DzActiviste.info Publié le mer 23 Oct 2013

اعتقال ساحة الحرية يوم الحرية؟!

Partager

الأربعاء 23 أكتوبر 2013 يكتبها: سعد بوعقبة

وزير الإعلام يقيم حفلا للإعلاميين، وهذا في اليوم الوطني للصحافة الذي يحتفل به الإعلاميون لأول مرة، رغم أنPresse Algerie الحادثة التي وضعت أساسا للاحتفال وقعت قبل 55 سنة، وتم الحفل في جنان الميثاق.
المفارقة العجيبة أن مجموعة من الصحفيين في نقابة الصحفيين وفي المبادرة الوطنية للصحفيين، أرادت أن تحتفل بهذا اليوم بتجمع في ساحة حرية الصحافة في شارع حسيبة بن بوعلي.. لكن الشرطة سبقت هؤلاء إلى الساحة واعتقلتها وسيّجتها بسياجات جديدة.. كتبت عليها عبارة “الشرطة”.!
وعندما تعتقل ساحة حرية الصحافة من طرف الشرطة وتغلق وتكبّل بالأصفاد في قلب عاصمة البلاد في أول يوم للاحتفال باليوم الوطني للصحافة، فهذا وحده يكفي للدلالة على المستوى الذي وصلت إليه حرية التعبير في بلادنا.؟!

ولا تحتاج منظمات حقوق الإنسان الدولية والوطنية إلى أدلة على تدهور حرية الصحافة في البلاد وهي ترى السلطة تعتقل الساحة برمتها منها وليس من يريد التجمهر فيها للاحتجاج على ممارسة السلطة ضد الصحافة؟!
ماذا سيقول وزير الإعلام “لرهط” من الإعلاميين الذين انتقاهم للاحتفال معه باليوم الوطني للإعلام.. وهل حقيقة تحتاج حرية الإعلام إلى يوم وطني والحال أن ساحة الحرية نفسها اعتقلت في يوم الحرية وليس رجال الإعلام الذين يمارسون هذه الحرية؟

لست أدري لماذا تفعل السلطة بنفسها هذه الأفاعيل؟! هل البلاد في حاجة لأن تقسم بهذه الطريقة التي قسمت بها وزارة الإعلام مجموعة الإعلام؟ جزء يحتفل مع السلطة في جنان الميثاق وجزء آخر تعتقل في وجهه حتى ساحة حرية الصحافة حتى لا يقف هناك؟!

أنتم ترون ما فعلته سياسة الاستقطاب وتقسيم المهن والشعب، التي قامت بها السلطات المصرية في المجتمع المصري وما أدت إليه من كوارث تهدد الآن وجود مصر نفسه.! ولا تقل لي بأن هذه الأمور صغيرة.. فالأمر في مصر بدأ أيضا صغيرا ثم كبر وصار يهدد وحدة الشعب.

بقي أن أقول لو كانت البلاد تملك وزير إعلام يملأ مقعده سياسيا وإعلاميا ومهنيا، لبدأ الاحتفال من ساحة حرية الصحافة.. وحمل معه الصحفيين من هناك إلى الميثاق أو الوزارة أو أي وجهة؟! ويجنب البلاد هذه المهزلة.. مهزلة اعتقال ساحة الحرية.

لأن الشرطة ربما أمرت باعتقال الصحفيين وحين لم تجدهم اعتقلت ساحة الحرية نفسها؟
ولا يفوتني أن أقول: إن ما يحصل للصحافة والصحفيين في يوم حرية الصحافة يستحقونه، فهم الذين سكتوا عن مصادرة الحق الدستوري في التظاهر حين سكتوا عن حكاية منع المظاهرات في العاصمة والسماح بها في بقية مدن الوطن.. فلم تندد الصحافة بهذا التصرف غير الدستوري في التمييز بين المواطنين والذي لم يحدث حتى في جنوب إفريقيا على أيام الميز العنصري.

وصدق الشاعر الذي قال: تعدو الذئاب على من لا كلاب له ويخشى جانبه المستنفر الحامي. –

See more at: http://www.elkhabar.com/ar/autres/noukta/362201.html#sthash.iIZ2x6yL.dpuf


Nombre de lectures: 2120 Views
Embed This

Commentaire



Laisser un commentaire

Displaying 2 Comments
Participer à la discussion
  1. Samir (Admin) dit :

    حاول منع الصحفيين من تنظيم وقفة
    الأمن يغلق ساحة حرية الصحافة
    الأربعاء 23 أكتوبر 2013 الجزائر: عثمان لحياني

    Enlarge font Decrease font
    أغلقت السلطات العمومية ساحة حرية الصحافة ومنعت الصحفيين، أمس، من تنظيم وقفة ترحم على أرواح الصحفيين الذين قتلوا على يد الإرهاب، أو رحلوا إلى مثواهم الأخير، بمناسبة اليوم الوطني للصحافة.

    استغرقت محاولة الصحفيين تنظيم الوقفة ساعة من التفاوض مع عناصر الأمن الذين اقترحوا، في البداية، السماح لصحفيين اثنين فقط بالدخول إلى ساحة حرية الصحافة ووضع باقة الورد، لكن الصحفيين تمسكوا بموقفهم بالدخول الجماعي، قبل أن تخضع السلطات لموقف الصحفيين، وتقرر السماح لهم بتنظيم الوقفة، ووضع باقة ورد على النصب التذكاري وقراءة فاتحة الكتاب على أرواح الصحفيين الراحلين، وقراءة بيان يتضمن مطالب مهنية.
    وأعلنت المبادرة الوطنية للصحفيين، في البيان، عن “إطلاق تقرير دوري حول حرية الصحافة في الجزائر”، ينجزه صحفيون جزائريون، ويتضمن مسحا لأوضاع الصحافة وتوثيق كل حالات التعرض للصحفيين في الجزائر. وطالبت بوقف كل أشكال التضييق والاعتداء على الصحافيين والمراسلين في الولايات أثناء تأدية مهامهم وبسبب كتاباتهم.
    ولفتت المبادرة الى ضرورة إصدار القانون الأساسي للصحفي، واستكمال مشروع البطاقة الوطنية للصحفي المحترف، وإصدار ما تبقى من الأحكام التطبيقية للقانون العضوي المتعلق بالإعلام، والإسراع بتنصيب هيئة ضبط الصحافة المكتوبة، ورفع اليد سريعا عن قانون السمعي البصري، وإصدار قانون الإشهار لمعالجة فوضى الإشهار العمومي، ووضع إطار قانوني ومحاسباتي يلزم المؤسسات الإعلامية بمنح حصة من الأرباح وعائدات الإشهار للصحفيين.
    وطالب البيان الحكومة بتعميم شبكة الأجور الجديدة المطبقة في القطاع العام على الصحفيين والمستخدمين في مؤسسات القطاع الخاص، ووضع آلية لتمكين الصحافيين من الحق في السكن، وتوفير الطب المهني للصحفيين، وإجراء مسح وطني في المؤسسات الإعلامية بشأن الصحفيين غير المؤمنين، وتسوية وضعية الصحفيين المتعاقدين مع المؤسسات الإعلامية العمومية والخاصة الذين يوجدون محل نزاعات.
    – See more at: http://www.elkhabar.com/ar/politique/362209.html#sthash.dwj3d5Wq.dpuf

  2. Si Hamza dit :

    Alors Saad ! il a fallu du temps pour que tu reviens au bercail de la presse authentique. Les autres journalistes devront comprendre et apprendre le mot :Informer et non communiquer !

Laisser un commentaire

XHTML: You can use these html tags: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>