DzActiviste.info Publié le dim 3 Fév 2013

الجيش السوري يعد العدة لعملية واسعة في الغوطة بريف دمشق.. وعشرات القتلى في اشتباكات بأنحاء البلاد

Partager

قالت مصادر مطلعة لـ »روسيا اليوم » إن الجيش السوري يستعد للقيام بعمليات عسكرية واسعة في الغوطة الشرقية بريف دمشق تبدأ من بلدة حران العواميد القريبة من مطار دمشق الدولي، بهدف تطهيرها من التواجد المسلح.

وأفادت صحيفة « الوطن » السورية في عددها الصادر يوم 3 فبراير/ فيفري الحالي أن البلدة شهدت خلال اليومين الماضيين تدخلاً كبيراً من وحدات الجيش بعد تسلل مئات المسلحين إليها لتطويق مهبط مطار دمشق الدولي ومن ثم محاصرة المطار بالتوافق مع تهديدات باستهداف طائرات مدنية لشل الحركة الجوية إلى دمشق.

ونقلت الصحيفة عن شهود عيان من القرى المجاورة قولهم إن قوات كبيرة من الجيش وصلت إلى مشارف القرية وبدأت تمشيطها بتشكيلات من المشاة ووحدات الدبابات وسط معلومات عن مقتل وجرح عدد من المسلحين وتدمير معداتهم.

وذكرت الصحيفة أنه في محيط بلدة حلبون بريف دمشق شمال العاصمة أن ثلاث مجموعات مسلحة هاجمت في وقت واحد حواجز قوات الجيش وحفظ النظام في مناطق الفاخوخ وعين الصاحب والمزابل.

وأضافت أن محيط بلدة جبعدين (قرب معلولا) في ريف دمشق شهد اشتباكات عنيفة استمرت ساعات بين الجيش العربي السوري والمجموعات المسلحة استُخدِم فيها سلاحا المدفعية والطيران.

أما في المناطق الأخرى من البلاد فقد أفادت وسائل إعلام سورية رسمية أن الاشتباكات ما تزال قائمة في محافظات حلب وحمص ودير الزور وأدلب وأريافهم.

من جانبه أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن المعارضة السورية المسلحة نجحت في السيطرة على حي الشيخ سعيد الواقع في جنوب مدينة حلب، ويكتسب الحي أهمية كبيرة نظرا لاعتباره مدخلا لمطار حلب الدولي.

وقال أحد سكان الحي إن مقاتلي المعارضة « سيطروا على كامل حي الشيخ سعيد الواقع في جنوب مدينة حلب بعد انسحاب من تبقى من عناصر الجيش السوري المنهك بعد 48 ساعة من الاشتباكات المتواصلة ».

وأشار إلى « نزوح معظم السكان عن الحي بعد سيطرة المسلحين عليه وخاصة عائلات اللجان الشعبية التي كانت تحارب مسلحي المعارضة لمنعهم من الدخول ».

وأضاف المرصد أن 10 مدنيين قتلوا في محافظة حمص « يعتقد أنهم موالون للنظام إثر اشتباكات بين مسلحين موالين للنظام ومقاتلين من الكتائب المقاتلة اقتحموا قرية العامرية في ريف حمص ».

وأكد المرصد أن ما لا يقل عن 90 قتيلاً سقطوا غالبيتهم في دمشق وريفها وفي إدلب في مواجهات وقعت يوم 2 فبراير/فيفري بين الجيش السوري والميليشيات المسلحة. وبحسب تصريحات ناشطين وفي الأثناء ذكر ناشطون أن المسلحين اسروا العقيد أحمد طالب، نائب رئيس الأركان السابق ومرافقه.

وذكرت تقارير الناشطين أن اشتباكات وقعت بين الجيشين الحر والحكومي بالقرب من سد البعث، في خضم قصف على قريتي الحمام والبارودة في محافظة الرقة.

وقال ناشطون إن طائرات سورية مقاتلة من طراز « ميغ » قصفت بلدة كرناز بريف حماة. وعمت الإضرابات في كافة أحياء مدينة حماة في ذكرى « مجزرة حماة »، التي وقعت في العام 1982، و »زينت شوارع المدينة بأعلام الاستقلال والعبارات الثورية » وفقاً لما ذكرته المعارضة السورية.

المصدر: صحيفة الوطن+وكالات الأنباء

03 فيفري 2013


Nombre de lectures: 159 Views
Embed This