DzActiviste.info Publié le lun 17 Déc 2012

الناتو ضد الأسد

Partager

هل نصدق بأنباء تفيد بأنه تجري على قدم وساق الاستعدادات لعملية حربية كبيرة يقودها حلف شمال الأطلسي ضد سورية .. وأن التدخل العسكري آت ٍ لا محالة؟ فمن أي اتجاه سيبدأ هجوم ناتوي حربي: من جهة تركيا أم البحرِ الأبيضِ المتوسط؟ قبالة اللاذقية مثلا؟
وهل سيكون السلاح الكيميائي أداة لعملية استفزازية ما؟ أم أن الفريق الغربي المناهض للنظام لن يقدمَ على مغامرة كهذه خشية من تداعيات لا تحمد عقباها؟

معلومات حول الموضوع:

بعد اعتراف ابرز الدول الغربية بالائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة ممثلا شرعيا للشعب السوري يمكن أن تأتي الخطوة التالية بتشكيل الحكومة السورية في المنفى ومناشدتها دول حلف الناتو التدخل العسكري الفوري.

وتفيد مصادر مقربة من وزارة الدفاع الفرنسية أن قوات الناتو في البحر المتوسط تشرف على الانتهاء من التحضير والاستعدادات لغزو سورية. وتتحدث تلك المصادر عن احتمال مشاركة مجموعة حاملات الطائرات الأميركية التي تتقدمها « إيزنهاور »، وكذلك قوات الأسطول الفرنسي وفي مقدمها حاملة الطائرات »شارل ديغول »، وسفن حربية بريطانية ووحدات مشاة البحرية والقوات الخاصة من الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وتركيا والمملكة العربية السعودية وقطر في العمليات الحربية. وبحسب هذا السيناريو الذي لا يزال تطبيقه موضع تساؤل يمكن أن تقوم القوات الغازية بإنزال في منطقة اللاذقية بعد ضربات جوية مكثفة. والهدف من الإنزال المفترض هو حرمان بشار الأسد وأنصاره من إمكانية الانسحاب من دمشق واللجوء إلى الأماكن الجبلية التي تقطنها أكثرية علوية. وقد جرت في الأشهر الأخيرة بشكل حثيث معالجة سيناريوهات شن عملية برية تنطلق من الأراضي التركية. إلا أن الصعوبات المحتملة والمرتبطة بالمسألة الكردية تجعل حلف الناتو يفضل تسديد الضربة الرئيسية من جهة البحر.

ثم إن الإشاعات التي روجت في الآونة الأخيرة بشأن احتمال استخدام السلطات السورية للسلاح الكيمياوي تدل على أن هذا الموضوع يمكن أن يغدو، في حال حصول استفزاز متعمد، ذريعة ملائمة لبدء العمليات الحربية.

عن القناة الفضائية: روسيا اليوم

16 ديسمبر 2012


Nombre de lectures: 192 Views
Embed This