DzActiviste.info Publié le lun 24 Sep 2012

براءة 35 جزائريًّا احتجوا على نتائج الانتخابات

Partager

براءة 35 جزائريًّا احتجوا على نتائج الانتخابات

٢‎٤‎‎/٩‎/٢‎٠‎١‎٢‎ ٣‎٤‎‎:١‎٨‎
جميعهم من أتباع الرجل الثاني في الجبهة الإسلامية المحظورة علي بلحاج وبينهم نجله عبد الجبار.

يوسف ضياء الدين

الجزائر ـ الأناضول

برّأت محكمة جزائرية اليوم 35 شخصًا من تهمة التجمهر والإخلال بالنظام العام بعد احتجاجهم على نتائج الانتخابات البرلمانية التي أجريت في شهر مايو/أيار الماضي وفاز فيها الحزب الحاكم بالأغلبية.

وكانت النيابة العامة قد طالبت بتوقيع عقوبة السجن عليهم لمدة ستة أشهر وغرامة رمزية نحو 250 دولارًا، لكن محكمة « حسين داي » بالعاصمة الجزائر قضت ببراءتهم.

وكان عشرات الشباب من أتباع الرجل الثاني في الجبهة الإسلامية المحظورة علي بلحاج – بينهم نجله عبد الجبار- قد تجمهروا في الخامس والعشرين من مايو/أيار الماضي بالقرب من مسجد « الوفاء بالعهد » بالعاصمة – عقب كلمة له – للتعبير عن رفضهم نتائج الانتخابات البرلمانية التي فاز فيها الحزب الحاكم بالأغلبية وطالبوا بتغيير النظام.

وقال محامي المحتجين أمين سيدهم لمراسل وكالة « الأناضول » للأنباء إن « ملف التهم الموجهة إليهم فارغ لأن تهمة التجمهر والإخلال بالنظام العام تكون بشرط توجيه إنذارين للمتظاهرين من قبل رجال الأمن قبل توقيفهم وهذا لم يحدث ».

وأوضح سيدهم « الأهم من ذلك أن المحتجين ساروا على الرصيف ولم يخلّوا بالنظام العام كما جاء في التهمة الموجهة إليهم ».

وكانت مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان نافي بيلاي، التي زارت الجزائر الأسبوع الماضي، قد دعت السلطات الجزائرية إلى السماح بحق التظاهر ومراجعة قانون الجمعيات.

وقالت بيلاي، خلال مؤتمر صحفي عقدته اليوم في ختام زيارة قامت بها إلى الجزائر، « ندعو الحكومة وأجهزة الأمن إلى السماح بحق التظاهر وكذا مراجعة قانون الجمعيات الذي يمثل تضييقًا في مجال حقوق الإنسان ».

يشار إلى أن علي بلحاج هو الرجل الثاني في الجبهة الإسلامية التي حلها القضاء الجزائري عام 1992 بعد إلغاء الانتخابات البرلمانية التي فازت بها بتهمة « التحريض على العنف »، وأودع السجن بعدها ليطلق سراحه عام 2003.

ويرفض بلحاج الخضوع للقيود المفروضة عليه بعد خروجه من السجن مثل عدم ممارسة أي نشاط سياسي أو ديني ويتعرض في كل مرة للاعتقال ثم يعاد إطلاق سراحه بعد تحرير محاضر رسمية بأقسام الشرطة، كما أنه يلقي عقب كل صلاة جمعة كلمة أمام أنصاره بمسجد « الوفاء بالعهد » بالقبة بالعاصمة.

ورفضت عدة أحزاب بينها تكتل « الجزائر الخضراء » الإسلامي نتائج الانتخابات البرلمانية التي فاز فيها الحزب الحاكم ب208 مقاعد في البرلمان البالغ عدد مقاعده 462، فيما طالبت لجنة مراقبة الانتخابات السلطات بـ »فتح تحقيق في نتائج العملية الانتخابية التي شابتها بعض العيوب »، بحد قولها.


Nombre de lectures: 161 Views
Embed This