DzActiviste.info Publié le lun 28 Avr 2014

المملكة العربية السعودية: التعذيب والاحتجاز بمعزل عن العالم الخارجي لمدافعيْ حقوق الإنسان وليد أبو الخير والدكتور عبد الرحمن الحامد

Partager
يجري احتجاز المدافعيْن البارزين عن حقوق الإنسان، وليد أبو الخير، و الدكتور عبدالرحمن الحامد، بمعزل عن العالم الخارجي، و يتم الأعراب عن القلق حول صحتهم، حيث تواصل السلطات لستهداف أولئك الذين يعلمون على تعزيز وحماية حقوق الإنسان.

وتلقى مركز الخليج لحقوق الإنسان تأكيداً على أن محامي حقوق الإنسان وليد أبو الخير يتعرض الآن للتعذيب وسوء المعاملة  أثناء احتجازه الحالي في سجن الحائر. لقد ألقي القبض عليه واحتجز خلال مثوله أمام المحكمة الجنائية الخاصة بتاريخ 15 أبريل/نيسان 2014، ولمزيد من المعلومات يرجى ملاحظة ندائنا الصادر بتاريخ 16 أبريل/نيسان 2014:

http://gc4hr.org/news/view/638
ووفقا للمعلومات الواردة، فان الناشط في مجال حقوق الإنسان ، ومؤسس ومدير المنظمة غير الحكومية، مرصد حقوق الإنسان في السعودية، محتجز في الحبس الانفرادي ويتم تعريضة للتعذيب. انه يتعرض للأضواء الساطعة من أجل حرمانه من النوم وتم منعه من الاتصال بمحاميه و أسرته.
وكجزء من حملة القمع المستمرة ضد المدافعين عن حقوق الإنسان في المملكة العربية السعودية، في 17 أبريل/نيسان 2014، تم اِسْتَدْعاء الدكتور عبد الرحمن حامد، أحد مؤسس جمعية الحقوق المدنية والسياسية في السعودية (حسم)، للمثول أمام مكتب التحقيقات الجنائية في بريدة. وعندما وصل برفقة ابنه، أُبلغ أن هيئة التحقيق والادعاء العام قد أصدرت أمراً باعتقاله. ان المدافع لا يزال حاليا رهن الاعتقال ولم يسمح له بأي اتصال مع محاميه او اسرته.
في يوم الأحد 20 أبريل/نيسان 2014، كان قد وقع على عريضة، جنباً إلى جنب مع آخرين من المدافعين عن حقوق الإنسان والناشطين تدعو إلى محاكمة وزير الداخلية. يعتقد مركز الخليج لحقوق الإنسان ان اعتقاله هو نتيجة لتوقيعه على هذه العريضة و أنشطته في مجال حقوق الإنسان بشكل عام. نعرب عن القلق على صحته لا سيما انه قد خضع مؤخراً لعملية جراحية، وهو يعاني أيضا من السكري.
يعرب مركز الخليج لحقوق الإنسان عن قلقه الشديد لصحة كل من وليد أبو الخير والدكتور عبدالرحمن الحامد حيث أنهم لا يزالون رهن الاحتجاز بمعزل عن العالم الخارجي. أننا نعتقد أن اعتقالهم واحتجازهم هو فقط يرتبط بأنشطتهم السلمية والمشروعة في مجال حقوق الإنسان ومحاولة من قبل السلطات للحد من مثل هذا العمل.
يحث مركز الخليج لحقوق الإنسان السلطات في المملكة العربية السعودية على:
1. إسقاط جميع التهم الموجهة ضد وليد أبو الخير والدكتور عبدالرحمن حامد على الفور و دون قيد أو شرط؛
2. ضمان السلامة الجسدية والنفسية و سلامة وليد أبو الخير والدكتور عبدالرحمن الحامد و منحهم إمكانية الحصول الفوري على أي علاج طبي هم بحاجة إليه؛
3. التأكد من أن جميع المدافعين عن حقوق الإنسان في السعودية والذين يقومون بعملهم المشروع في الدفاع عن حقوق الإنسان، قادرون على العمل بدون مواجهة للقيود بما في ذلك المضايقة القضائية.
مركز الخليج لحقوق الإنسان يدعو إلى الاهتمام الخاص بالحقوق والحريات الأساسية المكفولة في إعلان الأمم المتحدة المتعلق بحق ومسؤولية الأفراد والجماعات وهيئات المجتمع في تعزيز وحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية المعترف بها دولياً ولا سيما المادة 6، الفقرة  (ج)  والتي تنص على انه:
لكل شخص الحق ، بمفرده وبالاشتراك مع غيره في:
ج- دراسة ومناقشة وتكوين واعتناق الآراء بشأن مراعاة جميع حقوق الانسان والحريات الاساسية في مجال القانون وفي التطبيق على السواء، وتوجيه انتباه الجمهور الى هذه الامور بهذه الوسائل وبغيرها من الوسائل المناسبة؛
 والمادة 12 ، الفقرة  (2) لتي تنص على:
  2. تتخذ الدولة جميع التدابير اللازمة التي تكفل لكل شخص حماية السلطات المختصة له بمفرده وبالاشتراك مع غيره،  من أي عنف او تهديد او انتقام او تمييز ضار فعلا او قانونا او ضغط او أي اجراء تعسفي آخر نتيجة لممارسته او ممارستها المشروعة للحقوق المشار اليها في هذا الاعلان


Nombre de lectures: 208 Views
Embed This