DzActiviste.info Publié le mer 14 Août 2013

الجيوش العربية عصابات مقنعه في خدمة الدكتاتوريات

Partager

الفرق بين الجيوش العربية والميليشيات الى كان يستند اليها القذافى فى حربه على شعبه هو أن هذه الأخيرة عبارة عن مجموعة من المرتزقة تتعاونSissi el moudjrim مع القذافى بموجب عقد شراكة محدود الزمان.
فهى بالتالى تخضع على الأقل للعقد المبرم بين الطرفين الذى يمثل بالنسبة لها ميثاق شرف تتقيد به ولا تتجاوزه.وش العربية فلا عهد لها ولا ميثاق ولا قيود ولا ذمة.لهذا فإن فاشيتها ووحشيتها دون حدود.والأخطر من هذا هو أن الجيوش العربية إستطاعت تظليل الرأى العام الذى ظل لعقود طويلة يؤازرها بخلاف عصابات القذافى التى لم تحض فى يوم من الأيام بالتعاطف الشعبى.
والدليل على هذا إن الميلشيات توقفت عن القتال بعد سقوط الزعيم وأدركت أن مهمتها قد إنتهت في وقت أن الجيوش العربية ما زالت مستمرة فى جرائمها لأن مستقبلها مرتبط بالنظم الدكتاتورية التى تقوم على حمايتها ضد شعوبها وهى المهمة التى أنشئت من أجلها وليس الدفاع عن الأوطان او المقدسات.
اما الجي
عناصر ميليشات القذافى إعترفوا في نهاية المطاف على الأقل بأنهم كانوا مخطئيين حينما قبلوا عروض القذافى،وهذا موقف يحسب لهم إلا أن جيوشنا العظيمة تعتبر أن ما تقوم به يمليه عليها شرف العسكرية.
فأيهما أجدر بالإحترام،تلك المجموعات التى دفعها الفقر الى الإسترزاق على حساب حياتها ام عسكرنا الذى يحاربنا دون مصوغ اخلاقى او قانونى؟

محمود حمانه


Nombre de lectures: 176 Views
Embed This