DzActiviste.info Publié le sam 3 Nov 2012

القصيدة الرابعة لأحمد فؤاد نجم المعنونة ب: "إلى الأمة العربية، بعد الـ"طز" لم يعد يليق بكِ التحية"، مع نبذة عن حياته النضالية

Partager

ها هي القصيدة الرابعة لأحمد فؤاد نجم المعنونة ب: « إلى الأمة العربية، بعد الـ »طز » لم يعد يليق بكِ التحية »، نقدمها لقرائنا الأوفياء مشفوعة بنبذة عن حياته النضالية والثقافية والأدبية.

1- حياته:

أحمد فؤاد نجم (المولود في 23 ماي 1929بمحافظة الشرقية بجمهورية مصر العربية) هو أحد أهم شعراء العامية المصرية، وأحد المناضلين بالكلمة والأغنية طيلة حياته، واسم بارز في الفن والشعر الشعبي العربي الحديث والمعاصر، وبسبب مواقفه النضالية الزخمة وانحيازه إلى جانب الفقراء والمعدومين، دخل السجن عدة مرات في العهدين الناصري والساداتي. يرتبط اسمه باسم الملحن والمغني الشعبي المشهور الشيخ إمام، حيث تتلازم أشعاره مع غناء الشيخ إمام معبرة عن روح الاحتجاج الجماهيري الذي بدأ بعد نكسة يونيو (جوان) 1967. صحيح هناك بعض الالتواءات طبعت حياته السياسية والنضالية والثقافية على المستوى النظري، لكنه وجد لها حلولا بوقوفه دوما إلى جانب الفقراء، وما يزال يناضل حتى بعد فقده لصنوه وصديقه في رحلته النضالية الشيخ إمام اللذين شكلا معا عمودا فقريا للأغنية النضالية المصرية والعربية طيلة السنوات الأخيرة من القرن الماضي. ولأنه لا يزال يناضل بطريقته الخاصة ضد الاستبداد والطغيان والاستغلال حتى الآن، فإن الأجيال الشابة التي لم تتح لها الفرصة لمعايشته عن كثب، وهو في ذروة نضاله، تتطلع اليوم إلى أن تعرف الكثير عن جوانب حياته النضالية والثقافية والفنية. لذا نرى أنه من الضروري أن نقدم نبذة عن حياته بمختلف جوانبها والتي لا يمكن فصلها عن بعضها البعض، وإن تلونت في المرحلة الأخيرة تلوينا خاصا قابلا للتاويل، نظرا للظروف الراهنة الصعبة التي يعيشها الفقراء والكادحون الذين يدافع عنهم.

ينتمي أحمد فؤاد نجم إلى عائلة فقيرة معروفة في أرجاء مصر، وهو ابن لأم فلاحة أمية من محافظة الشرقية اسمها (هانم مرسي نجم) وأب يعمل ضابط شرطة (محمد عزت نجم) وكان ضمن سبعة عشر ابن لم يتبق منهم سوى خمسة والسادس فقدته الأسرة دون أن يراه شقيقه نجم، التحق فؤاد نجم في صغره بكتّأب القرية كعادة أهلها في ذلك الزمن.

وبسبب وفاة والده، انتقل إلى بيت خاله حسين بالزقازيق بالقاهرة، حيث التحق بملجأ أيتام سنة 1936 – والذي قابل فيه عبد الحليم حافظ- ليخرج منه عام 1945 وعمره 17 سنة. بعد ذلك عاد لقريته للعمل راعيا للبهائم، ثم انتقل إلى القاهرة للحياة مع شقيقه، إلا أنه طرده بعد ذلك ليعود إلى قريته.

عمل نجم في معسكرات الجيش الإنجليزي متنقلا بين مهن كثيرة: مكواجي (كواء)، ولاعب كرة، وعامل إنشاءات وبناء، وترزي (خياط). وفي مدينة فايد، وهي إحدى مدن قناة السويس التي كان يحتلها الإنجليز التقى بعمال المطابع الشيوعيين، وكان في ذلك الحين قد علم نفسه القراءة والكتابة، وبدأت معاناته الطويلة تكتسب معنى ودلالة، حيث اشترك مع الآلاف من العمال والطلبة في المظاهرات التي اجتاحت مصر سنة 1946 وتشكلت أثناءها اللجنة الوطنية العليا للطلبة والعمال.

يقول نجم في مذكراته عن هذه الفترة: « كانت أهم قراءاتي في ذلك التاريخ هي رواية « الأم » للروائي الروسي العظيم مكسيم غوركي, وهي مرتبطة في ذهني ببداية وعيي الحقيقي والعلمي بحقائق هذا العالم, والأسباب الموضوعية لقسوته ومرارته. ولم أكن حتى ذلك الحين قد كتبت شعرا حقيقيا، وإنما كانت أغان عاطفية تدور في إطار الهجر والبعد ومشكلات الحب التي لم تنته حتى الآن… وكنت في ذلك الحين أحب ابنة عمتي وأتمنى أن أتزوجها، لكن الوضع الطبقي حال دون إتمام الزواج، لأنهم أغنياء ».

وخرج الشاعر مع 90 ألف عامل مصري من معسكرات الاحتلال بعد أن قاطعوا العمل فيها على إثر إلغاء المعاهدة، (معاهدة 1936) وكان يعمل بائعا جوالا حينئذ، فعرض عليه قائد المعسكر أن يبقى، وإلا فلن يحصل على بضائعه، « ولكنني تركتها وذهبت ».

وفي الفترة ما بين 51 إلى 56 اشتغل نجم عاملا في السكك الحديدية، وبعد معركة السويس قررت الحكومة المصرية أن تستولي على القاعدة البريطانية الموجودة في منطقة القنال وعلى كل ممتلكات الجيش الإنجليزي هناك. وكانت ورشات ووابورات حي الزقازيق تقوم في ذلك الحين بالدور الأساسي، لأن وابورات (ورشات) الإسماعيلية والسويس وبور سعيد ضربت جميعا في العدوان ». وبدأنا عملية نقل المعدات. « وشهدت في هذه الفترة أكبر عملية نهب وخطف شهدتها أو سمعت عنها في حياتي كلها. أخذ كبار الضباط والمديرين ينقلون المعدات وقطع الغيار إلى بيوتهم، وفقدت أعصابي وسجلت احتجاجي أكثر من مرة، وفي النهاية نقلت إلى وزارة الشؤون الاجتماعية بعد أن تعلمت درسا كبيرا وهو إن القضية الوطنية لا تنفصل عن القضية الاجتماعية، كنت مقهورا وأرى القهر من حولي أشكالا ونماذج…كان هؤلاء الكبار منهمكين في نهب الورشات، بينما يموت الفقراء كل يوم، دفاعا عن مصر… ».

ويواصل نجم الحديث عن حياته الشاقة فيقول: « في وزارة الشؤون الاجتماعية عملت طوافا أوزع البريد على « العزب والكفور » (الدواوير والدشرات) والقرى وكنت أعيد في هذه المرحلة اكتشاف الواقع بعد أن تعمقت رؤيتي وتجربتي. شعرت حينئذ رغم أنني فلاح وعملت بالفأس لمدة 8 سنوات. لقد أدركت أن حجم القهر الواقع على الفلاحين هائل وغير محتمل، كنت أجد في الواقع المصري مرادفات حرفية لما تعلمته نظريا. كان التناقض الطبقي بشعا.. ».

في سنة 1959، التي شهدت الصدام الضاري بين السلطة واليسار في مصر على اثر أحداث العراق، انتقل الشاعر من البريد إلى النقل الميكانيكي في العباسية أحد الأحياء القديمة في القاهرة. يقول نجم: « وفي يوم لا يغيب عن ذاكرتي أخذوني مع أربعة آخرين من العمال المتهمين بالتحريض والمشاغبة إلى قسم البوليس وهناك ضربنا بقسوة حتى مات أحد العمال ».

وما زالت آثار الضرب واضحة على جسد نجم حتى الآن… يقول في هذا الصدد: « وبعد أن أعادونا إلى المصنع طلبوا إلينا أن نوقع إقرارا مؤداه أن العامل الذي مات كان مشاغبا وأنه قتل في مشاجرة مع أحد زملائه. « ورفضت أن أوقع، فضربت ». وبعد ذلك عاش نجم فترة شديدة التعقيد من حياته إذ وجهت إليه تهمة الاختلاس، ووضع في السجن لمدة 33 شهرا.

بعدها بسنوات عمل بأحد المعسكرات الإنجليزية وساعد الفدائيين في عملياتهم. بعد إلغاء المعاهدة المصرية الإنجليزية دعت الحركة الوطنية العاملين بالمعسكرات الإنجليزية إلى تركها فاستجاب نجم للدعوة وعينته حكومة الوفد كعامل بورش النقل الميكانيكي وفي تلك الفترة قام بعض المسؤولين بسرقة المعدات من الورشة، وعندما اعترضهم اتهموه بجريمة تزوير استمارات شراء، مما أدى إلى الحكم عليه 3 سنوات بالسجن، حيث تعرف هناك على أخيه السادس (على محمد عزت نجم) وفي السنة الأخيرة له في السجن اشترك في مسابقة الكتاب الأول التي كان ينظمها المجلس الأعلى لرعاية الآداب والفنون وفاز بالجائزة، وبعدها صدر الديوان الأول له: « صور من الحياة والسجن » بالعامية المصرية، وكتبت له المقدمة الدكتورة سهير القلماوي ليشتهر وهو في السجن.

بعد خروجه من السجن عُين موظفا بمنظمة تضامن الشعوب الآسيوية الأفريقية وأصبح أحد شعراء الإذاعة المصرية، وأقام في غرفة على سطح أحد البيوت في حي بولاق، أحد الأحياء الشعبية بالقاهرة. بعد ذلك تعرف على الشيخ إمام في حارة حوش قدم (ومعناها بالتركية قدم الخير) أو حوش آدم بالعامية ليقرر أن يسكن معه ويرتبط به ارتباطا عميقا، حتى أصبحا يشكلان ثنائيا استثنائيا معروفا، وأصبحت الحارة ملتقى المثقفين. وقد نجحا في إثارة الفئات الشعبية وحفز هممها، قديما ضد الاستعمار ثم ضد الديكتاتورية الحاكمة ثم ضد غيبة الوعي الشعبي، ويقول نجم عن رفيق حياته إنه « أول موسيقي تم حبسه في المعتقلات من أجل موسيقاه، وإذا كان الشعر يمكن فهم معناه فهل اكتشف هؤلاء أن موسيقى إمام تسبهم وتفضحهم ». وقد انفصل هذا الثنائي بعد فترة واتهم الشيخ إمام قرينه أحمد فؤاد بأنه كان يحب الزعامة وفرض الرأى، وأنه حصد الشهرة بفضله، ولولاه ما كان نجم. (شهدنا جانبا من هذا الخلاف في الثمانين من القرن الماضي بعد زيارتهما للجزائر بدعوة من وزارة الثقافة في ذلك الوقت، ودوافع الخلاف كان في أغلبها مادية). ويرى أحمد فؤاد نجم أن العامية أهم شعر عند المصريين لأنهم شعب متكلم فصيح، وأن العامية المصرية أكبر من أن تكون لهجة، وأكبر من أن تكون لغة. فالعامية المصرية روح وهى من وجهة نظره أهم إنجاز حضاري للشعب المصري. وأحمد فؤاد نجم شاعر متدفق الموهبة فقد ألف العديد من القصائد الغنائية والتي تعبر جميعها عن رفضه للظلم وحبه الفياض لمصر واستيعابه الكامل للواقع الأليم. (توجد قصائد كثيرة مجموعة وموجودة على شبكة الانترنيت يمكن العثور عليها في المحرك غوغل). ومن بين من غنوا أغانيه إلى جانب المرحوم الشيخ إمام، الموسيقي السوري « بشار زرقان » الذي ربطته به علاقة عمل استمرت لعدة سنوات، وسجلا معا ألبوم (على البال).

2- زواجه

حياته العائلية مضطربة نوعا ما، فقد تزوج العديد من المرات، أولها من فاطمة منصور، التي أنجب منها عفاف. وأشهر زيجاته الفنانة « عزة بلبغ »، والكاتبة صافيناز كاظم، التي أنجب منها نوارة التي تحدث عنها في بعض قصائده الغنائية، وتعمل صافيناز بالمجال الصحفي، كما تزوج بممثلة المسرح الجزائرية الأولى « صونيا ميكيو ». وهو الآن متزوج من السيدة أميمة عبد الوهاب، التي أنجب منها زينب. ولدى نجم ثلاثة أحفاد من ابنته عفاف وهم : مصطفى وصفاء وأمنية.
من أهم أشعار أحمد فؤاد نجم كتابته عن جيفارا (تشي غيفارا) رمز النضال والثورة في القرن العشرين. وقد حصل الشاعر على المركز الأول في استفتاء وكالة أنباء الشعر.

3- العمل السياسى

وأكثر النشاطات اضطرابا وعدم استقرار هو العمل السياسي، فقد كان أحمد فؤاد نجم على صلات وثيقة بالحركات اليسارية في الماضي وارتبط بالتنظيمات العمالية، وشارك في النضالات السياسية بالمظاهرات والاحتجاجات، لكنه لم ينتم إلى هذه الحركات تنظيميا، فقد كان ينفر من الالتزام التنظيمي، وكان يرى أن ذلك يشكل قيدا على مواقفه السياسية والنضالية. ولكنه انضم في الآونة الأخيرة بصفة تنظيمية إلى حزب الوفد في منتصف يونيو (جوان) عام 2010 بعد فوز الدكتور السيد البدوي شحاتة بانتخابات رئاسة الحزب في انتخابات عرفت بنزاهتها. ولأن حزب الوفد كان حزبا برجوازيا يتناقض مع واقعه الطبقي وموقفه الإيديولوجي، لذلك لم يلبث طويلا داخله، فأعلن استقالته منه في منتصف أكتوبر من نفس العام، والسبب المباشر للانسحاب من الوفد هو الأزمة التي تسبب بها الدكتور سيد البدوي عندما أقال إبراهيم عيسى من رئاسة تحرير جريدة الدستور التي اشتراها السيد البدوي مع عدة شركاء في ذات العام لكن السبب العميق هو سبب طبقي. وبعد ثورة 25 يناير (جانفي) 2011 كان واحدا من مؤسسي حزب المصريين الأحرار. وقد تم إنتاج فيلم يحكي سيرته واسمه الفاجومي وهو مأخوذ من مذكراته الشخصية.

وللعديد من الأدباء والنقاد العرب والأجانب آراء في شخصية أحمد فؤاد نجم، ومن ذلك قول الشاعر الفرنسي الذائع الصيت لويس أراغون: إن في فؤاد نجم قوة تسقط الأسوار، وأسماه الدكتور علي الراعي الناقد المصري التقدمي الراحل: الشاعر البندقية، في حين سماه أنور السادات « الشاعر البذيء ».

4- ومن أشهر قصائده الشعرية، نذكر ما يلي:

* – يعيش أهل بلدي

*- جائزة نوبل

*- الأخلاق

*- الخواجة الأمريكاني

*- استغماية

*- الأقوال المأسورة

*- هما مين واحنا مين

*- البتاع

* الكلمات المتقاطعة

*- حسبة برما

*- كلب الست

*- نيكسون جاء

*- بابلو نيرودا

*- تذكرة مسجون

*- شقع بقع

*- الثوري النوري

*- الندالة

*- أبجد هوز (سايجون)

*- ورقة.. من ملف القضية

*- شيد قصورك

*- تخيل لي الأماني أن حظى.

وله أشعار أخرى كثيرة، حيث ما يزال يبدع أشعاره بالعامية حتى الآن، ويمكن العثور عليها على شبكات الانترنيت (عبر محرك غوغل) وفي الفايس بوك وتويتر،
بقي أن نشير إلى أنه في عام 2007 اختارته المجموعة العربية سفيرا للفقراء في صندوق مكافحة الفقر التابع للأم المتحدة.

ونقدم بعد هذه النبذة عنه والتي استقيناها من ويكيبيديا « الوسوعة الحرة »، نموذجا من قصائده الأخيرة وهي: القصيدة الرابعة المعنونة: إلى الأمة العربية، حيث يقول: إلى الأمة العربية، بعد الـ »طز » لم يعد يليق بكِ التحية، وننشرها في « الجزائر الجمهورية » النسخة العربية، نزولا عند رغبة القراء، على أننا يمكن أن ننشر قصائد أخرى له، في المستقبل، إذا كان رد فعل هذه القصيدة إيجابيا:

……………………………………………………………..
……………………………………………………………..

ما أخبار فلسطين .. شعب بلا وطن .. وطن بلا هوية.. ما أخبار لبنان .. ملهى ليلي كراسيه خشبية وطاولته طائفية ما أخبار سوريا .. تكالبت عليها سكاكين الهمجية ما أخبار العراق .. بلد الموت اللذيذ والرحلة فيه مجانية ما أخبار الأردن .. لا صوت ولا صورة والإشا رة فيه وطنية ما أخبار مصر .. عروس بعد الثورة ضاجعها الإخونجية ما أخبار ليبيا .. بلدّ تحولّ إلى معسكرات أسلحة وأفكار قبلية ما أخبار تونس .. انتعلّ رئاستها مهرجّ بدعوى الديمقراطية ما أخبار المغرب .. انتسب إلى مجلس خليجي باسم الملكيّة ما أخبار الصومال .. علمها عند الله الذي لا تخفى عنه خفيّة ما أخبار السودان .. صارت بلدان والخير خيران باسم الحرية ما أخبار اليمن .. صالحها مسافر وطالحها كافر وشعبها قضيّة منسيّة ما أخبار عمان .. بلد بكل صدق لا تسمع عنه إلا في النشرات الجوية ما أخبار السعودية .. أرض تصدرّ التمر وزادت عليه الأفكار الوهابية ما أخبار الإمارات .. قبوّ سري جميل تحاك فيه كل المؤامرات السرية ما أخبار الكويت .. صارت ولاية عربية من الولايات المتحدة الأمريكية ما أخبار البحرين .. شعب يموت ولا أحد يذكره في خطاباته النارية ما أخبار قطر .. عرابّة الثورات وخنجر الخيانات ومطبخ للامبريالية

إلى الأمة العربية .. بعد ” الطز ” لم يعد يليق بكِ التحية

لم يعد يليق بكِ سوى النعيق والنهيق على أحلامك الوردية لم يعد يليق بكِ سوى أن تكوني سجادة تدوس عليها الأقدام الغربية لم يعد يليق بكِ شعارات الثورة حين صار ربيعك العربي مسرحية لم يعد يليق بكِ الحرية حين صارت صرخاتك كلها في الساحة دموية لم يعد يليق بكِ أن تصرخيّ بالإسلام وتهمتكِ بالأصل أنكِ إرهابية لم يعد يليق بك يا أمة مؤتمراتها مؤامرات وكلامها تفاهات وقراراتها وهمية

لم يعد يليق بكِ التحيةّ .. يا أمة دفنت كرامتها وعروبتها تحت التراب .. وهي حية

إعداد: محمد علي

3 نوفمبر 2012


Nombre de lectures: 177 Views
Embed This