DzActiviste.info Publié le jeu 13 Déc 2012

الصالون الوطني للكتاب التحضير لخمسة صالونات جهوية

Partager

صرّح أحمد ماضي، رئيس نقابة الناشرين الجزائريين، أن فعاليات الصالون الوطني للكتاب تنطلق يوم 20 ديسمبر الجاري، بقصر المعارض بالصنوبر البحري.

وأضاف في تصريح لـ »الخبر »، أن الصالون سيعرف مشاركة مائة وخمسين دار نشر جزائرية. وأوضح أحمد ماضي بأن نقابة الناشرين الجزائريين اختارت موعد العطلة الشتوية القادمة لتنظيم الصالون، استجابة لمطالب جمهور القراء، التي التمسها خلال الدورات السابقة. وأضاف ماضي أن تنظيم الصالون خلال الفترة ما بين 20 و30 ديسمبر الجاري، يجعله يتنبأ بتحقيق نسبة إقبال كبيرة، موضحا بأن التظاهرة التي تنظم بالتعاون مع الشركة الجزائرية للمعارض والتصدير (صافكس)، سوف يحتضنها الجناح المركزي لقصر المعارض. وقال ماضي:  »عملنا بالتنسيق مع الناشرين الجزائريين على تنظيم هذا المعرض بغرض إبراز الكتاب المحلي، ووضعه في متناول القراء، بعد أن اختفى بشكل ملحوظ خلال فعاليات الصالون الدولي للكتاب ».

واعتبر رئيس نقابة الناشرين أن الوضعية الحالية للمكتبات الجزائرية على المستوى الوطني، وعددها القليل جدا مقارنة بارتفاع نسبة نشر الكتاب في الجزائر واستعادة المقروئية لعافيتها، هو الذي دفع النقابة إلى التفكير في تنظيم صالون وطني للكتاب في ظرف ثمانية أشهر، علما أن آخر صالون وطني للكتاب، احتضنه قصر المعارض بالصنوبر البحري في أفريل المنصرم. وكشف ماضي أن النقابة سوف تنظم خمسة صالونات جهوية للكتاب على مستوى الوطن، لتمكين الكتاب من الخروج من قوقعة المركز، والبحث عن القراء في الولايات الأخرى.

عن يومية الخبر الخميس 13 ديسمبر 2012

الجزائر: حميد عبد القادر

التعليق:

مبادرة لابأس بها، لكنها غير محددة الهدف بشكل دقيق. لقد اعتبر أحمد ماضي رئيس نقابة الناشرين الجزائريين أن درجة المقروئية قد استعادت مكانتها في الجزائر وبرر بها ضرورة عقد الصالون الوطني للكتاب، ولكن هذا مجرد افتراض خصوصا في غياب عدم وجود إحصائيات تؤكد هذا الاستنتاج، بالإضافة إلى أن نتائج ارتفاع درجة المقروئية لم تبرز في الميدان. صحيح أن هذه العملية تحتاج إلى وقت، ولكن البوادر نفسها لم تظهر، وإلا على أي شيء اعتمد أحمد ماضي في تصريحه بارتفاع درجة المقروئية؟. إننا لا نشاطره الرأي في هذا الاستنتاج، ولذلك عنما نقول بأن هذه العملية هي مجرد افتراض لا نكون مخطئين. إن ارتفاع درجة المقروئية تتطلب شروطا كثيرة ليست متوفرة حاليا والنظام السائد لا يشجع عليها. وهي مهمة تتطلب إنجاز مهمام أولية، ففي ظل نظام برجوازي موال للإمبريالية لا يمكن ارتقاع قيمة العلم والعمل عوضا عن المحسوبية والنهب والاستغلال.

المعلق: محمد علي

13 ديسمبر 2012


Nombre de lectures: 123 Views
Embed This