DzActiviste.info Publié le mar 12 Juin 2012

بيان المكتب الإعلامي للجنة المركزية للحزب الشيوعي اليوناني حول الهجوم البلطجي لممثل حزب الفجر الذهبي

Partager

يُندِّد الحزب الشيوعي اليوناني بالهجوم البلطجي لمُمثل حزب « الفجر الذهبي » ضد نائب الحزب الشيوعي اليوناني ليانا كانيلي وسلوكه العام خلال حضوره لبرنامج « صباح الخير اليونان » ضد ممثلي الأحزاب الأخرى كحزب سيريزا.

إن التصدي للتشكيلات النازية يكون من قِبَل الشعبِ عينه، عبر تعزيز وتجذير الحركة العمالية الشعبية. فوحدها حركة القطيعة والانقلاب هي القادرة على تحييد المنظمات المُماثلة التي تمثل كرباج النظام بعينه. وعلى كل حال فمنظمة « الفجر الذهبي » شكَّلت على مدى سنوات عديدة دعامة أجهزة أرباب العمل في كسر إضرابات العمال وما إلى ذلك من أعمال. يجب على العمال، والشباب، والمتقاعدين الذين صوتوا لمنظمة « الفجر الذهبي » التخلي عنها وأن يصطفوا مع طبقتهم ومع الحزب الشيوعي اليوناني.

ونقدم في هذه المقالة مُقتطفا من خطاب الأمين العام للجنة المركزية في الحزب الشيوعي اليوناني أليكا باباريغا في سياق المؤتمر الصحفي، التي تطرقت خلاله للحدث المذكور:
« اسمحوا لي أن أندد وباسم الحزب بالطبع، بالهجوم البلطجي المعروف سلفاً الآن، لمرشح « الفجر الذهبي »ضد ليانا كانيلي وضد لينا ذورو مرشحة حزب سيريزا.

نحن نوضح الأمور: إن الرد على »الفجر الذهبي » ليس من الممكن أن يكون عبر منطق العين بالعين أو عبر انتهاج سياسة انتقامية، بل ينبغي أن يُقدَّم الرد من قبل الشعب خلال الانتخابات. بالتأكيد، نحن لا نتهم أولئك الذين صوتوا لصالح « الفجر الذهبي » بالفعل المذكور وبباقي أفعال هذا الحزب، لكن ينبغي عليهم أن يُدركوا أن لديهم سلاح التصويت وأن يقودوا بمنظمة « الفجر الذهبي » نحو الهامش، لأنها تستحق ذلك.

قبل كل شيء، ومع ذلك، فمن هو القادر على مواجهة هذه التشكيلات النازية؟. إنها الحركة العمالية – الشعبية المُسيسة بعمق والمُنظَّمة جيداً. ونقول مُسيسة بعمق، نظراً لاختلاف المتطلبات المتعلقة بتوجه الحركة أثناء ظروف الأزمة بالمقارنة مع متطلبات ظروف أي فترة سابقة عشناها.
يهمنا أن نذكر هنا بشيء آخر: إن « الفجر الذهبي » هي منظمة على استعداد دائم لتقديم خدماتها إلى أرباب العمل أو إلى نقابييهم، وطلبت عدة مرات تقديم خدمات مماثلة من أجل كسر الإضرابات، لتقوم عبر البلطجة والترهيب بدفع العمال إلى التخلي عن مثل هذه الأشكال من النضال.

وأعتقد أنه حان الوقت ليفكر العمال، مرة أخرى، حول تشكيك الحزب الشيوعي اليوناني بمختلف الحركات التي ظهرت أثناء الأزمة، والتي بغض النظر عن شعاراتها، كانت حركات دون أسماء. ومن دون أن نلوم أولئك الذين شاركوا في هذه الحركات، كانت منظمة « الفجر الذهبي » إحدى القوى التي عمِلت فيها بشكل منهجي، وحاولت استبدال المطالب الشعبية العفوية الأصيلة بشعارات « قيادة النواب الـ 300 إلى فصيلة الإعدام » و »فليحرق البرلمان » وغيرها، كما طُرح شعار « طرد الأحزاب » و »طرد المنظمات النقابية ».

في إطار هذه الحركات عديمة الاسم، التي قد تكون قد اتسمت حينها بدرجة معينة من العفوية، تسعى مثل هذه المنظمات و هي قادرة على القيام بدور ضار للغاية يتمثل بضرب تسيس الجماهير العمالية الشعبية، وكذا عبر استخدامها للفتنة والدسائس والتقويض في سبيل تفكيك أية حركة احتجاج عفوية أصيلة.
وليُفكر هنا ثانية، أولئك الذين يلومون بسهولة الحزب الشيوعي اليوناني، عند تشكيكه بفاعلية الحركات عديمة الاسم ».

قسم العلاقات الخارجية للجنة المركزية للحزب الشيوعي اليوناني

أثينا 7/6/2012


Nombre de lectures: 232 Views
Embed This