DzActiviste.info Publié le mar 3 Juil 2012

الحزب الشيوعي اللبناني يدعو الدولة للخروج عن سياسة النعامة ومواجهة الفتنة المتنقلة بموقف سياسي وطني وبتدابير فاعلة

Partager

ازدادت مشاريع الفتنة المتنقلة بين الشمال والجنوب، وما بينهما بيروت، اتساعا ووقاحة في الأيام الماضية التي تلت انطلاق « طاولة الحوار » في القصر الجمهوري وإعلان وزير الداخلية عن إطلاق ما أسماه « الشهر الأمني »، الذي ولد ميتا بعد أن قتلته سياسة « الأمن بالتراضي »، التي هي الامتداد المنطقي لما سمي سابقا « النأي بالنفس » عن معالجة جدية للوضع الداخلي وبالتحديد لجم العابثين بأمن المواطنين ولقمة عيشهم. وبدلا من أن تدعو الحكومة إلى اجتماع استثنائي عاجل لبحث التفجيرات وقطع الطرقات التي لم تستثن منطقة واحدة والتي تنذر بما لا تحمد عقباه، نجدها غائبة عن السمع، تاركة اللبنانيين يتخبطون في دوامة التساؤل والخوف. وكذلك غاب مجلس النواب عن دوره المسؤول عن أمن المواطن ولقمة عيشه.

إن المكتب السياسي للحزب الشيوعي اللبناني، إذ يحمل المؤسسات السياسية اللبنانية كلها، وفي مقدمتها الحكومة، وكذلك المؤسسات الأمنية التابعة لها مسؤولية عدم ضبط الفلتان الحاصل، من خلال اتباع سياسة النعامة في مواجهة الأحداث الخطيرة، فإنه يدعو المسؤولين إلى التحرك الفوري واتخاذ الخطوات الآيلة لقطع دابر الفتنة الطائفية والمذهبية ومنع استمرار الفوضى القاتلة. كما يدعو المواطنين إلى اليقظة والعمل بكافة الأشكال لمنع تكرار الحرب الأهلية، ومن أجل تحصين السلم الأهلي، وتعزيز ثقافة المقاومة الوطنية والمشروع الوطني الديمقراطي البديل.

المكتب السياسي للحزب الشيوعي اللبناني

بيروت في 30 حزيران 2012


Nombre de lectures: 192 Views
Embed This