DzActiviste.info Publié le sam 12 Jan 2013

الرفاق والاصدقاء وحملة المناضل جورج عبد الله يعدون لاستقباله

Partager

الحرية لمن استحق الحرية، تحت هذا الشعار يحضر رفاق وأصدقاء والحملة الوطنية لدعم قضية جورج عبد الله استقبالا وطنيا شعبيا يوم وصول المناضل جورج عبد الله إلى مطار بيروت الدولي والذي لم تفرج عن موعده النهائي حتى الآن، لكن يوم الاثنين مبدئيا هو موعد وصول المناضل الثوري جورج عبد الله إلى وطنه ورفاقه وأهله. من جهته دعا اتحاد الشباب الديمقراطي والحملة إلى المشاركة الفعالة بهذا اللقاء الوطني .

تترقب عائلة الأسير المحرر جورج عبد الله ومعها أهالي بلدة القبيات بفارغ الصبر اليوم الذي يجدون فيه جورج بقربهم في بلدته.

الجميع يكاد لا يصدق خبر إطلاق سراح جورج، وهم توافدوا للقاء عائلته وتهنئتها بالخبر الذي طال انتظاره، فغصت باحة كنيسة «سيدة الحبل بلا دنس» في القبيات عصر أمس بالأصدقاء والمحبين من مختلف التوجهات السياسية، بالرغم من الطقس البارد وصعوبة التنقل بسبب كثافة الثلوج، إضافة إلى مشاركة مجموعات من بلدات الدريب المجاورة وتحديدا من الكواشرة والدوسة والبيرة، فحضرت السيدات ومعهن الأطفال للمشاركة في استقبال الضيوف، «لأن قضية جورج قضية وطنية، ونحن عائلة واحدة»، بحسب ما تؤكد السيدة رداح شريتح من بلدة الدوسة.

«موعد عودة جورج إلى لبنان يبقى رهن الاتصالات مع وزارتي العدل والداخلية في فرنسا»، يقول شقيقه جوزيف الذي يضيف: «نحن ننتظر جوابا من الحملة الدولية، والمحامي جاك فرجيس، وقد علمنا أن الاثنين سوف تقوم السلطات الفرنسية بالاتصال بجورج، ونأمل أن يتم ترحيله في اليوم نفسه»، لافتا إلى أننا نتدارس كيفية استقباله في بلدته وذلك بما يليق به».

ويشكر جوزيف «كل من وقف إلى جانبنا في هذه القضية، كما نشكر الجهود التي قامت بها الدولة اللبنانية من رئيس الجمهورية، ورئيس الحكومة والوزراء المعنيين، لأنها المرة الأولى التي نشعر فيها بدور للدولة اللبنانية، لأن الحكومات السابقة كانت تتصرف وكأن لبنان محمية فرنسية»، لافتا النظر إلى «أننا تلقينا اتصالات من مختلف القوى الحزبية المقاومة، وكل المؤشرات تؤكد أن الحكومة سوف تشارك باستقبال جورج، بالرغم من أننا لم نتلقَّ أي اتصال من قبل المسؤولين في لبنان لغاية الآن».

وحتى ذلك الحين، تتواصل الاستعدادات لاستقبال جورج بما يليق به، بحسب ما يؤكد رئيس بلدية القبيات السابق عبدو عبدو الذي يشير إلى «أن الظلم الذي لحق بجورج لا يمكن لأحد أن يتحمله، فهو عانى جراء بقائه ظلما في السجن بالرغم من انتهاء محكوميته منذ العام 1999. والجميع في القبيات يحب جورج وسعيد لعودته، كما أننا فخورون بابننا الذي ناضل ضد الطائفية في بلده، وعندما وجد الأمور سيئة غادر للنضال في الخارج».

«كنا قد فقدنا الأمل بإطلاق سراح جورج» يقول مسؤول «مجلس البيئة» في القبيات الدكتور أنطوان ضاهر، الذي يؤكد «أن جورج رمز للإنسان المقاوم الذي رفض المساومة والرضوخ وفضل البقاء في السجن، وإطلاقُ سراحه انتصارٌ لكل المناضلين المؤمنين بالعدالة والحرية».

أما عائلة جورج المكونة من أربعة أشقاء وثلاث شقيقات، فهم ما زالوا تحت وقع الخبر الذي كانوا يترقبونه منذ سنوات، ويعمدون للم الشمل واجتماع العائلة قبل عودة جورج، فهو «لطالما أحب وجودنا معا» تقول شقيقته آمال. كما من المفترض أن يعود شقيقه إميل الموجود في روسيا إلى لبنان في أسرع وقت. أما موريس فقد كان عالقا في مزرعته الواقعة في غابة المرغان بسبب كثافة الثلوج، ولم يتمكن من الحضور للمشاركة في استقبال التهاني إلا متأخرا.

وتنهمك شقيقته جاندارك بالتحضير لإعداد المأكولات التي كان يحبها جورج، وتقول: «نحن نسعى لتهيئة كل الأجواء العائلية الجميلة، فالعائلة قد كبرت بغيابه وبات لدينا أطفال وأحفاد لا يعرفون خالهم سوى عبر الصور ووسائل الإعلام». ( نجله حمود)

دعوات

الحرية لمن استحق الحرية الرفاق والاصدقاء وحملة المناضل جورج عبد الله واتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني وكل الوطنيين والمناضلين من اجل الحرية يدعون إلى المشاركة في يوم الاستقبال الوطني مع المناضل جورج عبد الله .

الاثنين 14 كانون الثاني على طريق المطار الدولي – بيروت

عن موقع الحزب الشيوعي اللبناني 12 جانفي 2013


Nombre de lectures: 136 Views
Embed This