DzActiviste.info Publié le lun 14 Mai 2012

الحزب الشيوعي اليوناني "مِسمار في عينِ" البرجوازيين والانتهازيين

Partager

تُتابع وسائل الإعلام الدولية انشغالها بالتطورات السياسية لمرحلة ما بعد الانتخابات اليونانية كما بنتائج انتخابات6 أيار/ ماي الحالي.

ففي سياق العديد من مُطالعاتنا لتقارير الأيام الأخيرة، كان تقرير مُراسلة صحيفة  » junge Welt » الألمانية اليسارية من أثينا، حيث أقدم تقرير المراسلة بعد إشادته بالنتيجة التي حققها حزب سيريزا المُشكل لإتلاف قوى انتهازية مع قوى انسحبت من حزب الباسوك الاشتراكي الديمقراطي الحاكم السابق، بالتطرق بشكل عدائيٍ بائسٍ، نحو نتيجة الحزب الشيوعي اليوناني في الانتخابات المذكورة، حيث ذكر من بين أمور أخرى أنه « صوت للحزب حصراً ناخبوه التقليديون ».
وبهذا الشكل، تجاهلت مراسلة الصحيفة المذكورة حقيقة أنه على الرغم من الضغوط السياسية الممارسة من القوى الانتهازية، لم يِقم الحزب الشيوعي اليوناني بالحفاظ على برنامجه ومبادئه فحسب، ولم ينحسر انتخابياً أيضاً ، بل حقق زيادةً، سواءاً في نسبته، أو في عدد أصوات ناخبيه.
وعلى وجه التحديد، حقق الحزب الشيوعي اليوناني أعلى نسبة تصويت منذ اﻟ 30 سنة الماضية (أي منذ عام 1985)، أي نسبة 8.5٪، وصعوداً قدر بـ 1٪ مقارنة مع نسبة انتخابات عام 2009، متجاوزاً بذلك مرة أخرى حد النصف مليون صوت (536.072)، مسجلاً زيادة أصوات مقدارها 000 19 صوتاً وكَسِبَ 5 مقاعدٍ إضافية (مجموع مقاعده الآن 26 من أصل 300 في البرلمان اليوناني). وفي العديد من الأحياء العمالية الشعبية ضاعف الحزب الشيوعي اليوناني نسبته مقارنة مع نسبته الوطنية، في حين برز الحزب الشيوعي اليوناني لأول مرة كقوة سياسية أولى في دائرة (ساموس – ايكاريا) محققاً نسبة 24.7٪ من الأصوات.
وتَجاهلَت مراسلة الصحيفة الألمانية حقيقة دعم آلافٍ العمال للحزب في صناديق الاقتراع تقديراً لنضاليته ووفائه و شفافية خطابه، وللروح القتالية ونكران الذات للشيوعيين والشيوعيات.
لقد طَرح الحزب الشيوعي اليوناني في انتخابات6 أيار/ماي اقتراحه السياسي في صالح السلطة العمالية الشعبية. حيث سيتواجد طرحه المذكور، موضوعياً في تمركز الأحداث، و ذلك في حين يتضح للشعب باضطرادٍ الفرق بين الحكومة وسلطة الشعب الفعلية، كما يتضح له اقتراح الحزب الشامل المتعلق بالقضايا الفورية الحياتية الشعبية وبالسلطة العمالية الشعبية. ومن هذا الرأي، فنشاط حملة الحزب الانتخابية توجد في تناغمٍ متسق ضروري مع استراتيجيته، يُشكل إرثاً مهماً للمعارك السياسية القادمة.

أثينا 10/5/2012


Nombre de lectures: 375 Views
Embed This