DzActiviste.info Publié le dim 7 Avr 2013

استشهدت في مظاهرات ديسمبر 1961 ببسكرة عائلة شهيدة تستنكر إسقاط اسمها من عيادة للتوليد

Partager

انتقدت عائلة الشهيدة لبصايرة فاطمة ببسكرة، والتي سقطت تحت وطأة تعذيب جنود المستعمر الفرنسي، تجريد عيادة التوليد التي أكدوا أنها كانت تحمل اسمها وتعويضها باسم شهيد آخر. وأوضح ابنها عبد الله الذي ولد نصف ساعة قبل استشهادها في مظاهرات 11 ديسمبر 1961 التي عرفتها بسكرة، أن والدته اغتيلت مرتين، مرة على يد العدو المستعمر الذي لم يرحمها وهي حامل في شهرها التاسع، ومرة أخرى حدثت منذ نحو ثلاث سنوات على يد السلطات المحلية وبتواطؤ مع أشخاص آخرين، عندما لم يثبتوا اسمها على عيادة التوليد المحاذية لمستشفى بشير بن ناصر. واستنادا إلى المصدر ذاته، فإن مصلحة التوليد التي كانت في المقر الحالي لمديرية الصحة كانت تسمى باسم الشهيدة لبصايرة فاطمة، ثم حوّلت إلى الحكيم سعدان. لكن بعد إنجاز مشروع جديد في موقعها الحالي، حملت تسمية شهيد آخر يقول ابنها، سيدهم عبد الله، إنه يحترمه.

وبشأن ما يثبت أن عيادة التوليد فعلا كانت باسم والدته، يقول المتحدث ذاته إن عددا من إطارات الصحة المتقاعدة أكدت ذلك، وزوّدته باعتراف موقـّع من طرفهم.

للإشارة، فإن الشهيدة لبصايرة تعتبر من الأسماء النسوية البارزة، اللواتي سقطن في ميدان الشرف بهذه المنطقة. والملاحظ أنها شاركت وعمرها 29 سنة في مظاهرات 11 ديسمبر 1991، في ذكراها الأولى، بعد أن خاطت علم الجزائر، وخرجت مع المتظاهرين وهي حامل في شهرها التاسع، وألقي عليها القبض ورموها بكل وحشية في سيارة من نوع  »جيب »، وضربت على بطنها بأحذية جنود فرنسا الذين داسوا على بطنها. ومن شدة التعذيب، نقلت إلى مستشفى  »لافيجري » في حالة خطيرة، حيث أجريت لها عملية قيصرية، ثم استشهدت بعد أن أنجبت ابنها عبد الله.

الخبر اليومي 7 نوفمبر

تصحيح:

الذي نعرفة أن مظاهرات 11 ديسمبر قد وقعت سنة 1960، وليست في 11 ديسمبر 16-961، ووقعت مظاهرة أخرى في 28 أكتوبر 1961 تضامنا مع مظاهرات وقعت في فرنسا في 28 أكتوبر 1961. وعلى هذا الأساس، فإنها تكون قد استشهدت في مظاهرات 28 أكتوبر 1961 وليس كما جاء فير جريدة الخبر.

محمد علي (شاهد عيان) 7 افريل 2013


Nombre de lectures: 151 Views
Embed This