DzActiviste.info Publié le mar 3 Avr 2012

النظام الجزائري يخطط لاعدام الناشط السياسي محمد بابا نجار

Partager

في تطور أخر لقضية محمد بابا نجار التي أخدت الكثيرمن الجهد وأسالت الكثير من الحبر، وفي اليوم الثلاثين من إضرابه عن الطعام، وهذا الإضراب الذي بدأه يوم 4 مارس 2012 وهو الاضراب الخامس على التوالي، رفض ممثل وزارة العدل مرة أخرى استقبال ممثلواأعضاء لجنة مساندة محمد بابا نجاربحجة غياب الوزير، والذين تنقلوا من غرداية إلى مقر وزارة العدل لتذكيره بالوعد المتفق عليه يوم الخميس وهذا بعد أن إعتصموا أمام وزارته أكثر من مئتي (200) من الأحرار المساندين لقضية محمد بابا نجار، ومن أعضاء اللجنة المساندة له وكذا تذكيره بالمراسلة الموجهة له منذ ثلاث أشهر لمعالى وزير العدل للمطالبة بإعادة النظر والتعجيل في إجراءات إعادة محاكمة محمد بابا نجار،

وهذا تنفيذا للوعد الذي قدمه ممثل هذه الوزارة (الأمين العام للوزارة) لنفس اللجنة بقبول إعادة المحاكمة طبقا لأحكام المادة 531 من قانون الاجراءات الجزائية التي تحدد شروط طلبات إعادة النظر، وهذا بعد آخر إضراب عن الطعام لمحمد والذي دام ثلاثين يوما؟؟ هل هذا الرفض المفاجئ والتعنت الغير مبرر يفسر على أنه إخلاف للوعد من هذا المدعو الامين العام للوزارة أمام الملئ وهو قبول إعادة المحاكمة؟ وهذا بعد أن توجه ممثلو المعتصمين للوزارة هدا اليوم 01/04/2012 لم يجدو أحد في إستقبالهم لا الوزير ولا ممثل هذه الوزارة، بل وجدوا قوات مكافحة الشغب تنتظرهم في عين المكان، كيف سيصدق المواطن الجزائري مرة أخرى أي شيء يصدر من الوزارة،

وماذا تبقى لهذه الوزارة من مصداقية بعد إخلافها بالوعد من طرف هذا المسؤول في وزارة العدل (السلطة القضائية) وكيف يصرالمسؤولين على جهاز العدل على تجاهل معانات هذا الشاب ومطلبه الشرعي والدستوري وحقه في محاكمة عادلة، وهل هذا التعنت سيكون بمثابة تنفيذ عقوبة الحكم بالإعدام على السجين السياسي محمد بابا نجار المضرب عن الطعام منذ ثلاثين يوما في زنزانته بسجن بالأغواط منذ 4 مارس 2012 !! مع العلم أن محمد لم يتراجع ولن يتراجع عن إضرابه هده المرة، حيث صرح العدالة أو الإستشهاد وهذا بعد أن تراجع في وقت سابق عن إضرابه عن الطعام في شهر ديسمبر 2011 والذي شارف فيه على الموت بعد ثلاثين يوما من المعاناة، هذا بعد تحصله على وعد قاطع وصريح بإعادة محاكمته في أقرب الآجال.

بقلم ـ محفوظ لمزابي
April 2012 02 http://elthwar.com/
——————————————————-

في اليوم اثلاثين من اضراب محمد بابا نجار عن الطعام
هل هناك أوامر للتخلص منه، لطي ملف اغتيال براهيم بازين نهائيا؟

تفاجأ ممثلو لجنة مساندة محمد بابا نجار من رفض المسؤولين في وزارة العدل من استقبالهم، بالرغم من أن انتقالهم من غرداية إلى مقر الوزارة بالعاصمة يوم الأحد 01 أفريل جاء بناء على الموعد المبرم بين الطرفين يوم الخميس 29 مارس 2012 بحضور المسؤول الأمني لمنطقة بوزريعة و المسؤول الأمني لولاية الجزائر العاصمة، ويأتي هذا النكث بالوعد للمرة الثانية بعد تراجع في المرة الأولى لوزير العدل عن تنفيذ وعده بإعادة النظر و بالتالي برمجة إعادة محاكمة محمد بالرغم من تعهد ممثله الأمين العام منذ حوالي خمسة أشهر أمام أعضاء نفس اللجنة بقبول هذا الطلب؟!.

وبعد انتظار دام حوالي ساعة من الزمان دون جدوى قرر أعضاء اللجنة المغادرة، محملين وزير العدل أو من ينوبه المسؤولية الكاملة في حالة وفاة محمد جوعا في زنزانته.

ومما زاد في حيرة أعضاء اللجنة هو التصرفات العنصرية الوقحة لرجال الأمن مع أعضاء اللجنة الذين كانوا بزيهم المزابي التقليدي وهذا بمنعهم دون غيرهم من المواطنين من الاقتراب من مقر الوزارة وعندما احتجوا على هذه الطريقة العنصرية المفضوحة أجاب الضابط المسؤول عن المجموعة أن هذه هي الأوامر!؟

ما الضرورة التي تلجأ مسئولين في وزارة بحجم وزارة العدل إلى هذه الممارسات الغريبة المستفزة المنحطة التي عفى عنها الزمن؟؟ هل لدفع محمد للمزيد من العناد والتصلب في موقفه واستمراره في إضرابه عن الطعام حتى الموت؟ ! و كذلك دفع المناضلين المتضامنين معه للتطرف والعنف؟ وهذا لطي ملف قضيته نهائيا من جهة و لإيقاف السيل الجارف من التضامن الوطني والدولي مع القضية من جهة أخرى؟

من وراء قرار التراجع عن إعادة النظر في القضية بعد الموافقة الأولية لوزير العدل؟
هل هناك أطراف نافذة في السلطة ترفض إعادة فتح ملف اغتيال المرحوم براهيم بازين والتحقيق في ظروف وخلفيات الاغتيال من جديد؟ مم يخاف المدبرون الفعليون للجريمة وما ذا يحاولون إخفاؤه؟

في أي مستوى من السلطة خطط وبرمج لتنفيذ هذه الجريمة البشعة ثم حاول استغلالها بطريقة مكيافيلية للتخلص من كل صوت مطالب بالحقوق والحريات في منطقة غرداية؟

أسئلة كثيرة تفرض نفسها و إيجاد الأجوبة عليها سيكشف مرة أخرى عن الوجه الحقيقي المظلم لنظام قاسي، مستبد، مستهتر، فاسد، يحكم الجزائر منذ 1962، يتأقلم ولا يتغير… ويريد أن يستمر في الحكم إلى ما لا نهاية…

DR Kamel Eddine Fekhar


Nombre de lectures: 2059 Views
Embed This

Commentaire



Laisser un commentaire

Displaying 1 Comments
Participer à la discussion
  1. mohamed dit :

    وقائع جلسة المحاكمة :
    بعد قراءة قرار الإحالة من طرف كاتب الجلسة واختيار المحلفين رئيس الجلسة ينادي المتهم أمام المنصة ويسأل :
    بابا نجار محمد أنت تعرف القضية التي من أجلها تحاكم اليوم..؟
    – نعم..
    س / سمعت قرار الإحالة..؟
    – نعم..
    س / مستواك التعليمي..؟
    – التاسعة أساسي..
    س / ماذا تعمل..؟
    – عامل يومي..
    س / أبوك ماذا يعمل..؟
    – تاجر..
    س / لك إخوة..؟
    – نعم..
    س / كبار صغار..؟
    – صغار علي..
    س / أنت تسكن في حي كركورة..؟
    – نعم..؟
    س / ماهي أقوالك بخصوص القضية..؟
    – ماذا…؟
    س / أنت تعلم بقضية قتل بازين ابراهيم..؟
    – نعم..
    س / يوم 20 أكتوبر في شهر رمضان أين تسهر عادة..؟
    – لا أسهر..
    س / بعد تناول الفطور تذهب إلى الصلاة..؟
    – نعم..
    س / تصلي التراويح..؟
    – نعم..
    س / تصلي في مسجد واحد أو في كل مرة تصلي في مسجد ؟
    – في مسجد واحد..
    س / أين..؟
    – في مسجد الغفران..
    س / أنت لا تصلي في المساجد الأخرى..؟
    – نعم..
    س / لماذا..؟
    – كيف لماذا..؟
    س / في رمضان الناس تصلي هنا وهناك عادة.. وأنت تصلي في مسجد الغفران فقط ؟
    – لأن مسجد الغفران قريب من مسكني..
    س / كم من مسجد بجانب منزلكم..؟
    – إثنان..
    س / فقط..
    – نعم فقط..
    س / هناك مسجد الغفران وبابا وموسى وأنت لا تعرف أن هناك مسجد في تاوريت..؟
    – لا أعرفه..
    س / أنت تسكن في كركورة وعمرك 20 سنة تعرف كل الأحياء وأنت إبن البلاد لا تعرف أن في الحي مسجد آخر يسمى تاوريرت وأنا ليس لي مدة طويلة في غرداية أعرف كم مسجد في غرداية.. وغرداية ليست مدينة كبيرة لكي يصعب عليك معرفة مساجدها وأنت من البلاد..
    – أنا لا أعرفه..
    س / وكم يبعد المسجد على كركورة..؟
    – الله أعلم..
    س / الله أعلم.. أنا أسأل عن كركورة وليس عن العطف أو الضاية كيف لا تعلم..؟
    – لا أعلم..
    س / كم عمرك..؟
    – 21 عاما..
    س / عمرك 21 عاما وأنت الله ابارك والصحة وتاوريرت قريبة من كركورة وتقول لا تعرفها..؟
    – لا أعرفها..؟
    س / الضاية لا تعرفها..
    – الضاية سيدي الرئيس « باينة »..
    س / وهذه كذلك  » باينة » وأنت نشأت هناك وترعرعت..؟
    – يسكت..
    س / ماهي الرياضة المحببة إليك..؟
    – الكاراتي..
    س / هي لعبة يابانية أنت يسموك  » التيقر « ..
    – لا يسموني عندما كنت في الدراسة في الإبتدائي.. كانوا يقولون لي  » التيقر »
    س / كلمة التيقر يلقبونك بها بعد أن خلصت الدراسة..؟
    – نعم..
    س / عندما يقولون لك التيقر تشعر أنك أنسان شجاع..
    – لا أعرف..
    س / كالأسد..
    – لا يسمونني بها هكذا فقط..
    س / ينادوك بها..
    – نعم..
    س / وتشعر بالفخر..
    – لا ينادوني بها ولكن أنا لم أقبلها..
    س / ورغم ذلك كانوا ينادونك بها..
    – نعم..
    س / إذن أنت لا تعرف أين بقع المسجد الذي سألتك عنه والتيقر كانوا يسمونك به فقط..
    – نعم..
    س/ قلت أنك تصلي التراويح في مسجد الغفران.. وبعد الصلاة..
    – أعود مباشرة إلى المنزل..
    س / وهل يطلب منك والدك المساعدة حيث يعمل ما دام والدك يمارس التجارة ؟
    – هو لا يحتاج إلى مساعدة..
    س / أنت كبير العائلة..
    – نعم أنا الكبير..
    س/ لماذا لا يستعين بك والدك باعتبارك انت الكبير..
    – أنا لا أعرف..
    س / نحن نعلم أن الوالد في التجارة يحتاج إلى مساعدة ابته وأن لا يستعين بك..
    – نعم..
    س / والك لا يمارس الفلاحة..
    – لا يمارس..
    س / الفلاح عادة يستعين بمن يعرف الفلاحة وكذلك الموال والبناء إلخ.. والغريب لماذا لا يستعين بك والدك في الفلاحة في حين أن زميلك يستعين بك في الفلاحة وأنت لست متخصص في الفلاحة..
    – أنا لم أقل لك هذا..
    س / ماذا قلت ؟ إرفع صوتك لكي يسمعك الجميع نحن وضعنا المايكروفون لكي يسمع الجميع أقوالك.. قلت عندما أصلي التراويح في مسجد الغفران ترجع إلى الدار.. وقلت أنهم ينادونك بالتيقر منذ أن كنت في السنة التاسعة وقلت مسجد تاوريرت لا أعرفه وهو قاب قوس من كركورة أعيد السؤال أنت لا تعرف مسجد تاوريرت..
    – نعم لا أعرفه..
    س / لماذا لم تسأل عن المساجد الموجودة في حيك يوما.. أنا أعرف أن الشخص يذهب إلى مسجد معين أو بعيد لأن هناك إمام ممتاز أو عاجز ولذلك فقد يذهب إلى أقرب مسجد..
    – ساكت..
    س / عندما يؤذن صلاة العشاء تخرج من المسجد..
    – لا أخرج..
    س / ما المانع.. لم أفهم لماذا كل هذا الروتين الذي وضعت فيه نفسك لم أفهم.. أيام رمضان كله كنت خدام ولما تعود من الصلاة تبقى في المنزل أنت لك « دامبير »
    – نعم..
    س / وعندما تعود من العمل دائما تبقى في المنزل..
    – أنا عامل يومي حاكم في روحي ..
    س / الجميع يعرف أن عامل سيارة الأجرة طالع هابط أحيانا يجد الشغل أحيانا لا يجد فتجده جالس مع أصحابوا وأنت قلت أنك تبقى في المنزل دائما..؟
    – أبقى مع عائلتي..
    س / كيف..
    – صباحا راني في الخدمة وفي الليل راني معاهم في الدار..
    س / أنت لا تبقى خارج المنزل إطلاقا..
    – نعم..
    س / والأشخاص الذين شاهدوك 3 أو 4 مرات جالسين بجانب المسجد على الربوة أنت وشخص آخر.. وقالوا شاهدنا  » التيقر  » جالس هناك.. ماذا كنتم تترصدون..؟
    – ما كانش منها..
    س / وذلك الشاب الذي سبيته وقلت واش دخلك في..
    – ما كانش منها سيدي الرئيس..
    س / ما كانش..
    – أنا من الدار للجامع..
    س / ويوم 23 إلى 26 أين ذهبت ؟
    – ذهبت إلى زلفانة..
    س / ذهبت يوم الأحد وعدت يوم الأربعاء 4 أيام..
    – لماذا بقيت 4 أيام في زلفانة والشهر رمضان..
    عندما حاولت إخراج الدامبير من القاراج وجدت صاحبي الحاج سعيد وقال لي تذهب معي لزلفانة لي عمل هناك نقوم به..
    س / ما هذا العمل..؟
    – الفلاحة..
    س / أنت تعرف الفلاحة..؟
    – له بيوت بلاستيكية وقلبنا الأرض ورجعنا..
    س / كل هذا العمل دام 4 أيام..
    – نعم..
    س / ولكن مادمت أنت لا تغادر الدار بعد صلاة التراويح وتغيب 3 أو 4 أيام عن المنزل ولا تتصل بهم..
    – عندما نكون في مقابلات في الكاراتي أقول لهم..
    س / تخبر والديك عند السفر عادة..
    – لا..
    س / أكرر هل بعد أن تسافر تقول لهم أم لا..؟
    – لا أقول لهم..
    س / لماذا..؟
    – سيدي الرئيس هذا ليس سفر أنا في غرداية وزلفانة ليست بعيدة مرة ذهبت إلى المنيعة للكاراتي ولم أقل لهم..
    س / أنت خارج غرداية أربعة أيام ولا تقول لهم وترى ذلك أمر طبيعي..؟
    – سيدي الرئيس لم أكن أنوي الذهاب إلى زلفانة..
    س / لم تقل لهم لكي لا يبحثوا عنك..
    – لا سيدي الرئيس..
    س / هذه أربعة أيام لماذا لم تخبرهم لو لم توجد هذه القضية لما أخبرتهم..
    – لا أقول لهم.. طلبت من زميلي البورتابل قال لي أن البطاقة كملت..
    س / من زميلك..
    – الحاج سعيد / د
    س / تعرف أين يسكن..؟
    – في زلفانة..
    س / لا هنا في غرداية..
    ج / لا أعرف..
    س / في غرداية يختارك أنت الوحيد لتذهب معه إلى زلفانة..؟
    – الدامبير نتاعوا وعامل عنده ..
    س / نتاعو..
    – نعم..
    س / لماذا يختار شهر رمضان لتذهب معه إلى زلفانة..؟
    – سيدي الرئيس كان له عمال ذهبوا إلى تيميمون طلبني لكي أذهب معه ونصلح البيوت البلاستيكية..
    س / صاحبك له هاتف نقال قلت له وقال الكارت انتهت..
    – لم أكن أدري أني سنبقى 4 أيام.. عندما كملنا العمل..
    س / انظر 1 زايد 1 يساوي 2 أمر منطقي قلت لا أغادر داري بعد صلاة الترويح وقلت..
    – سيدي الرئيس..
    س / كنت في اليوم الثاني تعود إلى غرداية ولكم سيارة وتخبروا الدار وتعودوا للبقاء حيث شئتم 4 أيام أكثر وإن شئتم شهر.. أنت أخبرتهم أم لم تخبرهم..؟
    – لم أخبرهم..
    س / لماذا..؟
    – لم أكن أدري أني سأبقى كل هذه المدة..
    س / زميلك كان من المفروض أن يعلمك كم يوم يفترض أن تبقوا في زلفانة والعمل الذي ستقومون به كم يتطلب..
    – نعم..
    س / لماذا لم تخبرهم هذا هو السؤال..
    – سيدي قلت عندما ذهبت في الصباح كنت أعتقد أني أعود في المساء ولما وصلنا في زلفانة قال لي أننا سنبقى أيام..
    س / كنتم مع من في زلفانة..؟
    – معه هو فقط..
    س / من هذا الآخر..؟
    – الحاج سعيد..
    س / له أولاد أم لا..؟
    – الله أعلم..
    س / الله أعلم وأنت لا تعرف
    – « أبوبري »
    س / كلامك غامض وليس له أي حقيقة ولا معنى..
    – هذه صراحة سيدي الرئيس..
    س / صراحة تشتغل عند شخص ولا تعرف أين يسكن هل هذا معقول..

    * الإبن بازين /د : يوم الواقعة « عرضنا » الوالد كلنا حوالي 80 واحد بين الكبار والصغار أنا كنت يوم الخميس بعد العصر مباشرة في مقر الهلال الأحمر لإطعام المساكين لمائدة رمضان ذهبنا معا إلى الدار فطرنا مباشرة بعد ذلك ذهب الجميع إلى المسجد للصلاة وقال لنا عليكم أن تكونوا هنا جميعا بعد الصلاة ولا أقبل أحد يتخلف وذهب الجميع إلى المسجد وكان هو في حالة تعب وبعد آذان العشاء ناداني تريد أن تذهب معي إلى المسجد أم تبقى هنا قلت أبقى هنا.. وصل إلى غاية الباب فرجع فتوضا وخرج وبعد لحظات يعيط شخص داود..داوود.. يصرخ بصوت عالي وقلت أن هذا الصراخ ليس طبيعي دخل الدار ولم أصدق أنه هو والدي مفحم كله وهو يصرخ حرقوني.. حرقوني.. قلت ماذا..؟ ماذا..؟ وقال اثنين زوج زوج.. وجدت نفس أسارع لتقديم الإسعافات الأولية وبعض الضروريات وكان يرتعش وينادي ثلاث ألفاظ ( حسبي الله ونعم الوكيل ) ( لا إله إلا الله ) ( لا حول ولا قوة إلا بالله ).. ونقلته على جناح السرعة إلى المستشفى بالسيارة وكان في حالة ارتعاش خطيرة وكان ذلك يوم 20 أكتوبر وتوفي يوم 22 مساء أي يوم السبت الساعة السابعة إلا عشرين دقيقة مساء.. كنا نسمع بأن أناس كانوا يهددونه في التلفون وعندما أسأله يقول لا تدخل نفسك ما زلت نايض للدنيا حسبي الله وتعم الوكيل..
    س / في مكان الجريمة ماذا وجدت..؟
    – وجدت النظارة وقارورة بانش ليتر ونصف..
    القاضي يأمر باحضار تلك الأدوات وتم إخراج بيدون وزجاجة وقال بناء على أمر قاضي التحقيق تم تحويلها إلى المخبر العلمي..
    النيابــة / قبل ثلاث أو أربع أيام شاهدت المتهم هناك..
    – يوم الثلاثاء خويا ( ق ) شاهدهم الأحد الإثنين الثلاثاء عندما ذهب إلى المسجد شاهد دراجة بوجو ونظر إليه وسبه وعندما ذهب إلى هؤلاء قال من هذا الذي سبني..؟
    س / القاضي بتدخل : نحن نبحث عن الحقيقة الي دار إخلص والي ما دار يطرق صراحه..

    * الإبن بازين/ق :
    س / تسكن مع والدك في الدار..؟
    – نعم..
    س / يوم الواقعة أين كنت..؟
    – بعد الواقعة ذهبت إلى المسجد وقد شاهدت شابين بجانب المسجد.. وقبل ذلك يوم الثلاثاء 17 أكتوبر شاهدت شابين وصرح لي مرافقي أن من بين هذين الشابين أحدهم أعرفه يسمى ب  » التيقر  » سألته من أين تعرفه ؟ قال يمارس معي الكاراتي..
    س / نفس الأشخاص كانوا هناك جالسين يوم الحادثة..؟
    – نعم أيام الأحد الإثنين الثلاثاء.. الإربعاء والخميس..
    س / شخصين جالسين في الكدية لا تعرفهم..؟
    – في الشرطة رأيت هذا الشخص عندما منحوا لي صورته تأكدت أنه هو..
    س / هذا الكلام أنت مسؤول عنه أمام الله.. أنظر إليه جيدا هذا هو الذي رأيته..؟
    – نعم.. هذا هو بالذات
    س/ رأته في نفس المكان..
    – نعم هو..
    س / هل تعرفه من قبل..؟
    – لا لا أعرفه..
    س / أبدا..
    – أبدا..

    * رئيس الجلسة يطلب أسئلة المحامين ..
    * محامي الضحية الأستاذ شربال يتدخل : يوم الخميس قبل الحادثة لحظات أي قبل التراويح هل شاهدت هؤلاء أم لا..؟
    – بعد الحادثة خرجت إلى عين المكان ولم أجد أحد وكانوا هناك قبل ذلك..
    * ممثل النيابة يتدخل : نحن كلنا هنا الموجودين في القاعة نموت غدا ونحاسب يوم القيامة تأكد جيدا هل هذا هو الشخص الذي رأيته هناك يتردد ويترصد جالس على الربوة.. أنظر إليه جيدا ؟
    – نعم هو بالذات.. هو
    محامي المتهم الأستاذ دادي عدون يتدخل : شاهده يوم الأحد والإثين والثلاثاء ويوم الخميس..
    – نعم..
    س / هل تأكدت جيدا من الشخص قبل خروج الضياف قبل ذلك ؟ وهل هو نفس الشخص..؟
    – نعم..
    س / لباسه كيف كان..؟
    – عادي
    س / والشخص الثاني الذي كان معه..
    – لا أعرفه..
    * محامي المتهم الأستاذ أحمين يسأل : في الشرطة أروه الصورة هذه فقط أم لا ؟ قالوا لي بالاك هذا هو..
    – نعم وقلت هو بالذات..
    س / هل هناك صور أخرى..؟
    – نعم..
    س / المسافة بين البيت والمكان الذي يجلسون فيه..
    – شوي
    س / كانوا قريب من الدار..؟
    – قراب من الدار نعم
    س / من أخبرك بأنه يلقب بالتيقر طباخ أو دادي وعيسى /ز ..؟
    – دادي وعيسى هو الذي أخبرني..

    * زوجة الضحية :
    س / قبل الواقعة هل حصلت له تهديدات من الغير أو أي شئ آخر..
    – أنا لا أعرف..
    س / لم يقل لك على الإطلاق أنه تعرض لتهديد أشخاص مثلا..؟
    – لا لم يقل لي..
    س / يوم الخميس ماذا حدث بالتحديد..
    – كان هناك عشاء للعائلة والأولاد اجتمعوا كلهم في رمضان أي في تلك الليلة أسبوع قبل هناك شخصين رأيتهما يجلسان بجانب المسجد عند ذهابنا للصلاة..
    س / ليلة أو ليلتين..
    – مرتين..
    س / كنت تذهبين للتراويح تشاهدهم جالسين في الكدية..
    – قاعدين « يقصروا »هناك..
    س / لك أولاد معه..؟
    – نعم..
    س / كم عددهم..؟
    – 12..
    س / هؤلاء جلسوا في الظلام ليس هناك ضوء..
    – لا هناك ظلام
    س / قادر أحد يشاهدهم..
    – لا..
    س / أمام قاضي التحقيق قلت أن الزوج يتعرض للتهديدات..
    نعم..
    س / كيف..
    – له عديان ولا يعرفهم..
    * مرافعات دفاع الضحية :
    وبعد سماع الشهود ووالد المتهم وأبناء الضحية وزوجته فسح المجال لمرافعات الدفاع التي استهلها الأستاذ شربال سيف الإسلام/ محامي الضحية المرحوم بازين بالقول |:  » إن الجالس على الأرض لا يسقط ووقوف المتهم أمامكم اليوم ليس صدفة وفي هذه الدنيا الرياح عادة تمشي إلى الأمام ولكن اليوم المتهم يريد أن يدفع الوادي إلى الخلف.. مضيفا  » اليوم هناك روح بريئة أزهقت بالباطل والقضية ليست بسيطة.. وبعد أن تفحصنا للملف لاحظنا أنه ملئ بالقرائن والأدلة الدامغة التي تثبت تورط المتهم منها تصريحاته المتناقضة.. ونحن أمام جلسة علانية ولا أحد هنا لا يعلم من هو  » رب أشيحفظ.. » ومعناها الله يحفظ الجميع.. المرحوم هو أب الفقراء صاحب الحجاج بعد مائدة رمضان أحرق.. سائق بالمرضى إلى المستشفى اليوم هو من ينقل محروقا.. من لا يعرف إبراهيم بازين ..؟ فهو معروف  » كالتامبر.. » لدى الكبير والصغير..
     » بعد تفحص المحاضر وجدت الكثير من المتناقضات منها يقول ذهبت يوم 21 أكتوبر إلى زلفانة واليوم يقول يوم ذهبت يوم 22 أكتوبر وقال تذكرت أمام قاضي التحقيق.. إبنه قال : لما رأيت والدي في تلك الصورة الفظيعة لم يبقى لي من تفكير ويقول أنه جاء إلي مفحم الجسم محروق بالكامل هذا هو اللب والترصد بعينه والسيد قاضي التحقيق عندما قام بمحضر المعاينة قال : أن منزل المرحوم يتم مشاهدته من المكان حيث كانوا يترصدونه ويتابعون خروجه ودخوله من المنزل.. وإبن الضحية اليوم أكد أنه شاهد أشخاص كانوا يترصدونه وفي ثلاث مرات متتالية وقد قال أحدهم بأن أحد الأشخاص الذين كانوا يترصدونه يسمى  » التيقر » وفي التحقيق المتهم نفى في كل المراحل أنه يكنى بالتيقر واليوم فقط يصرح بأن اسمه التيقر لماذا لم يقل أنهم يلقبونني بالتيقر من البداية ما لمانع..؟ الجواب : حتى لا يسجل على نفسه الشبهة.. في التصريحات التي أدلى بها أمام قاضي التحقيق لم يقل أنه طلب الهاتف واليوم يقول شئ آخر.. المتهم أنكر حيازته للدراجة النارية ويقول أن الدراجة في حالة عطب منذ ثلاث سنوات.. ولا ندري هل من الصدف نفس القارورة موجودة في مكان الجريمة وتلك الموجودة في دار المتهم كثيرة هي تلك القرائن التي تؤكي إلى الحقيقة.. يقول المحامي مضايفا.. اليوم المحكمة ألمت جيدا وعرفت كيف تصل إلى لب القضية ونحن أمامكم هنا فقط لتوضيح بعض التناقضات الموجودة في الملف كونت قناعة لي « أن « اللي دار لازم إيخلص.. » وأن الماثل أمامكم يقول  » دار.. » واليوم أيها السادة عندما تدخلوا قاعة المداولات أنتم وضمائركم يجب أن تعلموا أن الحق حق يجب أن يتبع.. قناعتكم قناعة إبن الإبن قاسم الذي شاهد والده يشتعل في حالة تفحم وهو يقول حسبي الله ونعم الوكيل.. أظن أن وراء الجريمة كان يراد فقط تلقين درس ولم يراد قتل الضحية واليوم كانت جريمة القتل.. وأركان الجريمة متوفرة جدا والقصاص مطلوب ولكم واسع النظر..
    * مرافعات النيابة :
    نحن اليوم أمام قضية قتل راح ضحيتها المرحوم بازين ابراهيم لسبب واحد وارى التراب وهذا السبب أنه لا يعلم سبب قتله..شخص يتعرض وبوحشية ويحرق ولا يعرف السبب وهذا ما قال لابنه في المستشفى لحظات قبل موته لماذا حرقوني ؟ الدافع لا يعلم..
    ويضيف ممثل الحق العام :  » القتل مجرم في جميع الأعراف والشرائع وقبل التطرق إلى الوقائع كان من الأولى أن نقدم التعازي لعائلة المرحوم..
    أما عن الوقائع : ففي يوم 20 أكتوبر 2005 كما تعلمون تعرض المدعو بازين ابراهيم وهو ذاهب كعادته في شهر رمضان المعظم إلى صلاة التراويح وفي داخل بهو السجن تعرض لاعتداء وحشي عن طريق الحرق بواسطة البنزين.. الضحية الله يرحموا.. ندعوا له بالرحمة مرة أخرى لماذا..؟ بكل وضوح لأنه لم يمت بعين المكان فقد مات في المستشفى وكان يمكن أن يتهم أي كان.. كان منصفا وقال اعتدى علي 2 من الناس لم يقل ثلاثة..
    بعد التحقيق بدأت الشرطة في التحري وجمع الأدلة وصلت إلى المدعو المتهم بابانجار محمد الماثل أمامنا انطلاقا من شهادة إبن الضحية لأنه لما وقعت الجريمة كل الناس كانوا في حالة هستيريا وفي الأيام التي سبقت الواقعة صرح إبن الضحية بازين / ق بأنه تعرض للسب والشتم من طرف بابانجار ويمكن القول أن إبن الضحية يقول كلام فارغ ولكن لما حققنا مع المتهم على مستوى كل المراحل وحتى من الخلال أقواله اليوم نجد أن كل أقواله متناقضة بداية نفى عن نفسه كنية  » التيقر ».. والسؤال ما هو الدافع من هذا النفي مع أن كل الناس تشهد أنه يكنى بالتيقر يمكن أن يكون يمارس الكاراتي وبأنها قرينة على وجوده في عين المكان وكونه هو من قام بالفعل وقال لست أنا ولكن كل الأشخاص أكدوا أنه هو « التيقر »
    سألت أنا ما هوالدافع من وجود 5 ليترات بنزين مع أن الدراجة التي يملكها والده بيعت منذ ثلاث سنوات والثانية معطوبة منذ أكثر من 5 أو 6 أشهر فيجب إصلاح الدراجة أولا ثم نأتي بالبنزين وليس العكس إذن نحن ما زلنا لم نفهم الدافع من وجود بنزين في المنزل وجود قارورات  » البينش  » في منزل المتهم..
    بالمصادفة وجدت قارورة من نوع  » بانش  » في مكان الواقعة وبها بنزين.. سألتم ماذا تعرفون عن الذي تشتغلون عنده نفى في التحقيق أنه يعرفه أي لا يعرف زميله الذي كان معه في زلفانة خلال أربعة أيام ويشتغل عنده منذ عامين.. عامين لا يعلم هل هو متزوج أم لا..؟
    نقطة أخرى بالنسبة للشهود كل هؤلاء أجمعوا بأن بابا نجار مكنى بالتيقر ولا أظن أن هناك 10 أو عشرين من هذا الاسم في غرداية على الأقل..
    نقطة أخرى صرح بأنه لما يغادر البيت يكلم عائلته وهذه المرة لم يكلمهم إختفى 4 أيام البداية كان يتصور بأن الضحية تعرض لما لا يؤدي إلى الوفاة أي عبارة عن تخويف وإرهاب الضحية بالحرق ولكن الأمور أصبحت شيئا آخر لما علم بأن الضحية مات في المستشفى يوم السبت اتجه إلى زلفانة ولكن زميله الذي رافق المتهم إلى زلفانة صرح بأنه ذهب يوم السبت ولكن اتخذ هذا التصريح كنافذة للتوصل لنفي أقوال الشاهد وبعد أن علم أن تصريحات المجموعة قالت بأن ذهابهما إلى زلفانة هو يوم الأحد رجع إلى الشرطة وقال لم أذهب يوم السبت بل يوم الأحد هو يوم ذهابه إلى زلفانة حتى تتطابق أقواله مع أقوال المتهم.
    ومن بين المتناقضات الموجودة في الملف وقد استغربت لهه وهو أن نفس التصريحات التي أدلى بها اليوم ولم يضربوه لكي يقول شئ تحت الضغط ولكن رفض الإمضاء على محضر السماع أمام الشرطة أنا أعلم أن الشخص عندما يصرح بشئ ويجد نقطة لا تعجبه أو تتناقض مع أقواله يرفض الإمضاء إلى أن يتم تغيير تلك المعلومة لماذا بالنسبة لقضية الحال اليوم فهي واضحة ورفض الإمضاء..
    وأضاف ممثل النيابة :  » تمنيت لو كان الشريك في الجريمة الشنعاء قد أتت به الضبطية القضائية ليحاكم معه اليوم وجريمة القتل العمدي مع سبق الإصرار والترصد ثابتة بجميع أركانها وكان الضحية محل مراقبة خلال ثلاث أيام حيث كان المتهم ومرافقه يترصدوه بكل ذكاء حتى يعرف مساره اليوم من أجل تنفيذ جريمتهم الشنيعة بسهولة كذلك أوجه إلى السادة القضاة والهيئة عند لجوئكم إلى قاعة المداولة نتذكر بأن روح المرحوم في القاعة وتطلب القصاص وتذكروا السؤال الذي طرح على أبنه لماذا حروقوني ؟ على هذا الأساس بالنسبة إلينا الوقائع متوفرة من أجل إزهاق روح ونلتمس أقصى عقوبة وهي الإعدام وشكرا..
    * محامي المتهم الأستاذ دادي عدون / ع :
     » حقيقة نحن أمام جريمة قتل وقتل نفس.. والله في عدة آيات يقدس الروح البشرية ولكن من بين هذه الآيات يوجد آية أخرى يقول الله تبارك وتعالى فيها  » يا أيها الذين آمنوا إذا جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوم بجهالة فتصبحوا عند الله نادمين.. » صدق الله العظيم.
    يمكن أن تكون روح الفقيد موجودة أمامنا ونلتمس القصاص يقينا ولكن القصاص على مرتكب الجريمة وعلى الإنسان البرئ أي بالمعنى السلبي والإيجابي والسيد ممثل الحق العام ودفاع الطرف المدني يصرح بأن تصريحات المتهم تتناقض مع بعضها أقول أن شهادة الشهود متناقضة خاصة شهادة ب/ ق إبن المرحوم أنا ألتمس قبل الإجابة مقارنة بين تصريحات قاضي التحقيق وتصريحات الإبن الذي قال أنه رآه أيام السبت الأحد الثلاثاء بعد ثلاث مرات والسؤال يطرح عليه يوجد بابانجار أم لا يقوم وبعد عناء نعم يوجد من بينهم..
    يوم الخميس يصرح عندما خرجت قصد صلاة التراويح بعيدا عن البيت وجدت الشخص إلا أنني لا أستطيع التأكيد لأجل ذلك أكد على هذا السؤال..
    تناقضات يستفاد منها أن أحد أبناء المرحوم وهو من القصر لم يكن على علم بأن  » التيقر » كان جالسا في الربوة شك حتى في الشخصين الجالسين.. م/ا يقول أنهم كانوا يلبسون لباس تقليدي ولكن آخر صرح بأنه كان بلباس أسود شخصين ملثمين ومن هنا نستشف عدة أمور وهي : أن تصريحات الزوجة لقنت لها الشهادة اليوم ..
    ونحن أمام جريمة قتل والنيابة طالبت الإعدام أي أن رقبة هذا الشاب تحت المشنقة اليوم والذي قام بالجرم حر وشخص آخر يدان بالجريمة..
    النيابة استغربت بابانجار لا يعرف بازين ابراهيم وقال أنه لا يعرف أنه يسكن في نفس الحي أوضح لماذا..؟
    المسجد عبارة عن مصلى وليس فيه مأذنة في غرداية هناك طائفة المحافظين والإصلاح ولذلك فلا تستغربوا لماذا..؟ لأنه من عائلة المحافظين وهذا معروف لماذا لا يعرف المسجد بكل بساطة لأنه لا يذهب إليه والغفران يعتبر منارة علمية يتردد عليه القريب والبعيد حتى المرحوم يؤدي صلاة التراويح عدة مرات في رمضان ومن يقوم بالجريمة محترف بابانجار يقوم بحرق ويترك آداة الجريمة في فناء منزله هل هذا معقول..؟ يلاحظ أن البنزين في الفناء في متناول الجميع يقوم بالحرق ويترك آداة الجريمة..
    لماذا توقف التحقيق
    في وسط الطريق..؟
    * الأستاذ : حمين نورالدين /
    بابانجار برئ مما يجرمون فما سمعناه هو عبارة عن شهادة شهود متناقضة لا يوجد شاهد حضر الحادثة مباشرة فالنتذكر قول الرسول ( ص ) ادرؤوا الشبهات.. وتذكروا أن المرحوم حقيقة يريد القصاص والقصاص يتطلب التيقن من الحقيقة.. حقيقة الجريمة الشنعية المرتكبة ضد المرحوم بزين ابراهيم وأكيد أطرافها ليسوا هنا.. و بابانجار محمد لا علاقة له بالجريمة وعند العودة للملف نجد هناك حقائق ماهي :
    الحقيقة الأولى أن الجريمة حدثت يوم 21 أكتوبر والذين ارتكبوا الجريمة 2 حسب تصريحات المرحوم في المستشفى وأن الشخصين ملثمين والحقيقة عندما نرجع لشاهدة الشهود :
    أولا : الصورة التي تم استظهارها قالوا هذه هي صورة المتهم في حين يفترض أن توضع الصورة بين مجموعة الصور المشتبه فيهم ويقوم الشاهد باستخراج الصورة التي رآها..
    ـ انتقاله إلى زلفانة يوم 23 أكتوبر وطبيعة الناس كل يتصرف حسب طبيعته المختلفة وليس هناك تصرف مشابه للأشخاص ولماذا تريد هيئة المحكمة أن تفرض عليه تصرفا كما تريد ولماذا لا يبقى أربعة أيام ؟ فسر ذلك على أن المتهم هرب.. التحقيق لا يجيب على العديد من الأمور المهمة وإذا كان في نية المتهم الهروب لهرب يوم وقوع الجريمة الحظ هو بعد جريمة حرقه, وخاصة بعد ما جاءت معلومات بأنه حي لا ينتظر إلى يوم 23 أكتوبر لكي ينتقل إلى زلفانة فركزنا على أمور أخرى.. قارورة البنزين أعطى تفسير مقبول قال لنا دراجته النارية معطوبة وغير صالحة للإستعمال ونحن بصدد إصلاحها نعم فهو قد أتى بالبنزين لتصليحها المتهم صرح أمامنا بكل أمانة ماذا تريدون أن يقول..؟
    ـ المتهم قام بإخفاء شئ لماذا ..؟ هذا المتهم من النوع المنغلق على نفسه وسيلته الوحيدة للتسلية هي الرياضة وتاوريرت لو لم تكن هناك قضية لا أحد منا يسمع بها.. ما يستخلص من الملف كله ومن خلال السؤال الذي يطرح نفسه الضحية أكد ويوضوح أن الأشخاص الذين قاموا بالجريمة هم شخصين وليس واحد من الممكن هنا أن نتعجب لماذا في كل مراحل التحقيق لم يطرح سؤال واحد على المتهم من كان معك ما دام الأمر يتعلق بالجاني وبجريمة بشعة لماذا أخذت القضية هذا الإتجاه وللقضية جهات أخرى لماذا نقف وسط الطريق إذا كان هناك اتجاه يوصلنا إلى الحقيقة لماذا توقفنا هنا يجب علينا أن نواصل لا نقف في وسط الطريق لماذا نضع العصا في الوسط..؟
    ـ التحقيق أنكر تعاطفه مع أي حزب سياسي إذا كان هناك سؤال في هذا الخصوص إذا تبين لنا أن هذا الجرم كان بدافع حزبي.. قلت هذا جانب لا نأخذه بعين الإعتبار ليس لنا أي دخل بهذا..
    * القاضي : أرجوك إبقى في الموضوع.. ولا تدخلنا في الأمور السياسية..
    ـ أنا أريد أن أقول لو أن التحقيق كان موضوعي لا يكون هذا الشاب أصلا هنا 21 سنة وهو من سلم نفسه للضبطية القضائية برجليه ولو قام بالجريمة يستحيل الذهاب إلى الشرطة بنفسه..(..) وشكرا.
    ** وبعد ساعتين من المداولات حكمت محكمة الجنايات بالإعدام على المتهم الشاب و طعن في الحكم حسب بعض المصادر بناء على القانون الذي يخول حق الطعن في الحكم على أن تفصل المحكمة العليا فيما بعد في ذلك الطعن

Laisser un commentaire

XHTML: You can use these html tags: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>