الخبر”

السبت 19 أكتوبر 2013 تلمسان: حاوره ن. بلهواري

نرفــض استغـــلال المنظـــمات الدولـــية والإعـــلام العــالمي لقضــــية عبد الغــنيblogueur_aloui_636134194
لم يكن من الصعوبة أن نصل إلى بيت المدون عبد الغني علوي، الذي أصبحت قضيته مادة دسمة تخوض فيها الفضائيات والمواقع والمنظمات الدولية لحقوق الإنسان، على خلفية توقيفه بتهمة إهانة هيئات نظامية والإشادة بالعمل الإرهابي, فأول الشباب ممن سألناهم عن عنوان عبد الغني بحي الكدية الشعبي، شمالي مدينة تلمسان، رافقنا إلى العمارة التي تقيم بها عائلة عبد الغني, لنعلم بعين المكان أن والده السيد شامي علوي سافر، عشية الخميس، إلى العاصمة لزيارة ابنه ومتابعة قضيته عن قرب، لتتصل به “الخبر” هاتفيا، فكان هذا الحوار الأول من نوعه لوالد المدون الموقوف يدلي به لوسيلة إعلام جزائرية.

السيد علوي أين وصلت قضية عبد الغني؟

مازالت القضية مطروحة على التحقيق بمحكمة سيدي محمد بالقطب المتخصص، ويتولى الدفاع الأستاذ المحامي سيدهم أمين من العاصمة، وهنا أسجل بالمناسبة تضامن زملاء عبد الغني من شباب تلمسان، الذين قاموا بزيارتي في العيد وقدموا للعائلة هدايا اللحم، ولعلمك فإن ابني شاب متواضع، ضحية بطالة ومستواه الدراسي لا يتجاوز التاسعة أساسي، وهو يقبع حاليا بسجن سركاجي لأنه عبر عن رأيه وعن قناعته بكل حرية مثلما يفعل الملايين ممن يستعملون الفايسبوك ووسائط التواصل الاجتماعي، وفي المقابل أسجل أسفي لتجاهل الجمعيات والمنظمات الحقوقية بتلمسان لقضية ابني بعد شهر من توقيفه، وهو الذي كان مهموما بالبطالة والفقر ومستقبل بلاده.

هل سمح لكم بمقابلة وزيارة عبد الغني في مكان حبسه ؟

التقيته وزرته حين كان موقوفا عند الدرك الوطني بمركز البحث والتحري بباب الجديد بالجزائر العاصمة. وبدون مجاملة، فقد وجدت كل التسهيلات من مصالح الدرك الوطني، وطلبوا مني حتى عدم إحضار الطعام والأكل لأنهم سيتكفلون بذلك، وقد تعاملوا معه بطريقة حضارية وفق ما أخبرني، ولم تكن بادية عليه أية مظاهر للتعنيف أو التعذيب. وقد أخبرني عبد الغني أيضا أنه قال في التحقيق أن موقفه سياسي وهو حر فيه، وقال أنه ضد العهدة الرابعة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة إذا ترشح في الرئاسيات المقبلة.

نعود إلى حيثيات القضية.. هل كنتم على علم بالاستدعاء الذي وصل عبد الغني من مصالح الدرك الوطني بتلمسان…؟

بتاريخ 9 سبتمبر حلت بمسكني في حي الكدية بتلمسان فرقة من الدرك الوطني تحوز أمرا بالتفتيش صادرا عن وكيل الجمهورية لدى محكمة الجزائر الوسطى، وتم حجز جهاز الكمبيوتر الخاص بالعائلة والخاص بعملي كتقني في التجهيز وتركيب أجهزة التبريد والأجهزة الإلكترومنزلية، ولم يكن عبد الغني بالمنزل يومها. وبعد إتمام عملية التفتيش طلب مني رجال الدرك مرافقتهم إلى مقر فرقة الدرك الوطني بباب وهران وسلم لي استدعاء يخص ابني للحضور إلى مقر الدرك بالعاصمة، وهو الاستدعاء الذي سلمته لابني وتنقلت معه إلى فرقة الدرك الوطني، فطلب منه الالتحاق بالعاصمة لغرض يخصه، وهو ما فعله وقام به. وقد تنقل برجليه إلى الجزائر ولم يلق عليه القبض.

وماذا عن الوشاح الذي عثر عليه بغرفة عبد الغني وعليه عبارة اعتبرت إشادة بالإرهاب ؟

الوشاح كان بالأبيض والأسود وكانا بالضبط وشاحين، الأول أبيض اللون مكتوب عليه عبارة لا إله إلا الله بالأسود، والثاني أسود مكتوب عليه العبارة نفسها بالأبيض، وكنت أظنها، عندما أراها في غرفته، أنها أوشحة خاصة بتشجيع فريق وفاق سطيف لكرة القدم. وصدقني، كل جزائري يجد وشاحا عليه عبارة لا إله إلا الله إلا يحمله إلى بيته، فهل هذا يكفي لنتهمه بأنه يشيد بالأعمال الإرهابية؟

ولكن هل تعلمون أن منظمات حقوقية دولية مثل أمنيستي دخلت على الخط في خطوة لتدويل القضية ؟

جيد، سؤال مهم… أمنيستي وغيرها من المنظمات يبحثون عن الشهرة على حساب شاب فقير ومحبوس في قضية رأي ببلده, وكان عليهم الاتصال بالعائلة قبل الخوض في الموضوع، مثلما فعلت “الخبر”. وأؤكد من هذا المنبر أن الدرك الوطني تعامل مع ابني أحسن تعامل، ولكن الذي يحيرني هو التهم الموجهة إليه ومن هي الهيئات النظامية التي أهانها ابني وهل تقدمت فعلا بشكاوى ؟ حقيقة لست أدري.

هل كنتم على علم بنشاط ابنكم على شبكات التواصل ؟

ابني عبد الغني كان يشتغل مساعدا لي في مهنتي، وكان دائم البحث في الأنترنت عن التكنولوجيات الحديثة وعن آخر المبتكرات والحلول في عالم التبريد والإلكترونيك، وثقتي فيه كشاب متخلق ومتزن كانت تجعلني لا أراقب خصوصياته وعلاقاته على الفايسبوك.

وهل كان عبد الغني منخرطا في أي تنظيم سياسي أو مدني جمعوي ؟

ابني لم يكن منخرطا في أي حزب سياسي، رغم أن قضيته هي قضية رأي وتعبير عن موقف سياسي لشاب رفض الهجرة والحرڤة، وعبر عن رأيه في بلاده فكان مصيره التوقيف والحبس، وهو مهدد بأقصى العقوبات وفق التهم المنسوبة إليه، ولكن ثقتي كبيرة في العدالة الجزائرية لإنصافه وتبرئته.

وهل تنوون التقدم بالتماس عفو لرئيس الجمهورية ؟

سأتقدم بطلب لمقابلة الوزير الأول عبد الملك سلال لأشرح له حيثيات مشكلة ابني الذي أضحى مادة إعلامية في أمريكا وأوروبا، ولا أعلم من اشتكى به لحد الآن. وبعدها سأرى مع الأستاذ المحامي كل الخطوات التي يمكن اتباعها.

http://www.elkhabar.com/ar/politique/361292.html#.UmJi1XxPBac.facebook


Nombre de lectures: 1165 Views
Embed This

Commentaire



Laisser un commentaire

Laisser un commentaire

XHTML: You can use these html tags: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>