DzActiviste.info Publié le jeu 6 Déc 2012

انتفاضة عمال النسيج في بنغلاديش ضد الممارسات الاستغلالية التي تنتهجها شركات كبرى متعددة الجنسيات في بلد لا يتعدى الحد الأدنى للأجور فيه أورو واحد في اليوم

Partager

في بنغلاديش، كما في أندونيسيا (إضراب تاريخي في أندونيسيا: ثلاثة ملايين عامل في إضراب، و200،000 متظاهر في شوارع جاكرتا ضد انعدام الأمن وأجور البؤس) أو ماليزيا، يوجد إفراط في استغلال الطبقة العاملة من قبل الشركات متعددة الجنسيات الغربية في إطار التقسيم الدولي للعمل، وهو يؤدي أكثر فأكثر إلى زيادة تواتر التمردات.

يعود أصل هذه الموجة من الاحتجاجات، إلى حريق شب في 24 تشرين الثاني (نوفمبر) في مصنع Tazreen الأنيق، على مشارف دكا. لقد وصل عدد الضحايا إلى 120 قتيلا، بما في ذلك غالبية النساء، إضافة إلى موقف إدارة المصنع التي قللت من الحادث للحفاظ على العمال في المصنع.
تمثل الاستياء الأولي لعمال المصنع في التحول في السلوك العملي والتلاحم في نضالات العمال في كامل المنطقة الصناعية.

لقد انتاب الغضب عمال ما يقرب من 500 مصنع ملابس المركب الصناعي في أشويليا، فدعوا إلى تحقيق العدالة للضحايا وتحسين ظروف العمل للجميع.

فمنذ أسبوعين لا يمر يوم بدون تظاهر في الأحياء العمالية السكنية في ضواحي دكا. ففي هذ الاثنين 3 ديسمبر، قام حوالي 10000من المتظاهرين باحتلال المركب الصناعي في آشيليا.

بنغلاديش، الشركة متعددة الجنسيات الدورادود الجديدة

مع الحد الأدنى للأجور بـ 1 يورو واحد يوميا

لقد صارت بنغلاديش هي الشركة متعددة الجنسيات الدورادود الجديدة للنسيج. فبحد أدنى للأجور من 28 أورو (أقل من يورو واحد في اليوم)، وراتب متوسط ما بين 40 إلى 80 أورو، و »تكلفة العمل » أضحت تجابه كل منافسة في بنغلاديش، وهي المنافسة التي لا تعاني منها فقط البلدان المتقدمة بل أيضا الهند وحتى الصين، حيث يتراوح متوسط الأجر في القطاع المتناوب بين 150 إلى 250 أورو.

لقد صارت بنغلاديش في عام 2011 ثاني أكبر مصدر للمنسوجات (80٪ من صادراتها)، مع 4000 مصنع جاهز للعمل، و 4 ملايين عامل، و90٪ من النساء العاملات في قطاع الغزل والنسيج، و 40٪ من الأيدي العاملة الصناعية.

إن أصل اجتذاب رؤوس الأموال الدولية، وسياسة التشغيل القصوى التي تم إقرارها في 24 تشرين الثاني (نوفمبر) يكمن في: عدم وجود قانون للأمن، وقدم المرافق، والإجراءات الفظة، والعمل ليل نهار، بما في ذلك النساء والأطفال.

إن هذه السياسة هي التي قادت إلى بنغلاديش زبائن مصنع  » تازرين الأنيق Tazreen »، والشركات متعددة الجنسيات C & A, IKEA, كارفور أو وول مارت.

منذ الإضرابات الكبرى في عام 2010، التي أدت إلى زيادة بنسبة 80٪ في الحد الأدنى للأجور، وإلى مضاعفة المظاهرات والنزاعات العمالية في القطاع، لا سيما بعد الكشف عن حوادث عمل مؤسفة للممارسات اللاإنسانية للشركات متعددة الجنسيات.

ووفقا للمنظمات غير الحكومية، توفي 500 عامل في القطاع منذ عام 2006، ووقوع ضحايا حرائق في مكان العمل.

المصدر: Internationale PCF Solidarité

4 ديسمبر 2012


Nombre de lectures: 169 Views
Embed This