DzActiviste.info Publié le mer 20 Juin 2012

بيان مجموعة العمل للقاء الأحزاب الشيوعية والعمالية يدعو إلى مواجهة العدوانية الامبريالية ضد شعوب العالم

Partager

عقدت مجموعة العمل للأحزاب الشيوعية والعمالية العالمية اجتماعها في بيروت ما بين 16 و17 حزيران 2012 وذلك تحضيراً للاجتماع الرابع عشر للأحزاب الشيوعية والعمالية العالمية، الذي تقرر عقده في شهر تشرين الثاني- نوفمبر المقبل في بيروت.

حضر الاجتماع، إضافة إلى الحزب الشيوعي اللبناني، ممثلو الأحزاب الشيوعية والعمالية في اليونان والهند والبرتغال وأسبانيا وكوبا وتشيكيا وجنوب إفريقيا وروسيا الاتحادية والبرازيل. وأصدرت البيان التالي:

لا تزال الأزمة الرأسمالية تتفاقم، ومعها انعكاساتها السلبية المدمّرة على الطبقة العاملة وعلى شعوب العالم قاطبة. فالحلول التي اتخذتها، حتى الآن، قمم « مجموعة السبعة » و « مجموعة الثمانية »، ومعها صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، لم تتعد العودة إلى اتباع سياسات أكثر توحشا وعداء للشعوب كانت نتيجتها المباشرة جر بعض الدول إلى الإفلاس، وضرب الحقوق الاجتماعية التي اكتسبتها الطبقة العاملة العالمية في نضالها الطويل، إن من خلال الازدياد المطرد لمعدلات البطالة (التي تطال أول ما تطال النساء والشباب الوافدين حديثاً إلى سوق العمل)، أم من خلال تخفيض الأجور وضرب الضمانات الاجتماعية والصحية. كل ذلك أدى إلى انتشار ظاهرة الفقر في البلدان الرأسمالية المتطورة واتساعها بشكل مخيف في بلدان العالم الأخرى.

ومع اشتداد حدة الأزمة الرأسمالية وتفاقمها المتصاعد أبدا، تزداد العدوانية الامبريالية ضد شعوب العالم وتبدو جلية من خلال:

1- الخطة الجديدة التي وضعتها قمة شيكاغو لحلف الناتو.

2- الحروب المدمرة التي يشكل الشرق الأوسط، اليوم، مركزاً رئيساً لها، إن عبر تسعير نار الصراع بين طرفي السودان المقسّم ودفعهما إلى معارك عسكرية جديدة، أم عبر التهديدات الأميركية- الأوروبية بالتدخل في سوريا وإيران، مستفيدة من المجازر المتنقلة ضد المدنيين.

3- التهديدات الإسرائيلية المتجددة بالعدوان على شعب لبنان ومقاومته.

إن الهدف من تلك الحروب، وغيرها مما يجري الإعداد له في آسيا عموماً، هو تقسيم العالم من جديد ومنع الدول الرأسمالية الناشئة من تغيير ميزان القوى للسيطرة على الثروات الطبيعية، ومصادر الطاقة، والأسواق، وطرق المواصلات العالمية.

لقد طورت شعوب العالم نضالاتها المميزة ضد السياسات الرأسمالية المعادية التي تسعى إلى زيادة حدة الاستغلال وخفض سعر قوة العمل وزيادة ربحية رأس المال. كما تحركت الشعوب كذلك من أجل استرداد حقوقها المسلوبة، عبر رفع شعارات التغيير والحقوق الديمقراطية، فانطلقت الحركات الاحتجاجية من مركز النظام الرأسمالي العالمي، الولايات المتحدة الأميركية، لتلتقي بالتظاهرات العمالية – الشعبية في أوروبا، والتي استطاعت أن تسقط حكومات فيها، وصولاً إلى نضالات الشعوب العربية التي تقتضي مصلحتها الاستمرار في التحرك من أجل التغيير الثوري ضد الرجعية، والعسكر، والقوى السياسية الدينية المدعومة من الامبريالية العالمية، الأميركية على وجه الخصوص.

إزاء هذه التطورات والتهديدات ضد الشعوب، تدعو مجموعة العمل للأحزاب الشيوعية والعمالية العالمية إلى رفع وتيرة تحركها من أجل تطوير النضال الذي تخوضه الطبقة العاملة العالمية وشعوب العالم ضد النظام الرأسمالي العالمي والعدوانية الامبريالية، من أجل التغيير وبناء المجتمع الاشتراكي. وذلك من خلال التركيز على:

1- تطوير النضال في مواجهة المخططات العدوانية العسكرية الجديدة ومنع الامبريالية من السيطرة على العالم وتدميره.

2- بالمنظمات الامبريالية التي تنتهك الحقوق السيادية. وذلك عبر المواجهة الشاملة للمشاريع العسكرية الامبريالية القديمة والمستحدثة ومنعها من تحقيق أهدافها.

3- تطوير التضامن مع انتفاضات الشعوب العربية في مواجهة الأنظمة القمعية وكذلك ضد أي تدخل خارجي في شؤون بلدانها، والتأكيد على مواصلة الدعم للشعبين الفلسطيني واللبناني في مواجهة سياسات العدوان والتوسع الإسرائيلية.

بيروت في 17 حزيران – يونيو (جوان) 2012


Nombre de lectures: 183 Views
Embed This