DzActiviste.info Publié le jeu 12 Juil 2012

استمرار الإضراب ليومه اﻟـ 250 مع متابعة النضال الإضرابي الشاق.

Partager

عُقِد الاجتماع العام لعمال الصلب المضربين يوم 6 تموز/ يوليو (جويلية) لإقرار الخطوات التالية في نضالهم الشاق الذي أتم 250 يوماً من الإضراب، حيث اتخذت، وبالإجماع، قرارات خطوات متابعة النضال.

وجرى تحديد الخطوات المقبلة في النضال الصعب بشكل جماعي تم إقرارها بالإجماع. وبناء على مذكرة المقترحات – التي أقرت بالإجماع من مجلس إدارة نقابتهم – سيطلب المضربون من وزارة العمل إجراء اجتماع ثلاثي لمناقشة مطالبهم. في الوقت نفسه، وجَّهت النقابة نحو الشركة، وبصرف النظر عن الاستجابة للمقترحات المذكورة، وثيقة أخرى تدعوها عبرها إلى اجتماع تقرر هي مكانه وتوقيته. كما يُذكر أن النقابة ستطلب لقاء جميع المراكز العمالية في حوض أتيكي (أثينا ومحيطها) للمطالبة بوضع تواقيعها الداعمة لمطالب النقابة، ومن ثم التوجه بدورها للقاء وزارة العمل.

وكان امتناع جهاز رب العمل عن التصويت وحثه المضربين على إيقاف نضالهم، مؤشرا آخر على محاولة رب العمل الهادفة لتقويض جلسة الاجتماع المذكورة، حيث لقيت المحاولة المذكورة رداً مناسباً من الاجتماع و مقرراته.

اقتراح الاجتماع العام

عند تقديمه لاقتراح مجلس إدارة النقابة، أشار رئيسه يورغوس سيفونيوس أن لقاء النقابة مع وزارتي العدل والعمل لم يخرج بنتيجة إيجابية محددة، سوى تعبير الوزارتين عن التعاطف مع قضيتنا و نصيحتهما لنا بالتراجع والتهاون. وأضاف: « في أثناء إضرابنا نحن عمال الصلب، تفاقم تطبيق العمل بدوام جزئي، وتخفيض الأجور عبر عقود مؤسساتية وفردية، حيث تم تعزيز ترسانة التشريعات المضادة للعمال، كما تزايد النهب الضريبي ونقص الأدوية في المستشفيات، والفقر والبؤس. فنحن إذا بصدد حرب حقيقية تُشنُّ ضد الطبقة العاملة على كامل خط الجبهة. وفي خِضم هذه الحرب، فتحنا نحن عمال الصلب دروباً غير مسبوقة. وتقدمنا ببطولة متصدرين غيرنا. هذا هو إنجازنا، الذي يمثل انتصارا عظيما؛ ولذلك، فنحن الذين باشرنا هذا النضال الكبير، عارفون كيف نتابعه، لأن نضالنا وليس بمعركة واحدة تتوقف هنا. هو نضالٌ يذهب بعيدا حتى هزيمة أعدائنا نهائياً. حتى نطرد كل « مانسيس- اسم رب العمل مالك المصنع »، ولكي تنتقل المصانع والثروة إلى أيدينا. لقد أثبت عمال الصلب، وبشكل لا لبس فيه، من هو منتج الثروة ومن هو الطفيلي، كما أثبتنا بأنه « من دوننا لا شيء يعمل أو يدور ».

تضامن عمالي:

يستمر التعبير عن تضامن العمال تجاه عمال الصلب وعلى وجه السواء من خارج البلاد، ومن داخلها. فبعد وقت قصير من إقرار استمرار الإضراب، سلَّم وفد من المتقاعدين نحو المضربين معونة قدرها 3000 يورو جرى جمعها تضامناً معهم، من مختلف جمعيات المتقاعدين، كما قدم وفد جمعية معلمي غرب أتيكي مبلغ 500 يورو، في حين سلمت جبهة النضال العمالي « بامِه » معونة تضمنت شاحنتين مع الفواكه والخضروات.

قسم العلاقات الخارجية باللجنة المركزية للحزب الشيوعي اليوناني

أثينا 7/7/2012


Nombre de lectures: 185 Views
Embed This