DzActiviste.info Publié le ven 1 Mar 2013

العميد طلاس : بوسع روسيا أن تساعد في المحافظة على سورية كدولة

Partager

زار موسكو العميد مناف طلاس أحد الشخصيات البارزة في المعارضة السورية. وقد تحدث العميد طلاس مع يلينا سوبونينا مندوبة إذاعة « صوت روسيا  » عن دور روسيا في تسوية الأزمة السورية وعن شروط وقف إطلاق النار في سورية.

س – سيادة العميد، ما هو هدف زيارتكم الحالية إلى روسيا؟

* إن هدف زيارتي هو المساعدة في معالجة الأزمة السورية. يجب علينا إيقاف نزيف الدم في سورية . يجب إيقاف دورة العنف هذه. ووزن روسيا السياسي كاف من أجل تقديم المساعدة في إيجاد حل. ويكمن ذلك في إجراء الحوار بدلا من مواصلة المواجهة.

س – وماذا يطلب من روسيا بالذات؟

* بوسع روسيا أن تساعد في المحافظة على سورية كدولة. والمقصود وحدتها وتركيبتها المعقدة ذات الأقليات القومية والطائفية وبنيتها الأساسية وطابعها العلماني. إن الدولة والنظام ليسا شيئا واحدا. ويجب إنقاذ الدولة السورية، وليس النظام الحاكم. ويجب الانطلاق من أن تقديم المساعدة في المحافظة على سورية كدولة ممكن بشرط التخلص من النظام الحالي.

إن النظام يحاول تصوير الأمر كما لو أنه لا يوجد بديل له سوى بشكل التطرف الإسلامي أو الفوضى. ونحن نقول إن البديل موجود. وهناك في سورية طرف ثالث غير النظام وغير المتطرفين. إن غالبية السوريين لا يريدون اختيار أحد هذين الطرفين ويريدون بناء الحياة في دولة مستقرة وآمنة. وبوسع روسيا أن تدعم القوى المعتدلة في سورية… أي من يؤيد الحل الوسط.

س – منذ أيام زار موسكو وليد المعلم وزير خارجية سورية وأدلى لأول مرة بتصريحات حول استعداد حكومته للمفاوضات مع المعارضة. ما هو موقفكم من ذلك؟

* إنني لا أثق بمثل هذه التصريحات. لأنني أعرف جيدا المؤسسات الحكومية السورية من الداخل. وأتذكر جيدا أن الحكومة قدمت عدة مرات طوال فترة الأزمة كلها وعودا أكيدة، لكنها لم تنفذها. إن هذه الحكومة مارست الكذب كثيرا جدا لذا لا يمكن تصديقها الآن.

على أي حال هناك شرط أساسي لبدء الحوار هو إيقاف إطلاق النار في سورية. يجب أن توقف الطائرات القصف الجوي. كما يجب إيقاف القصف الصاروخي. وانظري فمنذ فترة قريبة جرى قصف مدينة حلب بصواريخ  » سكود » الموجودة لدى الحكومة. وأنا أقدم المواساة إلى ذوي الضحايا والمصابين في هذه المدينة والى غيرهم أيضا. فعن أي حوار يمكن الحديث مع استمرار القصف.

س – كيف سيتحقق إذن وقف إطلاق النار؟

*- أنا أعتقد أن هذا ممكن بوساطة روسية – أمريكية. وطبعا تحت رعاية هيئة الأمم المتحدة. إن أطراف النزاع لا يمكن أن تكون الضامنة لإيقاف إطلاق النار. أما الدول الكبرى في العالم فيمكن أن تصبح الضامنة .

س- لكن جزءا من المعارضة يقف ضد الحوار مع ممثلي الحكومة. ما هو رأيكم بذلك؟

* إن المعارضة تدعو إلى الديمقراطية، وهذا يعني أن من الممكن ويجب توفر الآراء متباينة. لكن توجد بنود يوافق عليها الجميع. إن جميع المعارضين يريدون أن يرحل النظام. وفي الوقت نفسه تريد المعارضة كلها أن يتوقف قتل الناس وإراقة الدماء في سورية .

(نص المقابلة مترجم عن الروسية )

روسيا اليوم 01 مارس 2013


Nombre de lectures: 163 Views
Embed This