DzActiviste.info Publié le mar 5 Fév 2013

البراءة لداعية سعودي عذب طفلته بالضرب والنار حتى الموت

Partager

حصل الداعية السعودي فيحان الغامدي على البراءة في قضية تعذيب ابنته لمى (5 سنوات) حتى الموت. وقد أسقطت المحكمة كل التهم التي واجهها الغامدي مقابل دفع الدية لوالدة لمى، كما أفاد موقع « أرابيان بيزنس ».

وقد فارقت الطفلة الحياة في مستشفى الشميسي في العاصمة الرياض، بعد أن فقدت وعيها نتيجة التعذيب الذي تعرضت له على يد والدها، بدافع الشك في سلوكها، بما في ذلك الضرب والكيّ، مما استدعى إدخالها العناية المركزة، تحت أنظار الحراسة المشددة.

وكانت طليقة فيحان الغامدي قد تحدثت عمّا قام به الرجل وزوجته في حق الطفلة، مشيرة إلى أن ذلك يدل على ما يحمله « في قلبه من حقد وكراهية سواء تجاهي أو تجاه ابنته »، علماً أنه داعية معروف ويرشد الناس في محاضراته التي تبثها القنوات الفضائية إلى الخير والقيم التي يعلمها الدين الإسلامي الحنيف، كما أفادت.

وعانت الطفلة لمى قبل وفاتها من نزيف في الرأس وكسر في الجمجمة وكسر مضاعف في يدها اليسرى، بالإضافة إلى كدمات غطت أجزاء مختلفة من جسمها الصغير، وذلك علاوة على آثار الحروق الكثيرة نتيجة الكيّ المتواصل لها. وطالبت والدة الطفلة الراحلة السلطات باتخاذ خطوات رادعة في حق طليقها وزوجته، كي يكونا عبرة للآخرين، كما ناشدت بتطبيق حكم الشرع بهما. هذا ويُشار إلى أن أيا من وسائل الإعلام لم يذكر فيما إذا كانت زوجة الداعية فيحان الغامدي قد احتجزت أو تم استجوابها على خلفية هذه القضية.

يُذكر أن جمعيات معنية بالدفاع عن حقوق الإنسان في المملكة كانت قد أعربت عن مخاوفها من إطلاق سراح الداعية، استناداً إلى قاعدة فقهية في الدين الإسلامي.

روسيا اليوم

05 فيفري 2013

تعليق موجز:

ترى ماذا كان هذا الداعية سينال تلقاء فعلته الشنيعة، لو لم يكن من دعاة السلطان، وهل الفعل الذي قام به، تقبله شرائع الدنيا، سوا أكانت دينية أم دنيوية؟، ولكنه نال البراءة، لأنه من فقهاء ومن دعاة السلطان. أين هذا من قول الرسول (ص) بما معناه: والله لو أن قاطمة ابنة محمد سرقت لقطعت يدها، وإنما هلك الله الذين من قبلكم، أنهم كانوا إذا سرق الغني تركوه، وإذا سرق الفقير أقاموا عليه الحد. ولمثل هذا العمل الفظيع، ينبغي أن تكرس جمعيات حقوق الإنسان نشاطاتها، وينبغي أن يتجاوز نشاطها التماس الحكام الأمراء، بل أن تعمل هذه الهيئات بنشاط حثيث لفضح هذه الفعلة الوحشية أمام العالم بأسره.

محمد علي

05 فيفري 2013


Nombre de lectures: 138 Views
Embed This