DzActiviste.info Publié le dim 22 Sep 2013

بوسطيلة، قائد الدرك يلتحق بجنرالات توفيق

Partager

محمد العربي زيتوت 22/09/2013

على الرغم من أن الجنرال ماجور أحمد بوسطيلة، حاول في الفترة الأخيرة التقرب من جماعة بوتفليقةboustila-gendarmerie والأركان، عندما تأكد من ميلان الكفة لهما، إلا أن علاقته الوثيقة بتوفيق الذي وضعه على رأس الدرك في عام 2000 خلفا للجنرال عباس غزيل، وقربه أكثر منه بعد خسارة المخابرات لجهاز الشرطة إثر إغتيال قائده العقيد علي تونسي في مكتبه في فبراير2010، هي العلاقة الخاصة التي جعلته اليوم يدفع ثمنا غاليا.

فهاهو يعزل، في إطار صراع الأجنحة الذي حسمه جنرالات الأركان و بوتفليقة لصالحهما، بعد صراع مرير مع كبار جنرالات المخابرات، الذين طرد كبار الرؤوس فيهم في إنتظار أن يتم الإعلان عن نهاية توفيق.

الجنرال أحمد بوسطيلة، وهوأيضا ممن جاوزوا السبعين من العمر، والذي يرأس جهاز الدرك الوطني الذي يفوق عدد أفراده 150 ألف عنصرحاليا، وهو جهاز شُرطي شبه عسكري يخضع لوزارة الدفاع، يقضى كثير من أوقاته في زيارات خارجية خاصة إلى فرنسا، التي تربطه بمسؤوليها علاقة وطيدة، وهو تقليد أرساه العقيد أحمد بن شريف، أحد ضباط الجيش الفرنسي أيام الثورة، وقائد الدرك حتى 1979.

برحيل بوسيطلة عن جهاز الدرك كثير العدد وشديد التسلح، يكون الشقيقين بوتفليقة و حلافاءهما في الأركان قد أحكموا القبضة على السلطة بشكل اكبر، خاصة و أن جهاز الشرطة يقوده أحد كبار أنصار بوتفليقة وهو الجنرال ماجور عبد الغني الهامل و الذي لعب دورا محوريا في تغليب كفة المعركة.

كلا الجهازان، الشرطة والدرك، يشهدان هذه الأيام حملة تصفيات كبيرة، بمقتضاها سيتم عزل كل الذين نصبهم الجنرال توفيق فيهما، فظلوا أولياءه ومواليه في أهم أجهزة القوة والبطش على غرارأجهزة أخرى.

بدورهما جهاز القضاء و الديبلوماسية تعصف بهما، هذه الأيام تصفيات غير مسبوقة، يعزل فيها كبار الموالين لجناح DRS المنهار.

و تلك قصة أخرى سأعود لها في قادم الأيام.

محمد العلربي زيتوت


Nombre de lectures: 2986 Views
Embed This

Commentaire



Laisser un commentaire

Laisser un commentaire

XHTML: You can use these html tags: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>