DzActiviste.info Publié le mer 27 Fév 2013

الأمين العام للحزب الشيوعي اللبناني: الملوك العرب منشغلون بتأمين السلاح للسوريين وليس بمساعدة اللاجئين

Partager

ضيف هذه الحلقة من برنامج حديث اليوم الأمين العام للحزب الشيوعي اللبناني خالد حدادة
تناولت الحلقة العديد من المسائل اللبنانية الداخلية والإقليمية العربية حيث يرى ضيف الحركة أن مشروع القانون الأرثوذكسي يجسد قمة انهيار الدولة اللبنانية كما أنه يجد أن لبنان أمام أزمة وطنية وليس سياسية فحسب.
ويعتقد حدادة أن الحل الأمثل للبنان اليوم هو قانون خارج الإطار الطائفي.

وفي موضوع آخر يرى أن اللبنانيين منخرطون في الأزمة السورية على الرغم من النفي الرسمي للبنان. وهم لا يستطيعون إغلاق الباب أمام اللاجئين السوريين.

كما يرى أن الملوك العرب منشغلون بتأمين السلاح للمقاتلين في سورية وليس لمساعدة اللاجئين .. والانتفاضات العربية عمل تقدمي بامتياز ضد أنظمة قمعت وأفقرت شعوبها مضيفا أن الثورات ستشمل كل العالم العربي.

عن روسيا اليوم 26 فيفري 2013

ملاحظات:

فيما يتعلق ب « الانتفاضات العربية » يقع خالد حدادة في تناقض، فمن جهة يعتبر هذه « الانتفاضات » عمل تقدمي ضد أنظمة استبدادية تقمع الشعوب العربية. ومن جهة أخرى يرى أن الملوك العرب قد أتاحت لهم هذه « الانتفاضات » الكثير من المناورات، بحيث أصبحوا منشغلين بتأمين السلاح للمقاتلين السوريين – وغير السوريين- بهدف إسقاط الأنظمة غير المرغوب فيها من قبل الإمبريالية ، ولا يهتمون بتوفير الغذاء والدواء للاجئين السوريين.
ولو كانت هذه « الانتفاضات » عمل تقدمي- كما يقول حدادة- لما عملت أنظمة الخليج القروسطية على إمدادها بالسلاح. ولذلك فإن هذه « الانتفاضات » ليست عملا تقدميا بإطلاق. وإنه لمن السذاجة أن نعتبر الحركات المدعومة من الإمبريالية وهيئاتها السياسية والعسكرية عمل تقدمي. ثم إن هذه الانتفاضات ليست من صنف واحد حتى نحكم عليها بأنها تقدمية. فالتمردات في ليبيا – على سبيل المثال- التي أدت إلى إسقاط نظام العقيد القذافي بندخل مباشر من قوات حلف شمال الأطلسي، والتمردات الجارية حاليا في سوريا الهادفة إلى إسقاط الأسد، سواء بدعم المعارضة المسلحة عسكريا أو بالتدخل العسكري الإمبريالي الرجعي، هذه التمردات ليست من جنس الحركات الجماهيرية التي ذهبت ببن علي وبمبارك، لكن النتيجة في نهاية المطاف ليست لا لصالح الشعب التونسي ولا لصالح الشعب المصري، وإنما هي لصالح حكم الإخوان البدائي ولصالح تحالفهم أو تعاونهم مع القوى الإمبريالية. ومن هنا فإننا نعتقد أن الانتفاضات الحقيقية هي تلك الانتفاضات الشعبية التي تتحلى بقدر كبير من الوعي والتنظيم والوحدة وقيادة واعية تقودها إلى إجراء تغيير جذري وشعبي من أجل ديمقراطية شعبية تقدمية ومن أجل المساواة والتقدم الاجتماعي، مثل هذه الانتفاضات لم تقع بعد، لكنها آتية لاريب فيها.

إبراهيم أبو خليل

26 فيفري 2013


Nombre de lectures: 123 Views
Embed This