DzActiviste.info Publié le jeu 28 Mar 2013

الخطيب يشترط التخلص من هيمنة الإخوان للعودة إلى الائتلاف

Partager

استلم الائتلاف المعارض، أمس، مقر سفارة الدولة السورية بالعاصمة القطرية، الدوحة بحضور أحمد معاذ الخطيب ورئيس حكومة المعارضة الانتقالية، غسان هيتو، وذلك عقب قرار السلطات القطرية تسليم السفارة السورية إلى المعارضة وتغيير التسمية إلى سفارة الائتلاف السوري، لتكون بذلك أول سفارة تستلمها المعارضة السورية.

تأتي هذه الخطوة عقب إقرار البيان الختامي للقمة العربية بالدوحة بحق كل دولـة عربيـة بتقديم المساعدات للمعارضة السورية وتسليحها بما يمكنها من الدفاع عن النفس، مع الإشارة إلى أن قرار الجامعة العربية خلف ردود فعل متباينة، ففي الوقت الذي رحب الائتلاف والعواصم الغربية بالقرار، اعتبرت كل من موسكو وطهران أن قرارات قمة الدوحة مخالفة للمواثيق الدولية، بالنظر لمنحها مقعد دولة ذات سيادة إلى معارضة غير منتخبة من طرف الشعب.

من جانبها، قالت هيئة التنسيق الممثلة لمعارضة الداخل، إن قرار قمة الدوحة جاء لينهي فرص الحل السياسي، على حد ما ذهب إليه منذر خدام، رئيس المكتب الإعلامي للهيئة بقوله  »إن القمة العربية في الدوحة قد فتحت قبراً وجهزته لدفن مهمة الأخضر الإبراهيمي »، في إشارة إلى جهود التوصل إلى الحل السياسي. في ذات السياق أشارت مصادر من المعارضة السورية إلى أن غياب الأخضر الإبراهيمي عن القمة دليل على رفضه لقرارات قمة الدوحة، فيما نفى الائتلاف وجود أي خلافات مع الإبراهيمي، على اعتبار أن أحمد معاذ الخطيب أكد قبول المعارضة للحلول السياسية لوقف إراقة الدماء، مضيفا أنه متمسك بالاستقالة من رئاسة الائتلاف، في حين كشفت صحيفة  »الغارديان » البريطانية نقلا عن مقربين من الخطيب استعداده للتراجع عن الاستقالة في حال تمت الموافقة على قبول توسيع الائتلاف ودخول تيارات وشخصيات معارضة في محاولة لتوحيد المعارضة بشكل لا يطغى أي تيار على الائتلاف. وقد أكدت الصحيفة البريطانية أن موقف الخطيب امتداد لموقفه الساعي للتخلص من سيطرة حركة الإخوان على الائتلاف.

وكان أحمد معاذ الخطيب اعتبر أن تجديد حلف الشمال الأطلسي رفضه التدخل عسكريا في سوريا بمثابة إفساح المجال أمام الجيش النظامي من أجل الاستمرار في إراقة دماء الشعب السوري، وقد تزامن هذا الموقف مع تصريحات للمبعوث الأممي السابق إلى سوريا كوفي عنان الذي اعتبر أن وقت التدخل العسكري في سوريا  »فات أوانه »، مشيرا في أول تصريح بعد تنحيه من الوساطة إلى أن  »تسليح المعارضة السورية لن يساهم في إنهاء إراقة الدماء بقدر ما يزيدها »، داعيا في سياق حديثه إلى ضرورة العمل على الحل السياسي. في هذه الأثناء، أشار رئيس وزراء حكومة المعارضة الانتقالية، غسان هيتو إلى أنه بصدد تحديد قائمة وزراء حكومته التي سيكون مقرها الأراضي السورية، مشيرا إلى أن حكومته ستشرع في عملها في غضون الأسابيع الثلاث المقبلة.

في المقابل، أوردت الصفحة الرسمية للمكتب الإعلامي لرئاسة الجمهورية العربية السورية صورا للرئيس السوري بشار الأسد في اجتماع مع  »اللجنة الوزارية المكلفة بتنفيذ مضمون البرنامج السياسي لحل الأزمة »، وهي اللجنة المعنية بالتحضير للحوار مع المعارضة.

ميدانيا، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان باستمرار المعارك في محيط العاصمة دمشق بين الجيش النظامي والجماعات المسلحة المعارضة، فيما جددت منظمة العفو الدولية اتهامها للنظام السوري بانتهاك حقوق الإنسان في رسالة لمجموعة البريكس المجتمعة في جنوب إفريقيا، إذ ناشدت المجموعة بالضغط على النظام السوري لإنهاء إراقة الدماء. من جانب آخر، أشارت الخارجية البريطانية نقلا عن سكوتلاند يارد إلى وجود أكثر من 100 بريطاني يقاتلون في صفوف  »جبهة النصرة » المتطرفة في سوريا.

الخبر 28 مارس 2013

ملاحظة:

المقالة لا تعبر أساسا سوى عن رأي الكاتب، وبالتالي فإن هيئة تحرير « الجزائر الجمهورية » غير مسؤولة عن كثير من فحوى مضمونها


Nombre de lectures: 129 Views
Embed This