DzActiviste.info Publié le dim 11 Mai 2014

اليوم العالمي لحرية الصحافة لعام 2014 مراسلون بلا حدود تنشر قائمة بأسماء “100 بطل إعلامي“

Partager
Vendredi 02 mai 2014
اليوم العالمي لحرية الصحافة لعام 2014
مراسلون بلا حدود تنشر قائمة بأسماء “100 بطل إعلامي
#ابطال الاعلام
بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة لعام 2014، تنشر مراسلون بلا حدود للمرة الأولى قائمة بأسماء “100 بطل إعلامي“. فبفضل شجاعتهم المثالية وعملهم الجريء ونضالهم المستمر، ساهم هؤلاء الأبطال المائة” – ومازالوا في تعزيز الحرية وترسيخ أسسها، طبقاً لمقتضيات المادة 19 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، التي تكفل حرية استقاء الأنباء والأفكار وتلقيها وإذاعتها بأية وسيلة كانت دون تقيد بالحدود الجغرافية“. 
كما يكرس هؤلاء الأبطال المائةكل طاقاتهم وجهودهم خدمة للصالح العام، مما يجعلهم قدوة يُحتذى بها في هذا الصدد.
وبهذه المناسبة، قال كريستوف ديلوار، الأمين العام لمنظمة مراسلون بلا حدود إن اليوم العالمي لحرية الصحافة، الذي كانت مراسلون بلا حدود وراء إعلانه، يجب أن يشكل فرصة للإشادة بشجاعة الصحفيين والمدونين الذين يضحون كل يوم بسلامتهم، وأحيانا بحياتهم، في سبيل ممارسة نشاطهم الإخباري. إن ’أبطال الإعلام‘ يمثلون مصدر إلهام لجميع النساء والرجال الذين يتوقون للحرية
فدون التزام هؤلاء وعزيمة أمثالهم، لن يكون من الممكن توسيع مجال الحرية على الإطلاق“.
تُعتبر قائمة أبطال الإعلامبمثابة اعتراف وإشادة من المنظمة للأشخاص المائة المذكورين، مشهورين كانوا أم مغمورين. وهي إن لم تكن شاملة، فإنها في الواقع تحتفي بجميع الصحفيين المحترفين والهواة الذين يشاركون كل يوم في الجهود الرامية إلى تنوير العالم ونقل الحقائق
وتهدف هذه المبادرة إلى إثبات أن النضال من أجل حماية حرية الإعلام وتعزيزها يمر عبر الدعم المطلق لضحايا الاعتداءات، ولكن أيضا من خلال التنويه بشخصيات إعلامية بارزة من شأنها أن تشكل نموذجاً مرجعياً يُقتدى به.
وتضم لائحة “100 بطل إعلامينساءً ورجالاً من مختلف الأعمار (بين 25 و75 سنة) ومختلف البلدان (65 جنسية)، حيث يُعتبر الكمبودي أودوم تات هو الأصغر سناً، أما الباكستاني محمد ضياء الدين فهو الأكبر سناً
وعلى صعيد آخر، فإن إيران وروسيا والصين وإريتريا وأذربيجان والمكسيك وفيتنام هي الأكثر تمثيلاً في هذه القائمة، التي تضم ما لا يقل عن ثلاثة أبطال من كل بلد من هذه البلدان
كما تشمل لائحة الأبطال بعض الشخصيات الشهيرة مثل أنابل هرنانديز، التي حظيت بشعبية كبيرة من خلال كتابها القيِّم حول تواطؤ الساسة المكسيكيين مع الجريمة المنظمة، وإسماعيل سايماز، الصحفي التركي الذي واجه أكثر من عشرين دعوى قضائية بسبب تقاريره الجريئة، وحسن روفاكوكي، الذي قضى في سجون بوروندي 15 شهراً لا لشيء إلا لأنه فتح ميكرفونه لإسماع صوت المتمردين، وجيرار رايل، مدير الاتحاد الدولي للصحفيين الاستقصائيين، الذي ساهم في بزوغ الصحافة الاستقصائية على الصعيد العالمي.
هذا ويزاول بعض الأبطال المائةعملهم الإعلامي في الديمقراطيات الأكثر تقدما في العالم، كما هو الحال بالنسبة للأمريكي غلين غرينوالد ومواطنته لورا بواترا، علماً أنهما كانا وراء الكشف عن عملية التجسس الواسعة النطاق لأجهزة المخابرات في كل من الولايات المتحدة وبريطانيا.
وفي المقابل، هناك آخرون يعملون في بلدان تحكمها الأنظمة الأكثر استبداداً على الإطلاق، كما هو الحال بالنسبة للصحفية الإيرانية جيلا بني يعقوب. كما أن الأبطال المائةليسوا كلهم صحفيين محترفين. فالمواطنالصحفي الفيتنامي لي نجوك ثانه، مثلاً، قس كاثوليكي يعمل في الكنيسة

هذا وقد تحولت محاربة الفساد والجريمة بمثابة القضية الأولى والأساسية التي تشغل بال العديد منهم، على غرار الصحفي الإيطالي ليريو أباتي، الذي أصبح متخصصاً في الجريمة المنظمة، أو المذيع الماليزي بيتر جون جابان، الذي قضى مدة طويلة منفياً في لندن، أو إسرابيل شوفخالوف، رئيس تحرير مجلة شيشانية، أو البلغاري آسن يوردانوف، الذي يتلقى تهديدات بالقتل على نحو مستمر
وضمن مقالاتها التعريفية بالأبطال المائة، أدرجت مراسلون بلا حدود بعض النشطاء أيضاً، مثل ماريا بيا ماتا، التي تناضل منذ قرابة 10 سنوات من أجل حرية محطات الإذاعة المحلية في أمريكا الجنوبية.
وتُعتبر الشجاعة هي القاسم المشترك بين جميع هذه الشخصيات
 ففي أوزبكستان، لم تتوانَ السلطات عن تعذيب محمد بكجانوف لإرغامه عن الاعتراف بالتهم المنسوبة إليه، علماً أنه ظل محتجزاً لمدة 15 عاماً حيث ظل محروماً من الرعاية الصحية رغم إصابته بمرض بالسل. وفي إريتريا، التي تتذيل التصنيف العالمي لحرية الصحافة الذي أصدرته مراسلون بلا حدود عام 2014، مازال داويت إسحاق يقبع في سجون الديكتاتور أفورقي منذ 13 عاماً.
كما لا يزال نظام بشار الأسديحتجز منذ أكثر من عامين الصحفي السوري مازن درويش، مؤسس المركز السوري للإعلام وحرية التعبير والفائز بجائزة مراسلون بلا حدود عام 2012.


Nombre de lectures: 252 Views
Embed This