DzActiviste.info Publié le jeu 7 Fév 2013

اغتيال شكري بلعيد الأمين العام لحزب الوطنيّين الديمقراطيّين الموحّد رميا بالرصاص وذلك أمام مقر سكناه.

Partager

لقد أتت هذه الجريمة النكراء تتويجا لحملة شعواء من التشويه والتحريض والتهديد المتواصلة مارستها أطراف عديدة من كتائب فايسبوكية وقيادات حزبية وموظفين حكوميين معلومي الولاء والانتماء إضافة إلى « خطباء مأجورين » حوّلوا دور العبادة إلى منابر للتحريض على القتل،

كما أن هذه الجريمة ليست سوى نتيجة مباشرة للأسلوب الذي اعتمدته الحكومة الائتلافية في إدارة المرحلة الانتقالية إذ عمدت إلى تأزيم الأوضاع وتوتيرها ومواصلة تعليق فشلها على شماعة خصومها السياسيين بالإضافة إلى تشكيل واحتضان تنظيمات ميليشيوية دورها الأساسي استئصال الخصوم السياسيين لحزب الحكومة والتصفية الجسدية للمناضلين، وعليه فإننا نحمّل المسؤولية كاملة لوزارة الداخلية التي مارست سياسة تغافل وغضّ نظر متعمد عن ميليشيات الإرهاب وخلايا الاتجار بالأسلحة.

إن المكتب السياسي لحزب الوطنيّين الديمقراطيّين الموحّد، إذ يؤكد لعموم أبناء شعبنا عزمه وتصميمه على المضي في ذات الخط السياسي الذي خطّه معنا الرفيق الشهيد وقوامه تجذير المسار الثوري وتثبيت عنوانه الأبرز ممثلا في التحرر الوطني والانعتاق الاجتماعي فإنه:

– يدعو كلّ الأحزاب السياسية الوطنيّة والتقدمية والديمقراطية وسائر جمعيات ومنظمات المجتمع المدني إلى توحيد الصفوف من أجل التصدي للجريمة السياسية والعمل على إحباط كلّ المؤامرات الهادفة إلى جرّ المسار الثوري إلى دوامة العنف والفوضى.

– يدعو إلى التظاهر والاحتجاج الجماهيري السلمي الواسع تنديدا بهذه الجريمة النكراء والضغط من أجل الكشف على مقترفيها ومحاسبتهم. – يؤكد تمسكه بضرورة التعجيل بعقد مؤتمر وطني مناهض للعنف حفاظا على المصالح العليا للوطن والشعب.

– يجدّد الدعوة إلى تفعيل مبادرة الحوار التي دعا إليها الاتحاد العام التونسي للشغل وذلك على أساس استقالة الحكومة الحالية التي ثبت عجزها عن إدارة المرحلة وتشكيل حكومة أزمة تتكوّن من كفاءات وطنية مستقلة نظيفة الأيادي تعجل بسنّ دستور ديمقراطي وتشكيل الهيئات الدستورية الكفيلة بتنظيم انتخابات ديمقراطية شفافة طبقا للمعايير الدولية.

حزب الوطنيّين الديمقراطيّين الموحّد

المكتب السياسي

تونس في 6 فيفري 2013


Nombre de lectures: 137 Views
Embed This