DzActiviste.info Publié le sam 27 Juil 2013

بيان تنديدي لمنظمة الترقي الجزائرية بأوربا

Partager

 Taraki club

بســـــــم الله الرحمــــن الرّحيـــــــم

بيان تنديدي رقم 3/2013

برلين 27 جولية 2013  مــــ الموافق لــــ 18 رمضان 1434 هــــ

بعد الاعتداء الوحشي و المدبجة الجماعية التي ارتكبت و لا زالت ترتكب على أيادي الشرطة و الجيش المصري بتعاون بلطجية خونة خارجين عن القانون و العرف الدولي و احترام حقوق الإنسان في حق مواطنين عزل خرجوا للمطالبة بحقوقهم و نصرة الشرعية الثورية التي حققها الشعب المصري في جوان 52  معبرافيها رفضهم للإنقلاب العسكري الذي هندسه خائن و عدو الشعب المصري اللواء السيسي و اعوانه.

و أمام الصمت المتعمد من الحكومات العربية ؛ تعلن منظمة الترقي  الجزائرة بأوروبا  عن تضامنها مع الشعب المصري  ومع الشرعية الدستورية التي يتعامل بها القانون و العرف الدولي و تطالب بالإفراج على الرئيس المنتخب من الشعب الدكتور محمد مرسي و كل المخطوفين السياسيين من مختلف التيارات السياسية. و تندد بشّدة عن كل أعمال القتل المتعمد من قبل فلول مبارك بتزكية من  وزير الدفاع الإنقلابي.

فعلى إثر هذه الجرائم الغير إنسانية و الخارجة عن القانون الدولي ، نوجه رسالة لأشراف مصر من الطبقة السياسية و المجتمع المدني و الجمعيات و كل المنظمات الغير حكومية ، بأن يتحركوا في أقرب وقت فسكوتهم أعطى الضوء الأخضر للمنقلبين على الشرعية ليعلنوا حربا على أبناء مصر، فلقد

جاء الوقت أن تقفوا وقفة الرجل الواحد ضد المتآمرين على الشعب المصري قصد النيل منه و ضرب وحدته و تمزيق لحمته و تفكيك و تقسيم ترابه ، خدمتا لمصالح أجنبية عدوة للأمة العربية و الإسلامية ، ضد مؤامرة غرضها إضعاف الجيش المصري و إدخاله في دوامة لا دور له فيها و إبعاده عن الدور الحقيق المنوط به و المشرف الذي منحه له الدستور المصري بتزكية الشعب و المتمثل في حماية ترابه و حدته و سلامة و أمن الشعب المصري و حماية ممتلكاته ، فهذه المؤامرة حيكت من أجل إدخال الجيش المصري في نفق مظلم و إغراقه في مستنقع الموت و الدمار لوطنه وشعبه و إبعاده عن دوره الجوهري الذي أنشئ من أجله ، أصبح اليوم هوالعدو الذي يقتل و ريق دماء الأبرياء من الشعب المصري الشقيق ملبيا بأفعاله البعيدة كل البعد عن الشرف و رجولة القتال في ميادين القتال التي تعرف بها جيوش العال خاصة منها الجيوش المسلمة ، ملبيا بفعل الجبان رغبات و حلم الكيان الصهيوني العدو اللدود للأمة الإسلامية و البشرية جمعاء ، فإننا اليوم نوجه ندائنا إلى شرفاء مصر حتى يتنبهوا لما يحاك لهم خارج و داخل مصر بتآمر أعداء و دخلاء لا يحبون الخير لمصر و شعبها و المهم عندهم مصلحهم الشخصية و المادة التي عمت ابصارهم  و بصيرتهم لإشباع غرائزهم الحيوانية.

إن منظمة الترقي الجزائرية بأوروبا  تدعوا شرفاء قادة الجيش الوطني المصري و ضباطه و كافة جنوده الأطهار من أبناء الشعب المصري للتحكم في النفس

و التحلي بروح المسؤولية و الصبر و الحكمة و أن يغلبوا المصالح العليا لبلدهم و شعبهم و يجعلوهما فوق كل اعتبار ، و أن يأخذوا موقف حازم و سريع و يتدخلوا لإنقاذ مصر و شعبها قبل أن تنجر في حرب أهلية لا تخرج منها إلا بعد أن يهلك الحرث و النسل و تزهق فيها أرواح الأبرياء و تسيل فيها الدماء في شهر الرحمة والمغفرة ، ومن يقتل مؤمناً متعمداً فجزاؤه جهنم خالد اً فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذاباً عظيم اً فحرمة دم المسلم أعظم عند الله -تعالى- من حرمة الكعبة بل زوال الدنيا أهون عند الله من قتل مسلم.

أيها الجيش المصري ، أنت من حاربت من أجل تحرير مصر من الأيادي المستدمرة و وقفت في وجه كل من أراد أن يمس تراب مصرأو يمس شعرة من شعر المواطن المصري الشقيق ، فكيف لك اليوم أن تكون أنت من يفزع أمنه و يهدد استقراره و سلامة ترابه ، أهي الأدوار إنقلبت أم أنا الدنيا لم يبقى

فيها خير و جيش مصر الشريف باع نفسه و شعبه و وطنه بثمن بخس دراهم ، فلا تنسى أيها الجيش انك أديت اليمين و أقسمت بالله و بشرفك أن تدافع على وحدة تراب

مصر و سلامة المصريين و أن تحترم الدستور و الشرعية الشعبية ، فأين تذهب من هذا اليمين و ماذا ستقول لله يوما لا حكم إلا حكمه و الأمر يكون له وحده ، فارجع

أيها الجيش عد إلى حكمتك و رشادك و استدرك الموقف وانصر الحق و الشرعية الدستورية و جبر ما كسره الخونة المندسين في صفوفك قبل ان يفوت الوقت و وقتها  لا ينفع الندم .

إلى هؤلاء الذين يتسارعون في تلبية التعليمات الخارجية لضرب و زعزعة استقرار الدول العربية الشقيقة ، متغنين بالربيع العربي مرة؛  و مرة أخرى بحجج كاذبة لا تغني و لا تسمن من جوع ، نعم الى تلك الخمس الدول التي أيدت الانقلاب العسكري على الشرعية الدستورية على غرارها من المجتمع الدولي

الذي استنكر و لا يزال يستنكره و الذي صنفه بالاعتداء على الشرعية الدستورية و حقوق الشعب المصري، و ندعوهم للكف عن مثل هده المواقف و التراجع عنها و تصحيحها بمواقف مشرفة تشرفهم و تشرف شعوبهم و الأمة الإسلامية ، فمثل هذه المواقف تمس بسمعة دولهم بين مصف الدول ، و نحثهم إلى الاتعاظ بما أمرنا به مولانا عز وجل وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ و حتى إن اتبعتم ملتهم ستبقوا في نظرهم خونة لأمتكم و لشعوبكم ، فعيشوا بنخوة و كرامة بين أهاليكم ؛ غعار الخيانة لا يغسل و ليس له ثمن ……

نطالب من المجتمع الدولي أن يتحرك في أقرب وقت و يدين بكل الوسائل القانونية للتصدي إلى هذه المذبحة الجماعية و الجرائم اللا إنسانية التي ارتكبت في حق عزل أبرياء و هم يصلون و متفرغين لعبادة ربهم ، كما ندعو كل شرفاء مصر إلى تدويل هذه القضية في و رفعها أمام محاكم خاصة و المحكمة الدولية يتابع فيها كل من أذن بقتل الأبرياء و على رأسهم وزير الدفاع المصري السيسي و محاكمتهم محاكمتا تبقى عبرة لكل من يعتبر.

في الأخير نسال الله أن يطفئ نار الفتنة في مصر و في سائر بلاد المسلمين و أن يجمع شملنا في هذا الشهر المبارك ، كما نترحم على أرواح شهداء الشرعية المصرية شهداء رمضان و نسأل الله أن يشفي الجرحى و أن يثبت أقدام المعتصمين في وجه الانقلاب على الشرعية و أن يرعاهم و يحفظهم من مكر و كيد الماكرين و أن يجعل مكرهم في نحرهم و أن يضرب الظالمين بالظالمين و يخرجهم من بين أيديهم سالمين.

ع/أمانة المكتب التنفيذي لمنظمة الترقي الجزائرية بأوربا

الدكتورة نصيرة دالـــي


Nombre de lectures: 169 Views
Embed This