DzActiviste.info Publié le jeu 17 Jan 2013

الحزب الشيوعي في لوكسمبورج يدين الحرب في مالي

Partager

فيما يلي ننشر تصريح الحزب الشيوعي في لوكسومبورغ بتاريخ 15 يناير (جانفي) 2013 الذي يدين الحرب في مالي:

منذ يوم الجمعة الماضي، تخوض فرنسا القوة الاستعمارية السابقة حربا في غرب أفريقيا بمالي.

كان الادعاء الفرنسي يكمن في منع المتمردين الإسلاميين من مواصلة تقدمهم في شمال البلاد نحو العاصمة باماكو. لهذا السبب، هاجم سلاح الجو الفرنسي القرى بالقنابل والصواريخ. وبالفعل فخلال الأيام الأولى من الحرب الفرنسية، قتل أكثر من 100 شخص، من بينهم نساء وأطفال.

وقد صرح وزير الحرب الفرنسي جان إيف لودريان بأنه كان من الضروري تجنب إقامة « دولة إرهابية » في مواجهة فرنسا وأوروبا. إنها نفس الحجة التي استخدمتها، منذ سنوات، الولايات المتحدة وحلفاؤها في الاعتداء على أفغانستان والعراق. ولكن الواقع أن هذه الحرب الجديدة ليست لحماية الشعب المالي أو لمنع قيام « دولة إرهابية »، بل، كما جرت العادة في مثل هذه الحالات، من أجل دعم نظام مقبول من قبل الغرب، وهو النظام الذي يؤمن الوصول إلى الموارد الطبيعية ويضمن اختلال المواقع الجيوستراتيجية.

وبجب القول أنه حتى مع توسع القوات الفرنسية إلى دول أخرى في حلف شمال الأطلسي وغيرها من القوات العسكرية الإقليمية لن يكون هناك حل عسكري في مالي، بل سيتسبب استمرار وتوسيع الحرب في المزيد من الدمار والمزيد من الضحايا، والمزيد من البؤس والمزيد من اللاجئين.

إن الحزب الشيوعي في لكسمبورغ يعارض أي حرب كحل للصراع، ولهذا دعا الحكومة وخاصة الدبلوماسيين في اللوكسمبورغ إلى تحمل مسؤوليتهم باعتبار عضويتهم في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، بالعمل من أجل التوصل إلى حل سلمي في مالي وأيضا من أجل انسحاب القوات العسكرية من المنطقة.

الحزب الشيوعي في لوكسومبورغ

15 جانفي 2013

ملاحظة:

الترجمة من الفرنسية إلى العربية أنجزت من قبل هيئة تحرير جريدة « الاتصال »


Nombre de lectures: 110 Views
Embed This