DzActiviste.info Publié le mar 10 Sep 2013

الدكتور ابراهيم ماخوس في ذمة الله

Partager

Makhos Ibrahimالله أكبر ! بعد معاناة دامت أكثر من ثلاثة سنوات، التحق بالرفيق الأعلى في هذا اليوم، الثلاثاء 10 سبتمبر 2013، المجاهد الدكتور إبراهيم ماخوس، عن سن يناهز 85 سنة.

 وكما يعلم الكثير، فإنٌ الدكتور إبراهيم ماخوس السوري الأصل، والطبيب الجراح الماهر الذي قضى قربة ثلاثين سنة في قسم الجراحة بمستشفى مصطفى- باشا بالعاصمة، التحق مبكرا، صحبة رفاقه، بصفوف جيش التحرير الجزائري إلى غاية الاستقلال، ليعود إلى وطنه سوريا، حيث تولى منصب وزير الخارجية في حكومة الرئيس نورالدين الأتاسي. وبعد الانقلاب العسكري الذي قام به حافظ الأسد والذي أطاح بالرئيس الأتاسي سنة 1971، نجح الدكتور إبراهيم ماخوس بالإفلات من قبضة الانقلابيين والتحق بالجزائر وكرمه الرئيس بومدين وكل رفقائه الثوريين، من بينهم الشريف بلقاسم، وعلي كافي، وعبدالحميد مهري، ولمين خان جزاهم الله خير الجزاء.

رحم الله هذا الرجل العظيم الحكيم، الذي جمع بين المعرفة والعلم والسياسة ولم يجفٌ قلمه قط – إلاٌ منذ أن خانته الصحة – من مقالاته التحليلية الثاقبة المركزة كلها على تناول قضايا الأمة، بدءً بالقضية الأم كما كان يقول – أي قضية فلسطين – وخطر الطموحات الامبريالية.

نم مطمئنا إلى رحمة ربك، يا أخي إبراهيم ورزق الله ذويك الصبر والسلوان آمين !  

عبد القادر ذهبي


Nombre de lectures: 164 Views
Embed This