DzActiviste.info Publié le sam 20 Avr 2013

اعتقال المشتبه به الثاني في تفجيري بوسطن مصابا بجروح خطيرة

Partager

اعتقلت الشرطة الأمريكية جوهر تسارنايف المشتبه به الثاني في تفجيري ماراثون بوسطن مصابا بجروح خطيرة، وذلك بعد مطاردة استمرت أكثر من 23 ساعة. ونقلت مراسلة « روسيا اليوم » في الولايات المتحدة أن إصابة المشتبه به بليغة، لكنها لا تهدد حياته، مضيفة أنه نقل إلى المستشفى. وأوضحت الشرطة أن المشتبه به وجد في قارب وطُلب منه أن يخرج رافعا يديه ويسلم نفسه لكنه رفض، مشيرة إلى حدوث تبادل لإطلاق النار. وقال الشخص الذي دل على المشتبه به إنه كان مغطى بالدماء. وقالت المراسلة إن جوهر تسارنايف ربما أصيب بجروحه خلال مطاردته مع أخيه الأكبر يوم أمس.

وكان مسؤول أمريكي أشار في وقت سابق إلى أن مكتب التحقيقات الفدرالي قد حقق في عام 2011 مع المشتبه به الأول بطلب من حكومة « أجنبية ». يذكر أن المشتبه بهما جاءا إلى الولايات المتحدة قبل نحو 10 سنوات وطلبا اللجوء هناك.

أوباما يتعهد بالكشف عن حقيقة ما حدث في بوسطن ويشدد على ضمان أمن المواطنين

وفي هذا الصدد قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما إنه سيجري التأكد من أن منفذي التفجيرين ليس لهما امتداد خارجي، مشددا على أن الإرهابيين فشلوا، لأن الأمريكيين يرفضون أن يكونوا إرهابيين، حسب وصفه. وأضاف أوباما أن مكتب التحقيقات الفدرالي سيواصل التحقيق لكشف ملابسات وظروف التفجيرين. وقال أوباما: « من الواضح أنه لا تزال هناك عدة أسئلة بلا أجوبة، من بينها ما الذي يدفع الشباب الذين نشأوا ودرسوا هنا كجزء من مجتمعنا يلجأون إلى العنف؟، وكيف خططوا لتنفيذ مثل هذا الهجوم؟، وهل تلقوا مساعدات؟. إن عوائل القتلى وكذلك الجرحى بحاجة إلى أجوبة، ولقد أعطيت التعليمات إلى الأجهزة المعنية لمواصلة التحقيقات وجمع المعلومات الاستخبارية وحماية مواطنينا. وسوف نحدد ما حدث ونعرف أي ارتباطات لهؤلاء الإرهابيين، وسنواصل القيام بكل ما يلزم للحفاظ على أمن شعبنا ».

والدا المشتبه بهما على قناعة ببراءة ابنيهما

من جهتها قالت زبيدة تسارنايفا والدة المشتبه بهما في حديث لقناة « RT » الناطقة بالإنجليزية إنها لا تصدق أن ولديها ارتكبا الجريمة التي تنسب إليهما، مؤكدة أن مكتب التحقيقات الفدرالي كان يراقب ابنها الأكبر عن كثب خلال سنوات. وأعربت والدة المشتبه بهما عن قناعتها بأنهما « أوقعا في ورطة ». وقالت: « ما أستطيع قوله إنني متأكدة مئة في المئة، من أنه فخ مفتعل، ولداي بريئان. أنا لا أستطيع التفكير بما حدث، كلاهما كانا يدرسان في أمريكا ولا أحد في البيت يتكلم عن الإرهاب. ابني الأصغر جوهر عاش مدة طويلة في أمريكا، تربيته أمريكية، وابني الأكبر تيمور كان متدينا. وهو لم يقل لي أبدا إنه ينوي الجهاد. ولداي يحدثانني عن كل شيء كل يوم… مكتب التحقيقات الفيدرالي يعرف جيدا ابني وماذا يعمل ويعرف كل خطوة، فكيف جرى هذا؟ هذا شيء مستحيل ». وكان آنزور تسارنايف والد الشابين المشتبه بضلوعهما في تفجيري بوسطن أكد أن نجليه لم يتعاملا يوما بالأسلحة، مشيرا إلى أن هناك أحدا أراد الإيقاع بهما. وقال في حديث للصحفيين: « أنا على يقين من براءة ولدي.. لم يريا أسلحة أبدا إلا في التلفاز. وفي أسرتنا لم تكن هناك أسلحة.. وهناك من أراد الإيقاع بهما ولا أعرف من هو. فالشرطة قتلوا الشاب، وهذا دليل على جبنهم.. من أين للشاب أسلحة؟ أخشى على ابني الآخر. ليعتقلوه وهو حي.. ومن الضروري أن يتم إجراء تحقيق في ذلك ».

من جهة أخرى قال روسلان تسارنايف عم المشتبه بضلوعما في تفجيري بوسطن في لقاء مع الصحفيين، إن أفراد أسرة أخيه هاجروا إلى الولايات المتحدة حيث حصلوا على لجوء، ونفى تسارناييف أن يكون لعائلته أي صلة بعائلة أخيه منذ عام 2009. وقال: « هاجرت أسرة أخي إلى الولايات المتحدة حيث حصلت على لجوء، لم يكن هناك أي اتصال بين عائلتي وعائلة أخي منذ عام 2009.. ولو كنت على معرفة بسيطة بأن ولدي أخي سيقفان وراء هذه التفجيرات، لكنت تحملت مسؤوليتي كعم لهما.. لكني لم أتخيل أن أبناء أخي لهم علاقة ». وأضاف: « نشعر وعائلتي بإحباط وصدمة كبيرين ولا نعرف كيف نعبر عن تضامننا مع أهالي الضحايا.. الشقيقان من أصل شيشاني، لكنهما لم يعيشا في الشيشان، وأحدهما جوهر ولد في جمهورية داغستان الروسية. لقد رأيتهما هذا الصباح فقط من خلال التقارير المتلفزة.. هما شيشانيان، لكن الشيشان شعب مختلف ومسالم ».

وتعليقا على هذه التطورات، قال المستشار في الكونغرس الأمريكي وليد فارس في حديث لقناة « روسيا اليوم » إن التاريخ الحقيقي للعنف الذي سبق حادثة تفجيري بوسطن بدأ بعمليات إرهابية غير ناجحة في نيويورك وتكساس منذ سنوات عدة.

عن روسيا اليوم 20 أفريل 2013


Nombre de lectures: 135 Views
Embed This