DzActiviste.info Publié le mar 4 Juin 2013

احتجاجات و تخريب بسبب مادة الفلسفة: “عصيان” و تمرد بمراكز الامتحانات

Partager

http://www.elbilad.netExamens

الاربعاء 5 جوان 2013

احتجاجات و تخريب بسبب مادة الفلسفة: “عصيان” و تمرد بمراكز الامتحانات

   

 

  • مدير التربية: احتجاج المترشحين كان خلال الربع ساعة الأولى من الامتحان فقط

عرف مركز امتحان البكالوريا بمتوسطة الأخوة بوداودة بسطاوالي، فوضى عارمة احتجاجا على موضوع امتحان الفلسفة. حيث غادر التلاميذ قاعة الامتحان بمجرد اطلاعهم على الاسئلة، ثم قامت المجموعة الأولى من التلاميذ التي غادرت قاعات الامتحان بالمرور على باقي الأقسام لإخراج جميع الممتحنين الذين قبعوا في ساحة المركز وقاموا بالاحتجاج والصراخ، وإحداث فوضى عارمة انتهت بجرح ثلاثة تلاميذ باستعمال أسلحة بيضاء، بعد شجار بين المترشحين حسب مصادر نقابية. وقد تدخل بعدها مدير التربية الذي قام بتهدئة الوضع وبإرجاع التلاميذ إلى الأقسام، إلا أن الأساتذة رفضوا بعدها الحراسة واجتمعوا بقاعة الأساتذة قبل أن يلتحقوا مجددا بقاعات الامتحانات بطلب من مدير التربية. كما سجلت حالات غش جماعي حسب مصادرنا لرفض الأساتذة الدخول في صدامات مع المترشحين الذين هددوهم، ومقابل ذلك قام الأساتذة بأيداع تقارير تخص الغش.

من جهته اعترف مدير التربية لمقاطعة “الجزائر غرب”، أن هناك بعض المترشحين بمركز إجراء امتحان شهادة الباكالوريا الأخوة بودوارة، احتجوا خلال الربع ساعة  الأولى من انطلاق الامتحان في مادة الفلسفة للشعب الأدبية، بعد إطلاعهم على الموضوع الذي لم يستطيعوا الإجابة عليه، مشيرا إلى تدخل رئيس المركز والأساتذة  سمح بتدارك الوضع، وتم إرجاع التلاميذ إلى قاعات الامتحان، نافيا تسجيل  أي اعتداءات أو حالات غش، مقابل ذلك، أكد زغاش أن موضع الامتحان في مادة الفلسفة كان من ضمن المقرر الدراسي، علما أن احتجاجات مماثلة تم تسجيلها بمراكز أخرى عبر الوطن.

 ك. ل

 

بكاء… احتجاجات وفوضى بسبب الفلسفة

 

عرف اليوم الثالث من امتحانات البكالوريا فوضى عارمة ببعض المراكز بالعاصمة وبعدة ولايات عبر الوطن بسبب “موضوع مادة الفلسفة الخاص بالشعب الأدبية والفلسفة”، حيث قام المترشحون ببعض المراكز بقلب الكراسي والطاولات والخروج من قاعات الامتحان إلى الساحة، إلا أن تدخل رؤساء المراكز ومدراء التربية  مكن من احتواء الوضع وإدخال التلاميذ إلى قاعات الامتحانات. بالموازاة مع ذلك تم تسجيل بعض حالات الغش في بعض المراكز التي شهدت الفوضى.

 

 

قلب للطاولات.. صراخ وبكاء في حي الموز بالعاصمة

 

احتج المترشحون ببعض أقسام مراكز إجراء امتحانات البكالوريا كمركز ثانوية مزياني بحي الموز شرق العاصنمة، على موضوع امتحان الفلسفة الذي كان صعبا جدا حسب التلاميذ. وقام المترشحون بقلب الطاولات والكراسي ومغادرة قاعات الامتحان مباشرة بعد اطلاعهم على أسئلة مادة الفلسفة بالرغم من محاولة الأساتذة الحراس منعهم من الخروج، إلا  أن جميع محاولاتهم باءت بالفشل، وخرج التلاميذ إلى الساحة البعض  منهم كان يصرخ والآخر يبكي محدثين فوضى عارمة أربكت جميع مترشحي المركز، مما اضطر تدخل مدير التربية لشرق العاصمة الذي تنقل الى المركز رفقة رئيس مصلحة الامتحانات وقد تمت تهدئة التلاميذ وإرجاعهم الى قاعات الامتحان. وأحداث مماثلة تم تسجيلها بمراكز أخرى بسطاوالي.

يدكر أننا حاولنا الدخول إلى مركز الامتحان إلا أن رئيسة المركز رفضت السماح لنا بالدخول رغم أن الوزير بابا أحمد أعطى تعليمات تقضي بالسماح لممثلي الصحافة بزيارة مراكز إجراء الامتحانات.

 

المترشحون بباب الوادي يقاطعون امتحان البكالوريا لصعوبة الأسئلة

 

شهد اليوم الثالث من امتحانات البكالوريا حالات استثنائية، بسبب صعوبة مواضيع الفلسفة وعدم وضوحها، حسب بعض المترشحين الذين اجتازوا الامتحان ورفضوا تسجيل أسمائهم على ورقة الاختبار   بحجة أن المواضيع الثلاثة التي طرحت لم تكن ضمن المواضيع المحتملة.

لم يمر اليومان الأولان بردا وسلاما كما كان متوقعا لدى العديد من المترشحين بعد الفوضى التي شهدتها بعض مراكز الامتحان، حيث جرت في ظروف استثنائية بعد أن سادها التوتر وتسجيل حالات هستيرية لصعوبة مواضيع الرياضيات في اليوم الثاني والبكاء الذي عم أول أمس أغلبية مراكز الامتحان عبر العاصمة وفي مختلف ولايات الوطن. وجاءت أمس مواضيع الفلسفة لتزيد الأمور حدة وتعقيدا بسبب صعوبتها حسب تصريحات المترشحين الذين اقتربت منهم “البلاد” مؤكدين أنهم قرروا مقاطعة الامتحان ورفضوا تسجيل أسمائهم على ورقة الاختبار والخروج بعد ساعة فقط من توزيع أوراق الأسئلة بحجة أن المواضيع الثلاثة التي طرحت لم تكن من ضمن المواضيع المحتملة. ووصل ببعضهم القول إن الوزارة قدمت موضوعا هو في الأصل مبرمج لتلاميذ السنة الثانية ثانوي (موضوع الحقيقة).

تنقلت “البلاد” الى ثانوية الأمير عبد القادر بباب الوادي والتقت عددا من المترشحين أمام مبنى الثانوية الذين احتجوا على الأسئلة نظرا لصعوبتها والغموض في صيغاتها، حيث أكد بعض الطلبة أنهم سمح لهم بمغادرة القسم بعد ساعة فقط من توزيع أوراق الامتحانات بسبب نشوب بعض المناوشات الكلامية بينهم وبين الأساتذة، موضحين أن أسئلة مادة الفلسفة كانت تعجيزية، واكتفوا بتقديم ورقة الإجابة بيضاء. في حين فضل البعض أن تكون إجاباتهم ساخرة احتجاجا على الأسئلة.

وقد أشار بعض التلاميذ بمحاذاة ثانوية”الأمير عبد القادر بباب الوادي إلى أن الأسئلة كانت استفزازية ولم تكن متوقعة مما اضطرهم للخروج قبل الموعد المسموح به قانونا وطالبوا بإلغائه وإعادته. وقالوا إن الوزارة تعمد إرباكهم بأسئلتها العجيبة، وإن السؤالين ليست لهما إجابات محددة

مؤكدين أن الأساتذة ولتهدئتهم أبلغوهم بإمكانية إعادة امتحان مادة الفلسفة يوم الخميس بموافقة وزارة التربية، إلا أن التلاميذ لم يهدأوا وحاولوا كسر باب الثانوية. بعدما أحدثوا ضجة في الأروقة وفي الفناء.

وقد استنكر المترشحون المواضيع المطروحة في الشعبة الأدبية، وأكدوا أن الوزارة تتعمد ذلك سنويا إقصاءهم من النجاح مقارنة بالعلميين.  وحسب مصادرنا فإن المترشحين عادوا في الأخير الى مقاعدهم، لكن المذهل في الأمر أنهم حلوا مواضيع الفلسفة جماعيا.

نسيمة بوكلال

 

تدخلات بالجملة لإسعاف المغمى عليهم بسبب مواضيع الفلسفة بباتنة

 

أحدثت نهار أمس المواضيع المقترحة في مادة الفلسفة لمترشحي البكالوريا في شعبة الآداب والفلسفة حالات عديدة من البكاء والإغماء بسبب صعوبتها حسب المترشحين، خصوصا أن لهذه المادة معامل 6 في حساب المعدل العام. وقد تدخلت مصالح الحماية المدنية بسبب الإغماءات الكثيرة وسط التلاميذ في مختلف مراكز امتحان الأدبيين الذين صعبت عليهم الإجابة في المواضيع المقترحة. وقد سجل مركز ثانوية معجوج العمري 22 حالة إغماء للسبب نفسه، وقد تم التكفل الطبي بالتلاميذ على مستوى المراكز الطبية الموجودة في كل مركز امتحان. وفي سياق موصول كشف المكلف بالإعلام لدى مديرية التربية أن عدد المترشحين الأحرار الغائبين عن الامتحان قد زاد نهار أمس بشكل يقارب النصف.

 المعتز بالله

 

احتجاجات في تلمسان وتوقيف 5 تلاميذ بتهمة الغش

 

احتج العشرات من الممتحنين بمركز الإجراء المشور على صعوبة مواضيع امتحان مادة الفلسفة صباح أمس. وحسب مصادر موثوقة فإنه تم توقيف 5 تلاميذ بحوزتهم وثائق للغش والأمر يتعلق يمناورة جماعية للغش كون الاحتجاج تم قبل قراءة مواضيع الامتحان. وقد تم توجيه محاضر إثبات الغش في حق الطلبة الموقوفين نظرا للفوضى التي سادت العملية. وعرف مركز مجاوي بالرمشي محاولة أخرى بعد مغادرة تلميذة قاعة الامتحان بسبب عدم قدرتها على الإجابة مما أدى إلى خروج بقية التلاميذ.

 ع.بارودي

 

 وزارة التربية تؤكد أنه سيتم معاقبة كل من تورط في الغش

موضوع امتحان الفلسفة ضمن المقرر الدراسي وما حدث من احتجاجات كان من طرف “من لم يراجعوا دروسهم”

 

أكدت وزارة التربية الوطنية أن احتجاجات تلاميذ شعبة آداب وفلسفة على موضوع امتحان الفلسفة ليس مبررا ويتحمل نتائجه الممتحون مشيرة إلى أن الأسئلة كانت من ضمن المقرر الدراسي للفصلين الأول والثاني، مؤكدة أنه ستتم معاقبة كل من تورط في الغش.

 اعترف السيد ميرازي الأمين العام للديوان الوطني للامتحانات والمسابقات بأنه تم تسجيل احتجاجات من طرف بعض التلاميذ ببعض مراكز إجراء الامتحانات بالعاصمة وعدد من ولايات الوطن، وأن هؤلاء المترشحينّ هم من ذوي المستوى الضعيف الذين لم يراجعوا دروسهم وجدوا صعوبات في الإجابة عن الأسئلة. وأضاف المتحدث أمس في تصريح لـ”البلاد” أن الاحتجاجات وقعت خلال الربع ساعة الأولى من الامتحان إلا أن تدخل رؤساء المراكز سمح بالتحكم في الوضع وإرجاع الأمور إلى وضعها الطبيعي. ونفى المتحدث أن تكون مواضيع الامتحانات خارج المقرر الدراسي، حيث إن مواضيع الامتحانات تم تناولها ضمن المقرر الدراسي وأن موضوع الامتحان تضمن ثلاثة مواضيع اختيارية وبإمكان أي مترشح راجع دروسه  الإجابة على واحد منها. وعن مطالب المترشحين بإعادة إجراء الامتحانات قال ميرازي إن الامتحان كان ضمن المقرر الدراسي وهو ما يعني أنه لن تتم إعادة إجرائه مثلما طالب به التلاميذ.

وعن حالات الغش المسجلة في بعض المراكز عقب احتجاجات التلاميذ قال  المسؤول إن لجنة الملاحظين ستوافي الديوان بالتقارير الخاصة بالحراسة وسيتم فرض العقوبات اللازمة على كل من ثبت تورطه في الغش  وسيحرم من إجراء الامتحانات لمدة خمس سنوات مثلما ينص عليه القانون.

وعن الولايات التي مستها الاحتجاجات، قال المتحدث إنها تخص ولايات كل من قسنطينة والجزائر العاصمة والبليدة ووهران وميلة.

 

حالات إغماء بثانوية تواتي ورفض طلبة المتقنة ببوفاريك مواصلة الامتحان

 

سجلت أمس عشرات حالات الإغماء في أوساط التلاميذ بثانوية علي تواتي ببوفاريك، وذلك في شعبة آداب وفلسفة بعد الغموض الذي عرفه امتحان مادة الفلسفة، وقد غادر التلاميذ الأقسام وصرحوا أن سؤالي مادة الفلسفة ليسا من المقرر الدراسي وبعيد عن كل توقعاتهم وفور مغادرة التلاميذ لأقسام الثانوية، تنقلت مديرة التربية إلى عين المكان، حيث تم تهدئة التلاميذ وبعد حوار معهم عاد هؤلاء إلى الأقسام وواصلوا الامتحان.

من جانبهم رفض تلاميذ متقنة طريق الشبلي بوفاريك، مواصلة اجراء البكالوريا وهذا بسبب صعوبة الامتحان، الأمر الذي دفع بعضهم للتلويح بمحاولة الشغب وكذا عدم الدخول الى قاعات الامتحان، حيث تجمع بعض التلاميذ الغاضبين أمام مدخل المتقنة، الأمر الذي دفع المشرفين على الامتحان لتهدئة التلاميذ وإقناعهم بتبليغ انشغالاتهم وامتعاضهم من صعوبة الامتحان للوزارة قصد اتخاذ الاجراءات المناسبة.

ب. رستم   

 


Nombre de lectures: 243 Views
Embed This