DzActiviste.info Publié le sam 8 Déc 2012

النمسا: فوز الشيوعيين النمساويين في الانتخابات المحلية

Partager

حصلت الكاكار، المقاومة الحمراء لمدينة غراتس للشيوعيين النمساويين على ما يقرب من 20٪ في الانتخابات البلدية لمدينة غراتس، ثاني أكبر مدينة في البلاد. وهذه النتيجة تعد مناسبة ثمينة لإجراء مقابلة مع القائدة الشيوعية المحلية، « الكاكار »، وتسمى أيضا « الثائرة الحمراء لمدينة غراتس ». وقد أجرى معها المقابلة الصحافية الصحفي Duthoy Vincent. وهاهي وقائع المقابلة:

س: كيف نفهم هذا النجاح الانتخابي؟

ج: *الكا كار*:

إن ما هو محل تقدير من قبل الناس هو أننا وضعنا أهدافا قابلة للتحقيق ولم نقدم وعودا لا نستطيع الاحتفاظ بها. في عمله في المجلس البلدي خلال هذه السنوات الأخيرة، ركز الحزب الشيوعي النمساوي (KPO) بشكل خاص على السكن وتمكن من الحصول على بعض النفوذ في هذا المجال. وقد أنشأنا خطا هاتفيا لتقديم الاستشارات الاستعجالية للمجلس ودعم المستأجرين الذين يواجهون صعوبات.

بعد التخفيضات في الميزانية، كان هناك حديث عن خصخصة السكنات البلدية، والتي يمكن منعها من خلال الاعتماد على التحقيقات الاجتماعية وبفضل تعبئة الحزب الشيوعي النمساوي. ولذلك، كان الحزب الشيوعي النمساوي في غراتس قادرا على الحصول على سلسلة انتصارات. وهكذا، فإن الإيجارات ليست مرتفعة، وقد تم وضع بدل السكن النقدي في مكان، إنشاء صندوق دعم، مما يسمح للمستأجرين بالبحث عن السكنات في القطاع الخاص بجمع ودائع السفر الذي غالبا ما يكون عقبة رئيسية أمام الحصول على السكن، واستطعنا الحصول على سكن تابعة لـ 500 بلدية جديدة. هذه النتائج الملموسة هي التي جعلت السكان يتأكدون بأم أعينهم بأعينهم.

س: كيف تعيش مدينة غراتس وشعبها مع الأزمة وما هو البرنامج الذي يستجيب لهذه الوضعية؟.

ج: *الكا كار*:

كما هو الحال مع جميع البلدان الأوروبية، فقد تدهور الوضع في النمسا، ومدينة غراتس ليست استثناء. سياسة الاتحاد الأوروبي لديها الكثير لتفعله، ولكن أيضا السياسة الوطنية التي تشارك باستمرار في خطط التقشف وبالتالي زيادة الضغط على السكان. مخصصات الميزانية داخل الدولة الاتحادية كانت على حساب المدن والبلديات، في حين يرافقا زيادة في المهام. ولذلك ندعو إلى إعادة توزيع ميزانية الفيدرالية على البلديات. وبالموازاة مع ذلك، نطلب إعادة توزيع الثروة من الأغنياء على الفقراء، بما في ذلك فرض ضريبة على رأس المال. وحتى إذا كانت إعادة توزيع الثروة هي بالتأكيد صعبة التنفيذ على المستوى البلدي، فمن الممكن إنجاز استثمارات تساعد الناس. إن مدينة غراتس تنمو ديموغرافيا باستمرار، والحاجة إلى مساكن إضافية شيء ملح.

لقد مرت 15 عاما ونحن نعمل حاليا على إنشاء « خطوة اجتماعية » التي من شأنها أن تسمح لذوي الدخل المحدود بالحصول على مجانية النقل العمومي والثقافة والترفيه، بحيث يمكن للأكثر فقرا أن يشاركوا في الحياة الاجتماعية للمدينة. وقد تم تنفيذ هذا البرنامج أخيرا في هذا العام.

إن الحزب الشيوعي النمساوي هو القوة السياسية الوحيدة التي تعارض سحب الاستثمارات في الخدمات العامة، وعلاوة على ذلك، خصخصة هذه الاستثمارات. ونحن ندين أيضا عواقب فقدان الوظائف، وارتفاع تكاليف الخدمات، وما إلى ذلك. على سبيل المثال، جمعنا أكثر من 30000 توقيع ضد إغلاق المستشفيات.

النمسا هي أيضا ضحية لفضائح عديدة على المستوى الوطني خاصة فساد الأحزاب السياسية. فهل يهرب الحزب الشيوعي النمساوي من هذه الصورة السياسة الفاسدة؟.

ج: *الكا كار*:

إن الحزب الشيوعي النمساوي يعتبر إرفاق الأقوال بالأفعال مسألة شرف، ولا يوجد سياسيون نزهاء لا يرقى إليهم الشك والذين يقفون إلى جانب الفقراء ويحظون باحترام كبير، بما في ذلك من قبل الناس الذين لا يتأثرون مباشرة بالأزمة، ولكنهم يتحركون ببساطة عن طريق القيم الإنسانية والإحساس بالعدالة الاجتماعية.

وباعتباري مستشارة في مجلس بلدي، فقد كنت أتقاضى أجرا عاليا نسبيا ب 5400 أورو ، ولكن لم احتفظ منه سوى بـ 1800 أورو. والفرق المتبقى هو مخصص للأشخاص الذين يواجهون صعوبات مالية، والذين ليسوا قادرين على دفع إيجار السكن، والذين هم شديدو المديونية، وما إلى ذلك. وفي هذا الصدد، نحن ننظم سنويا « يوما للحسابات المفتوحة » وذلك بإقامة ندوة صحافية، بحيث يمكن لأي شخص أن يرى كيف يتم استخدام المال المتوافر.

س: كيف ترون خطر صعود اليمين المتطرف مع الأزمة في أوروبا؟.

ج: *الكا كار*:

إن حجج كراهية الأجانب بأنهم  » سرقوا منا العمل » كما يدعي ويروج حزب الحرية اليميني « المتطرف » (FPO) هي للأسف فعالة جدا وتؤثر على تفكير الطبقة العاملة. فمنذ زمن طويل لم تعد الديمقراطية الاجتماعية تدافع عن مصالح العمال وازداد عدم وجود الروح الكفاحية النقابية شعورا بالضياع.

لذلك ليس من المستغرب أن بعض العمال تحولوا إلى حزب الشعب اليميني تحت شكل الانتخاب الاحتجاجي.

ولكننا نلاحظ أنه عندما يوحد هناك بديل اليسار مثلما هو الحال هنا في غراتس، فإن الظاهرة تخف إلى حد كبير. ونعتقد أن واجبنا هو محاربة عنصرية حزب الشعب اليميني، ولكن بدون شك فإن الأكثر أهمية هو إبراز أن هذا الحزب هو في الواقع يعد واحدا من المجموعات الرئيسية والرأسماليين. وليس لديهم أي اقتراح ملموس يتماشى مع مصالح العمال أو ذوي الدخل المنخفض، بل بالعكس عندما كان حزب الشعب اليميني عضوا في الحكومة الوطنية، توسعت الخصخصة وازداد تدهور الوضع الاجتماعي سوءا من ذي قبل.

نتائج ملحوظة:

تضم مدينة غراتس 250 ألف نسمة، وهي ثاني أكبر مدينة في النمسا. أصبح الحزب الشيوعي النمساوي الطرف السياسي الثاني (19.8٪) بعد أن كانت هناك أحزاب عديدة متواجد بشكل معتبر مثل حزب الشعب النمساوي (اليميني) (33.7٪)، والحزب الديمقراطي الاجتماعي (15٪)، وحزب الحرية (اليميني المتطرف) FPO (13، 7٪) والخضر (12٪).
وهذه النتائج التي حصل عليها حزبنا هي ما يجعله كفؤا، وذلك عندما نفكر في أن ذلك الجزء من غراتس المؤيد لفرع الحزب الشيوعي هو جزء من المعارضة في الحزب الشيوعي النمساوي. ومع ذلك فإن الحزب الشيوعي أضعف انتخابيا (بنتائج تتراوح بين 0.2٪ و 1٪) مع خط نعتبره « أكثر واقعية ». وفي الواقع، تستهدف المعارضة في الحزب الشيوعي تحقيق الاشتراكية، في حين أن القيادة الوطنية للحزب تقتصر على متابعة « تجاوز الرأسمالية نحو مجتمع أكثر تضامنا ».

عن البريد الإلكتروني:

http://www.ptb.be/nieuws/artikel/au…
4 ديسمبر 2012

ترحمة الجزائر الجمهورية من الفرنسية إلى العربية


Nombre de lectures: 162 Views
Embed This