DzActiviste.info Publié le mar 25 Sep 2012

« اسكوبار » الجزائر.. من بائع قطع الغيار إلى « امبراطور » للمخدرات – Ahmed Zendjabil a-t-il été liquidé ?

Partager

زنجبيل.. عاش غامضا ومات بهوية مزوّرة

بارون المخدرات أحمد زنجبيل الشلفي

بارون المخدرات أحمد زنجبيل الشلفي

أنيس محمود 2012/09/25

عاش غامضا ومات غامضا.. هذا ما ينطبق على بارون المخدرات أحمد زنجبيل الشلفي، والذي اختار الرحيل إلى العالم الآخر بهوية مزورة، حيث تسبب ذلك في عدم تمكن عائلته من القيام بدفنه رغم انقضاء أربعة أيام عن وفاته بعد ما رفضت الجهات المختصة السماح بذلك إلى حين انتهاء التحقيق الجاري حوله.

وعلمت الشروق من مصادر مطلعة أن الجهات المختصة بولاية الشلف، باشرت تحقيقا موسعا حول ملابسات وفاة بارون المخدرات الشهير احمد زنجبيل إلى جانب القيام بإجراءات التحقق من هويته باعتباره يحمل هوية مزورة، وكانت قبل ذلك ذات المصالح رفضت الترخيص لعائلته بدفنه، حيث قامت بنقل جثته الى مصلحة حفظ الجثث بمستشفى الصبحة لأجل إجراء التشريح عليها وتحديد هويتها.

وكانت عائلة زنجبيل قد استقبلت جثة ابنها القادمة من ولاية وهران قبل ثلاثة أيام والتي قيل انه أجرى بأحد مستشفياتها، عملية جراحيةبعد أن دخلها بهوية مزورة قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة بعد فشل العملية، وكانت عائلته تعتزم دفنه ليلا وقدمت لأجل ذلك طلبا إلى مصالح بلدية وادي سلي، حيث تقيم عائلته قبل أن تصطدم برفض تلك المصالح التي حولتها إلى مصالح الدرك في ذات البلدية والتي تنقلت بعدها إلى البيت الذي كانت به الجثة ومن هناك تم إعادة تحويلها الى مستشفى الصبحة من اجل تشريحها وإجراء تحقيق حولها .

وقبل هذا، أقامت عائلة أحمد زنجبيل العزاء وبدأت في استقبال المعزين الذين تفرقوا بين أقارب جاءوا لتقديم الواجب، وبين آخرين دفعهم للفضول للتقرب من عائلة هذا البارون الغامض في كل شيء في حياته وحتى مماته، حيث ظل الحديث الدائر بين هؤلاء المعزين حول حياة ومسار هذا الرجل الذي أنشأ واحدة من أكبر « إمبراطوريات المخدرات » في الجزائر والمغرب العربي، تضاهي تلك الموجودة في كولومبيا.

شعار زنجبيل في الحياة.. »اقضوا حوائجكم في السر »

الغموض الذي يغطي قصته مع المخدرات وكيف تحول إلى أكبر المتاجرين بها، لازال هو السائد في بلديته أولاد بن عبد القادر مسقط رأسه، فحتى الآن لازال سكانها، أو بالأحرى جيرانه وأقاربه، لا يعرفون إلا النزر القليل عنه، مما تتناقله الصحف حول كونه « إمبراطور المخدرات »، وكانت وسائل الإعلام في صائفة عام 2006 تناقلت خبر تسليم نفسه بالبليدة للاستفادة من التدابير التي جاء بها ميثاق السلم والمصالحة الوطنية، ومع رافق ذلك من حبر كثير أسيل حول خبر التسليم، إلا أن كل ذلك خفت فجأة وطبع الغموض مجددا قصته ولم يعد يظهر الحديث عنه، ما أثار الكثير من التساؤلات.

وحسب شهادات متطابقة جمعتها « الشروق » حول حياة ومسار هذا الرجل الغامض فإن الطموح ولا شيء غير الطموح.. الطموح نحو تكوين الثروة والسعي إلى دخول عالم الأثرياء، عالم الحياة الهنيئة الرغيدة، « عالم الشكارة والدولارات »، كل ذلك دفع بأحمد زنجبيل الشلفي ليصبح واحدا من أكابر بارونات المخدرات في الجزائر والمغرب العربي، معتمدا في ذلك على انتهاج الغموض والسرية في تنفيذ مشاريعه معتمدا على القول المأثور « اقضوا حوائجكم بالكتمان ».

وكان مولد أحمد زنجبيل بقرية العجايل، وهي قرية نائية تقع بمحاذاة سد سيدي يعقوب جنوب عاصمة الشلف، أصبحت الآن مجرد أطلال وبيوت خاوية، بعد أن نزح سكانها عنها، بفعل تهديدات الجماعات المسلحة، ولم تعد هذه القرية تذكر شيئا من زنجبيل سوى أنه ولد صبيحة 15 جويلية من عام 1955 لأسرة متواضعة تمارس الفلاحة كسائر سكان المنطقة، هذه القرية لا تذكر سوى بعض من سنوات الصبا والمراهقة.

بعد أن درس بابتدائية في أولاد بن عبد القادر، انتقل إلى مدينة الأصنام سابقا لمواصلة دراسته عند أحد أقاربه هناك، في هذه المرحلة لاحظ الفارق الكبير بين الحياة التي كان يحياها في أولاد بن عبد القادر والحياة التي أصبح يراها في الشلف، ومن هناك بدأ نشاطاته ومعاملاته التجارية، حيث قام مباشرة بعد وفاة والده في 1977 بالرحيل مع أسرته إلى الشلف، وبعد زلزال الـ 10 أكتوبر الذي حطم « الأصنام سابقا » انتقل إلى حي بولفراد ببلدية واد سلي في نفس الولاية.

التخلص من حياة البؤس والشقاء والتمرد على الأوضاع الاجتماعية السائدة في قريته النائية، جعلته يبدأ طموحه بالخروج من ذلك، من مدينة الشلف التي درس بها وانتهى عند المرحلة الثانوية، من هناك بدأ يتعرف شيئا فشيئا على الوسط التجاري، وبدأ في الاندماج فعلا، وبعد أن عمل في بعض المحلات، أنشأ محلا لبيع قطع الغيار بمنطقة سيدي العروسي على مستوى الطريق الوطني رقم 4 بمحاذاة المنطقة الصناعية التابعة لواد سلي، هذا المحل تحول فيما بعد إلى ورشة مفتوحة لبيع قطع الغيار وتفكيك السيارات التي كانت عديمة الوثائق، كان ذلك مطلع الثمانينات، وقد تحولت هذه الورشة إلى مشبوهة في نشاطها وتعاملاتها، مما جعل السلطات الأمنية تصدر أمرا بالقبض عليه، مما أدى به إلى الفرار نحو الخارج، وهناك تزوج بأجنبية ووسع شبكة معارفه واتصالاته، ليعود مطلع التسعينيات إلى وهران، وقد أسس شبكة ضخمة من المعارف والعلاقات.

echoroukonline.com

————————————————–

 

Algérie: Ahmed Zendjabil a-t-il été liquidé ?

Mardi le 25 septembre 2012.
Nous apprenons à l’instant que Ahmed Zendjabil, surnommé « l’Escobar algérien » est décédé, dans la journée d’hier, dans une clinique oranaise, où il avait été admis, sous un faux nom, pour une attaque cardiaque.
Rappelons que cet homme, recherché par la police algérienne et par Interpol, et qui s’était évadé du tribunal d’Es-Seddikia à Oran, dans des circonstances très troubles, s’était rendu de son propre chef au juge d’Instruction du tribunal militaire de Blida, en août 2006.
Contre toute attente, il avait invoqué les mesures amnistiantes pour faits de terrorisme. Il était accompagné de plusieurs avocats, et avait averti qu’en cas où un malheur lui arriverait, il avait laissé une cassette vidéo où il faisait une confession complète.
Au juge d’instruction qui lui avait affirmé qu’il ne pouvait bénéficier de ces mesures, puisqu’il n’était qu’un trafiquant de drogue, il avait répondu qu’il n’était qu’un opérateur du Général Kamel Abderahmane, le seul vrai patron du trafic de cannabis et de cocaïne, pour les marchés algérien et européen. Il avait déclaré qu’il avait reçu l’ordre du même général-major, de financer un groupe de GSPC, et de les fournir en armes et en explosifs, avec une partie de l’argent du trafic.
L’affaire fut ébruitée, et la presse s’en est saisie. A cette époque, une lutte des clans, au sein du Haut Commandement de l’armée et du DRS faisait rage, et des journaux avaient été jetés dans la bataille.
Le scandale fut néanmoins étouffé, et on n’entendit plus parler de l’affaire, ni de Ahmed Zendjabil, qui aurait négocié son silence. Il aurait bénéficié des mesures amnistiantes pour les terroristes repentis, en échange d’un silence total sur l’affaire. Le Général-Major Kamel Abderahmane fut invité à faire valoir ses droits à la retraite. Ainsi que des dizaines de grands commis de l’Etat, qui étaient mouillés dans l’affaire. Depuis, les Algériens auront remarqué, que comme par miracle, les saisies de kif devinrent prodigieuses. Par dizaines de tonnes.


Nombre de lectures: 3614 Views
Embed This

Commentaire



Laisser un commentaire

Laisser un commentaire

XHTML: You can use these html tags: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>