DzActiviste.info Publié le jeu 13 Sep 2012

الرئس شافيز، اعتمدعلينا

Partager

أنهى التقدم الاجتماعي الهائل الذي أنجزته حكومة الرئيس هوغو شافيز في فنزويلا
وخاصة في السنوات العشرة الأخيرة 200 سنة من الاستغلال، والضياع وتهميش القطاعات الشعبية للبلاد. لقد واجه شافيز خلال هذه السنوات العشرة السياسة الدائمة لتدخل الولايات المتحدة و »مبادئها »، التي أيدت انقلاب أبريل 2002، الذي نظمته الأوليغارشية المرتبطة بالاحتكارات العابرة للأوطان والاحتكارات الكبيرة، والتي كانت قد اختطفت هوغو شافيز وسجنته في جزيرة أورشيلا Orchila.

دعونا نتذكر أيضا الانتصار التاريخي الذي مثل إخفاقا لهذا الانقلاب المسلح في 48 ساعة ، وذلك بفضل العمل الذي نهض به الشعب والجيش اللذين دافعا عن الدستور الفنزويلي. إنها حقيقة لم يسبق لها مثيل في تاريخ قارتنا الأمريكية الجنوبية.

ثم جاء النداء بإضراب الباطرونا، والإضراب العنيف للبترول، وتم إحباط محاولات أخرى لزعزعة استقرار كل من الحكومة والشعب الفنزويلي.

لقد أقامت الحملات الإعلامية على الصعيد الوطني والدولي، التي تدربها وسائل الإعلام الرئيسية الموجودة في أيدي القوة المهيمنة، شبكة من الهجمات المتواصلة التي تشكل تهديدا للحكومة الفنزويلية وللشعب الفنزويلي. وفي نفس الوقت جرت التلاعبات – بدون حرج- بمشاكل صحة الرئيس وما تزال حتى الآن.

وقد أعطى هوغو شافيز للعالم دروسا في ممارسة الديمقراطية، الديمقراطية الحقيقية التشاركية. وخلال حكومته، لم يتردد 13 مرة في الدعوة للاستشارات الشعبية والانتخابات.
وفي كل مرة كان يأتي يعمل على إسقاط التدخل الخارجي الذي لم يتوقف لإسقاط قيادته الطبيعية في المنطقة. وكان ذلك مصدر تشجيع غير مسبوق للتكامل في أمريكا اللاتينية. وأكد الرئيس شافيز منذ انتخابه، على الحاجة الملحة لبناء وحدة أمريكا اللاتينية.

ورافقته في هذه المسيرة الحكومات التقدمية في العديد من بلدان أمريكا اللاتينية، الأمر الذي سمح لنا بأن نقترح بديلا صالحا للأزمة الاقتصادية العالمية العميقة. لكن قبل كل شيء وأساسا كان هذا البديل صالحا لتحقيق الوحدة السياسية الهادفة إلى تعزيز سيادتنا وتحقيق الاستقلال التام لبلداننا.

وكان التضامن مع جميع شعوب العالم، بما فيها الولايات المتحدة، ميزة أخرى لحكومة جمهورية فنزويلا البوليفارية، في عالم من الإجحاف والموت والحروب والاحتلال الاستعماري، وتدمير كوكب الأرض.

وخلال الانتخابات القادمة، التي ستجري في 7 أكتوبر القادم، لن تضع على المحك مصير فنزويلا فقط، ولكن ستضع أيضا مصائركل أمريكا اللاتينية وشعوب العالم الثالث.

إننا نؤيد الرئيس هوغو شافيز، الذي نحاول، بمعية شعبه، بناء عالم أفضل، وإقامة تضامن تعتبر الإنسانية في أمس الحاجة إليه.

أيها الضابط هوغو شافيز، إننا جميعا معك، ومعك الشعب الفنزويلي كله. فمن أجل فنزويلا، ومن أجل أمريكا اللاتينية وشعوب العالم، اعتمد علينا، غزيزي الرئيس شافيز.

* « شافيز، اعتمد علي وعلى كل ديمقراطي وعلى كل الأمريكيين اللاتينيين.

في عام 1990، عندما أنشأنا منتدى ساو باولو، لا أحد كان يتصور أنه بمجرد عقدين من الزمن سنصل إلى ما وصلنا إليه. واليوم، ونحن نحكم عددا أكبر من البلدان والحكومات التقدمية نسعى إلى تغيير وجه أمريكا اللاتينية، ولدينا مرجعية عالمية لبديل متفوق على النيوليبرالية. بطبيعة الحال، لا يزال هناك الكثير مما نقوم به، فنحن بحاجة أكثر لهذا التكامل. ولهذه الوحدة في التنوع.

أحب أن أكون هناك أيضا لأعانق معانقة كبيرة صديقي هوغو شافيز. إنها ليست سوى تأييد لإنجازات استثنائية لقيادته الظافرة للشعب الفنزويلي بغية الحفاظ عليها وتعزيزها.

أيها الصديق العزيز شافيز، أقول لك: نيابة عن نفسي وعن كل ديمقراطيي أمريكا اللاتينية. إن انتصارك سيكون انتصارا لنا ».

« موجز رسالة الرئيس البرازيلي السابق لولا دا سيلفا، منتدى ساو باولو، بكاراكاس » (بتصرف يسير).

الإمضاءات الأولى:

بادر ميغيل ديسكوتو بروكمان، أدولفو بيريز إسكيفل، أوسكار نيماير، استيلا كالوني، أتيليو بورون، شاول لانداو، داني غلوفر، كارلوس إدواردو نيماير، ماريليا غيمارايش،
إدواردو Ebendinger سليم العمراني، غراسييلا روزنبلوم، جيمس بتراس، رامون تشاو، كارلوسAznárez، لويس بريتو غارسيا، رودريغيز أسياس، يولاندا روخاس أوربينا، بريسكي نورمان، فيسنتي ليما زيتو، Vasapollo لوسيانو، Martufi ريتا، Tiberi باولا، روبرتو Battiglia، Cararo سيرجيو، كوبولينو Rosamaria، بينيفنتو ماركو،

11 سبتمبر 2012


Nombre de lectures: 159 Views
Embed This