DzActiviste.info Publié le dim 29 Juil 2012

العمال هم أكبر ضحايا الأزمات الرأسمالية بيجو- ستروين تلغي 8000 وظيفة

Partager

مجموعـة بيجو- ستروين الفرنسية لصناعـة السيـارات تعلـن توقيف إنتاجها في وحدة أولنـي سوبوا في الضاحية الباريسية ابتداءً من 2014، إجراء سيؤدي إلى إلغاء ثمانية آلاف وظيفة في فرنسا. وأكدت المجموعة أنّ قرار وقف الإنتاج هذا يعود إلى الخسائر التي تمّ تسجيلها في النصف الأول من هذا العام، والتي وصل حجمها إلى سبعمائة مليون يورو. نسبة تراجع المبيعات تجاوزت العشرة بالمائة. مدير مجلس إدارة المجموعة قال: «لن تترك المجموعة أيّ موظف دون إيجاد حلّ لمشكلة عمله. الوضع خطير عندما تفقد المجموعة عشرين مليون يورو من خزانتها شهرياً والمماطلة ليست خياراً على الإطلاق إذا أردنا أن لا يصبح الوضع حرجاً في يوم ما». إلغاء الوظائف لن يشمل مصنع أولني سوبوا فقط، وإنما سيمسّ عددا من مصانع المجموعة في بواسي ورين ومدن أخرى. قرار إدارة المجموعة يمثل بداية الحرب حسب أحد ممثلي النقابات العمالية: «لقد أعلنت الحرب، أؤكد ذلك، على أي حال في وحدة أولني، هناك عدة مئات من العمال، لهم نفس الفكرة. نحن مصرّون على الدفاع عن وظائفنا».
مجموعة بيجو- ستروين الرائدة في مجال صناعة السيارات في فرنسا أكدت تأثرها جراء تدهور وضع سوق السيارات في أوربا.

أما وزير الصناعة الفرنسي أرنو دي مونتيبورج فقد طالب بإعطاء توضيحات: «لماذا قامت شركة بيجو مؤخرا بتوزيع أرباح بقيمة 250 مليون يورو على المساهمين وعلى الحكومة؟، ولماذا سمحت لهم الحكومة السابقة بعمل ذلك؟ ولماذا اشترت الشركة أسهما خاصة لها بحوالي 199 مليون يورو ولم تضع هذه الأموال في زيادة القدرة التنافسية للشركة؟ هذه الأسئلة وغيرها بحاجة لإيضاحات».

إعلان الشركة وصف بزلزال أصاب قطاع العمل. يقول أحد العمال المسرحين: «لقد قضيت معظم أوقاتي في هذا المصنع، كنت أعمل ساعات إضافية بعد الدوام وفي أيام العطل، كنت أتفانى للعمل هنا، خبر إغلاق المصنع جاء صدمة غير مفهومة لنا، كان العديد من الشبان ومن بينهم ابني يأملون في العمل هنا، المشكلة أيضا أن إغلاق المصنع سيغلق معه العديد من المصالح والأعمال المرتبطة به». إحدى العاملات المسرحات قالت: «أنا أعيش بمنطقة قريبة من العمل، إغلاق المصنع يعني أنني لا بد أن أبدأ بالبحث عن عمل جديد خارج المنطقة وهذا يعني أيضا أننا يجب أن نبيع المنزل، لا أعرف كيف سنتدبر أمرنا ونربي أطفالنا.. أصبحنا نواجه العديد من المشاكل والأسئلة التي بدون اجابات».

الصعوبات المالية التي أجبرت شركة بيجو سيتروان على إغلاق مصنع أولني سوبوا ستترك حوالي 3 آلاف شخص بلا وظائف، مما دعا عدداً منهم للاحتجاج خارج أسوار المصنع.
في ثمانينيات القرن الماضي وقعت في نفس المكان حركة احتجاجات اعتبرت الأهم ضمن النضال لتحسين الضمان الاجتماعي، واليوم يمكن أن تنتشر شرارة احتجاجات مماثلة من نفس المكان قد تنتشر بعموم فرنسا.


Nombre de lectures: 160 Views
Embed This