DzActiviste.info Publié le mer 16 Jan 2013

الاحتجاج على خطف جورج عبد الله يمتد من بيروت إلى باريس

Partager

استمرت خيمة الاعتصام قائمة امام السفارة الفرنسية في بيروت، احتجاجاً على مماطلة السلطات الفرنسية في الإفراج عن المناضل اللبناني جورج إبراهيم عبدالله الذي اتصل هاتفياً بشقيقه مرتين بعد رفض وزير الداخلية الفرنسي التوقيع على قرار إطلاقه، مؤكداً أن «الفرنسيين يراوغون، والقضية تستلزم منا المثابرة».

ودعت «الحملة الدولية لإطلاق سراح جورج إبراهيم عبد الله» إلى الاعتصام أمام مقر وزارة الداخلية الفرنسية السبت المقبل في باريس، فيما قال جوزيف عبد الله لـ«السفير» إن «الحملة تدرس خطوات أخرى، ومنها إمكانية القيام بتحرّكات أمام المصالح الفرنسية على مختلف أنواعها».

وفي لبنان، قررت «الحملة» القيام بـ«تحركات مناطقية»، غالى جانب استمرار «الاعتصام المفتوح أمام السفارة الفرنسية».

وكان رئيس الجمهورية ميشال سليمان، قد بحث أمس في ملابسات تأخير إطلاق عبدالله، مع السفير الفرنسي باتريس باولي الذي زار أيضا وزير الخارجية عدنان منصور في قصر بسترس، حيث شدّد من هناك على الاهتمام بمشاعر المجتمع اللبناني، معتبراً أن «التظاهرة كانت تعبيراً عن مشاعر الكبت والإحباط والغضب التي نستطيع تفهمها من قبل ذويه (جورج عبدالله) الذين كانوا ينتظرون الإفراج المشروط عنه».

وإذ نفى باولي أن تكون قد صدرت قرارات نهائية، لفت الانتباه إلى أن المحكمة ستتخذ قراراً في 28 كانون الثاني الحالي، معتبراً أنها «لعبة مؤسسات في بلد ديمقراطي محكوم بوظائفه التنفيذية».

ورداً على سؤال عما إذا كانت الولايات المتحدة الأميركية قد طلبت من فرنسا تأجيل البت بهذا القرار، اعتبر باولي أن القرار في فرنسا يتخذ بكل استقلالية من قبل القضاء الفرنسي والحكومة الفرنسية .

عن موقع الحزب الشيوعي اللبناني

16 جانفي 2013


Nombre de lectures: 109 Views
Embed This