DzActiviste.info Publié le jeu 4 Oct 2012

المكتب السياسي للحزب الشيوعي:الدعم الكامل للاعتراف بفلسطين دولة غير عضو في الأمم المتحدة

Partager

حيفا مكاتب « الاتحاد »:

عقد المكتب السياسي للحزب الشيوعي الإسرائيلي جلسته الدورية في مركز الحزب، في حيفا يوم الاثنين من الأسبوع الماضي. وترأس الجلسة الرفيق عبد الله أبو معروف، عضو المكتب السياسي للحزب.

افتتح الجلسة الأمين العام للحزب، الرفيق محمد نفاع، فقدم بيانًا سياسيًا شاملا وموسعًا عن التطورات السياسية الجارية محليًا، منطقيًا وعالميًا. وأشار نفاع في بيانه إلى مرور الذكرى الثلاثون لمجزرة « صبرا وشاتيلا » والى الوثائق التي جرى النشر عنها مؤخرا وتكشف دور الولايات المتحدة في هذه المجزرة التي ارتكبت بحق اللاجئين الفلسطينيين في المخيمين ودرايتها بالأمر قبل حدوثه. وأضاف نفاع منوها أنه وفي وقت حدوث المجزرة كان الحزب الشيوعي قد أشار إلى تورط الولايات المتحدة فيها وحيى رفاق فرع الحزب والشبيبة الشيوعية في مدينة الناصرة الذين بادروا إلى إحياء الذكرى هذا العام لما في ذلك من أهمية لتثقيف الأجيال الصاعدة.

وأكد نفاع في بيانه على أن الحزب يقيم بايجابية مؤتمر المعارضة السورية في الداخل وقراراته التي تشير بوضوح إلى أهمية تغيير النظام في سوريا من خلال عملية سياسية سلمية وضرورة وقف نزيف الدم السوري.

وحيا نفاع القيادة الفلسطينية على قرارها التوجه للأمم المتحدة والمطالبة بالاعتراف بفلسطين دولة غير عضو لما في ذلك من أهمية سياسية وقانونية. وأكد من جديد أن المسؤولية على استمرار الجمود في العملية السلمية تقع على عاتق حكومة الاحتلال الإسرائيلية.

وقدم الرفيق سامح عراقي، بيانا تنظيميا عن عمل سكرتارية اللجنة المركزية، أشاد فيه بالروح النضالية التي تسود غالبية الفروع الحزبية واستعداد المناطق بفروعها للمعارك المقبلة من أحياء ذكرى هبة أكتوبر وتنظيم الفعاليات الاحتجاجية على غلاء الأسعار والسياسات الاقتصادية. وأشار إلى النهضة التي تشهدها الفروع في حياتها التنظيمية.

دار نقاش واسع، ساهم فيه جميع أعضاء المكتب السياسي حول جميع التطورات التي تشهدها البلاد والمنطقة. وفي نهاية الاجتماع لخص الرفيق نفاع النقاش واتخذت القرارات التالية:
1- ينظر المكتب السياسي للحزب بايجابية بالغة لقرار القيادة الفلسطينية والرئيس الفلسطيني، محمود عباس التوجه إلى الأمم المتحدة والمطالبة بالاعتراف بفلسطين دولة غير عضو ويدعو جميع دول العالم إلى تأييد المطلب الفلسطيني. إن المرحلة الحالية تتطلب استعادة ثقل الشعب الفلسطيني في معركة النضال من أجل قضيته العادلة والتخلص من الاحتلال الإسرائيلي وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس على حدود الرابع من حزيران 67. يدعو المكتب السياسي للحزب الشيوعي غالى فضح وتعرية توجهات بنيامين نتنياهو وحكومته اليمينية الديماغوغية المتنكرة للحقوق العادلة للشعب الفلسطيني.

2- إن المسؤولية الأساسية والأولى لتدهور الأوضاع الاقتصادية في الأراضي المحتلة تقع على عاتق الاحتلال وممارساته بجميع أشكالها، الأمر الذي يتطلب التلاحم الشعبي والجماهيري بين جميع فئات الشعب الفلسطيني للتصدي بوحدة للاحتلال والعمل على إنهائه وكنسه بأسرع وقت ممكن، وتحرك شعبي من القوى المحبة للسلام في إسرائيل.

3- يحيّي الحزب الشيوعي الذكرى الثلاثين لمجزرة « صبرا وشاتيلا » وشهدائها الأبرار، ويشيد بدور الشبيبة الشيوعية في الناصرة بإحياء هذه الذكرى قبل أسبوعين.كما ويشير إلى دور الحزب في أعقاب المجزرة في العام 1982، على المستوى المحلي والعالمي وخصوصًا دور الرفيق خالد الذكر توفيق طوبي في مؤتمر مجلس السلام العالمي في تشيكوسلوفاكيا بفضحه للدور الإسرائيلي والأمريكي في تنفيذ تلك المجزرة، مؤكدا أن ملف مجرمي هذه المجزرة سيبقى مفتوحا إلى أن ينال المجرمون عقابهم.

4- يدعو المكتب السياسي الشعب السوري لإنهاء الأزمة ووقف الاقتتال ويرى بايجابية مبادئ وقرارات مؤتمر المعارضة الأخير في دمشق والتي تشمل التغيير الديمقراطي للنظام وبناء نظام ديمقراطي علماني ضد الطائفية والتعصب مع الوحدة الكاملة لجميع الأراضي السورية وضد التدخل الأجنبي بكل أشكاله، وإستعادة دور الجيش السوري في الدفاع عن الوطن وكنس الاحتلال الإسرائيلي من الجولان السوري المحتل، والمحافظة على الدور السوري في التصدي للمخططات الصهيونية وسياسة إسرائيل العدوانية والتصدي للرجعية العربية وللامبريالية الأمريكية.

5- يستنكر ويدين المكتب السياسي الظلم السيء والمسيء للإسلام ورسوله (صلعم)، هذا الفيلم المشين الذي يعبر عن مستوى الثقافة الغربية السيئة.

6- يستنكر المكتب السياسي قرع طبول الحرب والتهديدات الصادرة من الحكومة الإسرائيلية ضد إيران ويدعو المكتب السياسي إلى تجريد الشرق الأوسط من جميع أسلحة الدمار الشامل وعلى رأسها تلك التي تمتلكها إسرائيل، ويستنكر عدم مشاركة إسرائيل في مؤتمر نزع أسلحة الدمار الشامل المقبل في هيلسنكي.

7- يدعو المكتب السياسي للحزب الشيوعي الإسرائيلي جميع الرفاق في الحزب والجبهة للتجند لإحياء ذكرى شهداء هبة أكتوبر 2000 والمشاركة الفعالة في الفعاليات لإحياء هذه الذكرى.

8- نتنياهو على المواطنين ويحذر من تبعاتها على الفئات المسحوقة والطبقات الوسطى . إن السياسة الاقتصادية الكارثية التي تنتهجها هذه الحكومة تزيد من معدلات البطالة بين العاملين وأعداد العائلات التي تحيا تحت خط الفقر، ويدعو الحزب إلى تنظيم المزيد من الفعاليات الاحتجاجية في شتى القرى والمدن لرفع صوت الطبقة العاملة عاليا وتنظيم الغضب المتصاعد بين الجماهير العربية واليهودية المتضررة من هذه الضربات في حراك شعبي واسع من أجل إسقاط حكومة الكوارث.

9- يدعو المكتب السياسي جميع الرفاق والرفيقات إلى زيادة تنشيط فروع الحزب وتقوية التنظيم الحزبي والتحضير لمواجهة التحديات القادمة وزيادة الاشتراكات في صحيفة الاتحاد.

واشنطن تحذر أوروبا من دعم طلب « ترقية فلسطين » في الأمم المتحدة

لندن – الوكالات:

كشفت صحيفة الغارديان البريطانية أمس الثلاثاء أن الولايات المتحدة حذرت الدول الأوروبية من تأييد طلب فلسطين برفع درجة تمثيلها في الأمم المتحدة من  » مراقب » إلى « دولة غير كاملة العضوية ».

ونشرت الصحيفة على موقعها الالكتروني تقريرا من مراسلتها في القدس يتحدث عن إرسال مذكرة أمريكية إلى ممثلي الدول الأوروبية في المؤسسة الدولية وتتضمن المذكرة، التي قالت المراسلة إنها اطلعت عليها، تتضمن تحذيرا أمريكيا رسميا من تأييد طلب الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي سيقدمه قريباً للدول الأعضاء في الأمم المتحدة. وقالت المذكرة إن مرور الطلب الفلسطيني بعد الموافقة عليه في الجمعية العامة سيكون له « آثار سلبية كبيرة على كل من عملية السلام ونظام الأمم المتحدة وعلى قدرة الإدارة الأمريكية على مساعدة السلطة الفلسطينية ماديا.

ويسعى الفلسطينيون إلى رفع درجة تمثيلهم إلى دولة غير عضو بعد فشل طلب تقدموا به العام الماضي في مجلس الأمن للحصول على موقع دولة كاملة العضوية. وجاء فشل التصويت العام الماضي بفارق صوت واحد، لكن حتى لو كانت الغالبية قد وافقت عليه فإن واشنطن قد هددت في وقت سابق باستخدام حق النقض (الفيتو) لإسقاطه.
ولا يتطلب الحصول على تمثيل « دولة غير عضو » في الأمم المتحدة على موافقة مجلس الأمن كما هو في حال الدولة كاملة العضوية، فالطلب الفلسطيني هذه المرة من الممكن أن يمر في حال صوت عليه غالبية الأعضاء في الجمعية العامة للأمم المتحدة.

ويستطيع الفلسطينيون، في حال رفع تمثيلهم، الانضمام إلى مؤسسات دولية أخرى منها المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، وهو ما يسمح لها برفع قضايا جرائم حرب على بعض القادة الإسرائيليين. كما تتخوف إسرائيل من أن نجاح الخطوة الفلسطينية في المجتمع الدولي قد تكون له تبعات على بعض السياسات الإسرائيلية فيما يتعلق بالاستيطان وحصار قطاع غزة.

عباس: التصويت على طلب فلسطين سيكون خلال الأسابيع المقبلة

توقع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أن يجري التصويت على الطلب الفلسطيني للانضمام إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة خلال الأسابيع القليلة المقبلة، مؤكدا أن الجهد الدبلوماسي الفلسطيني سيفضي للحصول على صفة دولة غير كاملة العضوية.

وقال عباس، خلال تكريمه للطلبة المبدعين من مدينة القدس المحتلة، في مقر الرئاسة في مدينة رام الله، أمس الثلاثاء: ذهبنا مؤخرا إلى الأمم المتحدة لنطالب بدولة يعترف بها العالم، وسنحصل على هذا في أقرب فرصة ممكنة قد لا تزيد عن الشهر أو الشهر ونصف الشهر.
وأضاف الرئيس الفلسطيني: سنعود إلى الأمم المتحدة خلال هذه الفترة لنحصل على صفة الدولة تحت الاحتلال، ولا مانع لدينا، لأنها ستكون دولة وليست أرضا متنازعا عليها، فهذه الأرض لنا أولا وأخيرا، وهي أرضنا المحتلة مهما كثر الاستيطان واتسع هنا وهناك.

وتابع قائلا: الاستيطان ومنذ البداية إلى النهاية غير شرعي، ولن نقبل به وعليهم أن يرحلوا بمستوطنيهم ومستوطناتهم، فهذه الأرض لنا وهذه القدس لنا، وخاطب سيادته طلبة القدس المتميزين قائلا: اليوم أرى القدس من خلال هذه الوجوه البريئة الشابة التي تحمل لواء القدس وذكرياتها وجاراتها وأمل القدس في التحرير.

وأشار عباس، إلى أنه رغم المحاولات التي يقوم بها الاحتلال لتغيير المعالم، ستبقى القدس، فهم يحاولون ملأها بالمستوطنين، لكنها ستبقى شامخة رافعة الرأس بكم، لأنكم الأمل، وبكلماتكم البسيطة وبإصراركم نحن باقون في القدس حتى يتم تحرير الوطن وأن تكون القدس عاصمة لدولة فلسطين.

إسرائيل بدأت بتطبيق السيناريو

أكد نمر حماد مستشار الرئيس الفلسطيني محمود عباس، مساء الثلاثاء، أن الرئاسة الفلسطينية قررت أخذ احتياطات أمنية مشددة حول الرئيس أبو مازن تحسبا من عملية اغتيال أو محاصرة تقدم عليها إسرائيل. وقال حماد في تصريح لـ » فلسطين برس » إن قرار تشديد الحراسات الأمنية جاء بعد جملة من التهديدات أطلقها وزير خارجية إسرائيل المتطرف أفيغدور ليبرمان باغتيال وتصفية الرئيس عباس، معتبرا تلك التهديدات بالخطيرة جدا.

وأوضح أن إسرائيل بدأت في الآونة الأخيرة تمارس الضغوط والتهديدات ضد السلطة الفلسطينية منها تنفيذ عمليات والدخول إلى المناطق المصنفة بـ »أ » والتي تعتبر تحت سيطرة السلطة الفلسطينية، مشيرا إلى أن كل تلك الإجراءات تدخل تحت سياق السيناريو والمخطط الإسرائيلي الداعي للتخلص من الرئيس عباس.

وطالب مستشار الرئيس محمود عباس المجتمع الدولي وعلى وجه الخصوص الولايات المتحدة الأمريكية بضرورة التدخل ووقف المهزلة الإسرائيلية، قائلاً : « المطلوب من الدول التي تقول إنها تحاول إنقاذ عملية السلام أن توقف المتطرف ليبرمان عن إرهابه ». وأضاف « تصريحات ليبرمان وموقف نتنياهو منها رسالة للعالم أجمع بأنهما غير معنيين بعملية السلام وعلى العالم التدخل لوقف ممارساتهم اليومية بحق الشعب الفلسطيني.

عن الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة

الأربعاء 3/10/2012


Nombre de lectures: 181 Views
Embed This