DzActiviste.info Publié le dim 14 Avr 2013

الخارجية الروسية: موسكو لن تؤيد مشروع قرار جديد حول سورية يحضّر له في الجمعية العامة للأمم المتحدة

Partager

أكدت وزارة الخارجية الروسية يوم 13 أفريل الحالي أن موسكو لن تؤيد قرارا أمميا جديدا حول سورية، وستصوت ضده. وقالت الخارجية الروسية إن « موسكو قلقة من احتمال زيادة التوتر والمواجهات في الأزمة السورية »، مضيفة أن « عددا من الدول حضّرت مشروع قرار للجمعية العامة للأمم المتحدة حول سورية وتخطط لتقديمه من أجل التصويت ». وأوضحت الخارجية أن « الوثيقة شبيهة بالقرارين السابقين للجمعية العامة ومنحازة لجهة واحدة، حيث تُحمّل الحكومة السورية كامل المسؤولية عن الأحداث المأساوية التي تقع في الجمهورية العربية السورية وهذا خلافا للحقائق الواضحة، من بينها المؤكدة من قبل المنظمات الدولية، للتصرفات غير القانونية والإرهابية للمعارضة المسلحة ».

وأكدت الوزارة أن « روسيا الاتحادية لن تؤيد هذا القرار وستصوت ضده ». وأضافت الخارجية « أن القرار يتجاهل بشكل كامل الدعم الخارجي، ومن بينه العسكري واللوجيستي والمالي للمعارضة ». وتابعت الخارجية أن تردي الوضع في مجال حقوق الإنسان في البلاد، أيضا يعزى إلى السلطات السورية.

واعتبرت الخارجية أن « هذا الأمر يعارض الكثير من الأدلة على انتهاك حقوق الإنسان من قبل المجموعات المسلحة غير الشرعية، والتي وردت في تقارير اللجنة المستقلة الدولية للتحقيق في سورية ». ولفتت الخارجية إلى أن « مشروع القرار مليء بالتناقضات.. فمن ناحية يؤيد قرار الجامعة العربية في نزع الشرعية عن الحكومة السورية القانونية وتقديم الدعم للمعارضة المسلحة، ومن ناحية أخرى يوجه القرار إلى هذه الحكومة مطالبات عدة، ما يعني الاعتراف بشرعيتها.. وان هذه التناقضات تقوض تفويض المبعوث المشترك للجامعة العربية والأمم المتحدة الأخضر الإبراهيمي، الذي يجب أن يقوم باتصالات بين جميع المشاركين بهدف إيجاد معادلة سياسية للتسوية ».

وأوضحت الخارجية أن « واضعي القرار يسعون إلى التوصل عبر الجمعية العامة إلى أهدافهم الأحادية المتمثلة في إسقاط النظام مع تجاهل التداعيات الإقليمية والسياسية لهذا السيناريو »، معيدة للأذهان أن القرارين السابقين للجمعية العامة أديا إلى تعطيل التسوية السياسية. وارتباطا بذلك تدعو موسكو « الدول التي تبادر إلى موجة جديدة من المجابهة العقيمة في الجمعية العامة إلى التخلي عن الإصرار على مشروع القرار ». وأضافت الخارجية أنه « بدلا من ذلك يجب الشروع في عمل مشترك مع كافة الأطراف السورية بهدف تنفيذ بنود بيان جنيف، طالما لا يزال الوقت متوفرا ». وأشارت الخارجية إلى أن « بيان جنيف يبقى الأساس الوحيد للتسوية السورية القادر على الاستمرار، والذي سيسمح تنفيذه ليس بإنهاء المرحلة الحادة من النزاع فحسب، بل والانتقال إلى ترتيب الأمور في سورية ما بعد الأزمة ».

المصدر: روسيا اليوم + إيتار ـ تاس 13 أفريل 2013


Nombre de lectures: 136 Views
Embed This