DzActiviste.info Publié le dim 21 Avr 2013

الاتحاد العالمي للنقابات أول ماي 2013/ لن نكون عبيدا في القرن 21

Partager

يناشد الاتحاد العالمي للنقابات جميع المنظمات النقابية في العالم لتنظيم مسيرات وأنشطة في جميع البلدان، وفي جميع القارات، بمناسبة يوم أول ماي 2013 تكريما لليوم العالمي للعمال وشهداء الطبقة العاملة.

ويقترح الاتحاد العالمي للعمال، على أساس قراره المتخذ في اجتماعه المعقود في المجلس الرئاسي يومي 7 و 8 مارس 2013 في ليما، بالبيرو، تحت شعار: « في شيكاغو برز لنا الطريق »، ينبغي أن يستخدم هذا الشعار جنبا إلى جنب مع شعارات خاصة منها كل منظمة هي جمعية نقابية.

إن الحركة النقابية الدولية تتحمل مسؤولية كبيرة في الدفاع عن اليوم العالمي للعمال وحمايته، في مواجهة الجهود التي تبذلها الحكومات الرأسمالية، وأرباب العمل وغيرها من المؤسسات والمنظمات غير الحكومية للانتصار في هذا اليوم أو تغيير معناه كليا.

إن يوم أول ماي بالنسبة للطبقة العاملة العالمية هو رمز يلعب فيه العمال دورا لا غنى عنه في المجتمع وفي الإنتاج، وفي الإنجازات الهامة تاريخيا وفي الانتصار في الصراع الطبقي، وتحقيق كافة الحقوق التي هي ثمرة النضالات الدموية، والتي لم يستفد منها العمال شيئا.

كما أن يوم أول ماي هو يوم التكريم وتقديم الهدايا التذكارية لشهداء الطبقة العاملة الذين ضحوا بأنفسهم خلال إضرابات قاسية وحاسمة نهض بها العمال الأمريكيون في شيكاغو (1886) من أجل المطالبة بثماني ساعات عمل، وثماني ساعات ترفيه، وثماني ساعات راحة وعطلة، وهكذا بالنسبة النضالات من أجل ساعات عمل محددة في العديد من البلدان وفي جميع أنحاء العالم قبل وبعد إضرابات شيكاغو، وطوال تاريخ الصراع الطبقي حتى اليوم. فلنخلد شهداء الطبقة العاملة الذين قتلوا وعذبوا وسجنوا والذين كانوا ضحايا الاختفاء القسري من قبل الحكومات الرأسمالية المعادية للشعب والمناهضة للعمال في جميع القارات.

ومن الواضح أن يوم أول ماي هو درس للأجيال الجديدة، التي تدرك مبادئ الطبقة العاملة على غرار الأممية البروليتارية، والوحدة الطبقية، والقيمة التي لا يمكن تعويضها للنضالات الحاسمة ذات التوجه الطبقي.
وهكذا فيوم أول ماي هو يوم نضال وخصوصا عندما تتراص الطبقة العاملة العالمية في الشوارع للنضال من أجل الحقوق المعاصرة المهنية والاجتماعية. ولأجل الحق في ساعات عمل أقل مع أجور لائقة، تم انجازها في سنة 1880 لا يمكن أن لا تكون غير منجزة في سياق التقدم التكنولوجي في القرن الحادي والعشرين. فاليوم، حينما توجد الرأسمالية في أزمة عميقة فهي تكشف بذلك عن كامل مظهر وجهها الهمجي، والوحشي واللاإنساني إزاء حق الطبقة العاملة والفئات الشعبية، والآن تخلق المنافسة بين الاحتكارات المزيد من ساحات المعارك والتدخلات الامبريالية الجديدة؛ كما أن عنف الدولة وقمع النضالات الاجتماعية والمهنية وانتهاك حرية تكوين النقابات تتصاعد على المستوى الدولي، ولذا يجب أن نردد القول القول:

* شيكاغو أبرز لنا الطريق
- لا للعبودية الرأسمالية المعاصرة
- إننا نكافح من أجل عالم خال من استغلال الإنسان لأخيه الإنسان.

- أول ماي، الاتحاد العالمي للنقابات يعرب عن تضامنه الأممي مع الشعب الكوبي، والفلسطيني،
والسوري، واللبناني، والمالي، والكولومبي، والفنزويلي، الخ.

أمانة الاتحاد العالمي للنقابات

عن الجزائر الجمهورية بالفرنسية

السبت، 20 أبريل، 2013


Nombre de lectures: 134 Views
Embed This