DzActiviste.info Publié le mer 13 Fév 2013

الخوصصة أو كيف أن تصنيع هياكل العربات الصناعية في بوشكيف يؤكد أن الشركات الأجنبية تكسر منهجيا العتاد الصناعي في الجزائر

Partager

يخشى عمال مصنع هيكل العربات الصناعية في بوشكيف بتيارت على مستقبلهم ومستقبل البلاد.
فقد انخفض الإنتاج من 1000 إلى 300 جهاز في ظرف أربع سنوات، وهذا يعني أنه منذ أن تم بيع المصنع إلى شركة BTK، وهي شركة فرنسية تعمل كستار لعملية تكسير الصناعة الجزائرية، التي يمنع الاستعمار الجديد، الذي يحن إلى جزائر فرنسية، كل مشروع تصنيع لم تتقبله أبدا رغبته.

لقد صارت شركة BTK، بفضل خنوع حكامنا، تملك حوالي 60٪ من أسهم رأس المال الاجتماعي، وتلتزم باحترام الأهداف التي حددها القرار الذي تم التوقيع عليه مع مع CPE. وينص هذا القرار على استثمار 100 مليون يورو في فترة ثلاث سنوات، وزيادة الطاقة الإنتاجية من 1500 حتي 2500 سيارة في السنة خلال ثلاث سنوات، وارتفاع مناصب العمل من 600 إلى 1000 شخص لنفس الفترة، وبطبيعة الحال نقل التكنولوجيا.

ومنذ أربع سنوات، ونحن لا نرى سوى التقهقر والخراب. وتعبر النتائج عما لا يمكن أن يكون أفضل عمل، وعن الطعم المر من خيبة الأمل العميقة. فقد انخفض الإنتاج من سنة إلى أخرى: حيث تم إنتاج 1000 هيكل عربة صناعية في عام 2009 و 900 هيكل عربة صناعية في عام 2010 و 600 عربة في عام 2011 و 300 هيكل عربة في عام 2012. ومن المقرر بالنسبة لعام 2013 أن لا يوجد أي إجراء تصحيحي. وعلاوة على ذلك، فإن إجراءات التأهب الروتيني لتحقيق الإنتاج لم تبدأ بعد. وبالنسبة للالتزامات الأخرى هي نفس النتيجة، حيث انخفاض مناصب الشغل، وعدم وجود استثمارات، وكذا عدم نقل التكنولوجيا.

وفي ضوء ما يعيشه العمال في هذا المصنع، فإنه من غير الممكن أن نتوقع الأفضل. فأولا شركة BTK لا تفوض سوى شخص واحد بالنسبة إلى مركز بوشكيف، وهو المدير العام للمصنع. وخلال السنة الأولى والثانية من الشراكة وظف المصنع الكمية المخزنة والأسهم الموروثة عن الشركة الوطنية للعربات الصناعية SNVI. وفي السنوات اللاحقة، قدمت الشركة الوطنية للعربات الصناعية SNVI إجراءات جديدة لإدارة الكمية المخزنة. وكان مدير مصنع بوشكيف قد وضع أمام مسؤولياته. فلم يعد قادرا كالمعتاد على الأخذ من الأسهم المخزنة للشركة الوطنية للعربات الصناعية SNVI، بينما راحت شركة BTK تستورد القطع الناقصة من أجل استكمال المنتجات « حسنة الجودة ». ولا يتم عمل أي شيء من أجل وضع برامج جديدة. وفي مثل هذه الحالة، يطرح العمال تساؤلاتهم حول مساهمة هذا الشريك، وحول صمت السلطات المعنية في مراقبة الامتثال للالتزامات المتخذة بموجب القرار الموقع عليه مع شركة CPE.

إن العمال يبحثون عن معرفة كيف أن مسؤولي الشركة الوطنية للعربات الصناعية SNVI، المساهمين بـ 40٪ من رأس المال، لم يدقوا ناقوس الخطر. إنهم يعبرون عن تذمرهم من تصرف مسؤولي المصنع والمسؤولين النقابيين الذين يستخدمون التخويف والقمع لمنع العمال من التنديد بالتدهور الذي يوجد بالمصنع، كما ينددون برفض أن يستفيد هؤلاء المسؤولون من مكافأة تصل إلى 16 شهرا من أجور 90 عاملا، ممن تقاعدوا، على الرغم من أن مفتشية العمل قد أبلغت عن هذا التقصير في محاضر جلساتها غير الموافقة على التصالح.

هل يمكن أن نصدق اليوم الخطب التي تعلن هنا وهناك، على إحياء هذه الصناعة؟ إن الانتعاش الصناعي يتطلب جهدا أكثر أهمية بكثير من حيث نوعية وكمية ما يعرضه أولئك لمراقبة تشغيل العتاد القائم.

إنها مجرد خطب، ولا شيء سوى الخطب التي تعرض أي تعليمة أو إجراء منذ عشرين عاما، في حين أن نتائجها، لم يعد في الإمكان رؤيتها، بل يبدو أنه لا توجد رغبة حقيقية في الإنعاش الصناعي. وبالتالي لا يوجد أي مخرج لتطور الصناعة وما ينجم عنها بالنسبة لتنمية البلاد.

مراسلنا الخاص

الثلاثاء 12 فيفري 2013

بقلم الجزائر الجمهورية


Nombre de lectures: 210 Views
Embed This