DzActiviste.info Publié le mer 16 Mai 2012

تجمع جماهيري كبير للحزب الشيوعي اليوناني في أثينا "لا نريد حكومة البلوتوقراطية، فنحن نناضل و ننتخب من أجل سلطة بديلة".

Partager

شارك الآلاف من العمال والموظفين وشباب ونساء الأسر الشعبية بعناد وروح كفاحية في تجمع للحزب الشيوعي اليوناني جرى في موقع حقل آريوس في أثينا، حيث تحدثت الأمين العام للجنة المركزية للحزب، أليكا باباريغا. و كانت الرسالة التي نطقت بها آلاف الأفواه أمس، هي دعوة الحزب للشعب لمضاعفة قوته، سواء في انتخابات جديدة محتملة أو في النضالات ومواقع العمل في الأحياء والكليات والمدارس: « إن الأمل هو هنا. في حزب شيوعي يوناني قوي « .

هذا وذكرت الأمين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي اليوناني في سياق كلمتها « أيا كانت الحكومة المتشكلة الآن، يجب أن نكون على استعداد لمحاربتها. (…) إنهم يشكلونها لتمرير التدابير المزمع اتخاذها التي تتراوح تكاليفها بين 11.5 و 13.5 مليار يورو سوف تُنتَزع من جيوب وحقوق العمال.
إنهم يريدون ضمان مواصلة اليونان لسياسة « مسار الاتحاد الأوروبي الإجباري »، أي تلك السياسة التي تلقي بالأعباء على عاتق الشعب وتمهد الطريق لانتعاش ربحية رأس المال. إن عملية أمر تكاليف تشكيل حكومة هي أكثر من فاضحة للدور الذي سيلعبه حزب سيريزا في ترميم النظام السياسي و اعتراض تيار التجذير ونزع سلاح الحركة في آخر المطاف.

ففي حين يُعلن سيريزا أنه ليس من المعقول تعاونه مع حزبي الباسوك والديمقراطية الجديدة وبأن سياستهما عارية من الشرعية، على الرغم من ذلك، تلقى أمر تكليفه وقدم اقتراحا للتعاون نحو جميع الأحزاب باستثناء « الفجر الذهبي ». وعمِل على التشديد بعد كل لقاء خصوصا مع حزب الديمقراطية الجديدة والباسوك، على استحالة تعاونه معها، حتى في حال تقديم دعمها له من حيث المبدأ، وذلك لأنه يريد حكومة يسار والتي يستحيل تشكيلها على أي حال نظراً لعدم كفاية المقاعد.

ليس على الإطلاق من قبيل الصدفة، ولم يكن ذو طبيعة استفزازية، بيان جمعية الصناعيين اليونانيين، القائل بأن تشكيل حكومة ائتلافية متضمنة لحزب سيريزا المعارض للمذكرة، هو أمر يساعد في إعادة التفاوض التي تتوق لها الآن كل من حكومات الدول الأعضاء المأزومة ومجموعاتها الاقتصادية.
تتجسد الآن، عبر شعار حكومة حزب الديمقراطية الجديدة أو حكومة يمين الوسط، أو حكومة ائتلافية لحزبي الديمقراطية الجديدة والباسوك من جهة في مقابل حكومة سيريزا بالتعاون مع غيره، معضلة جديدة مضللة أمام شعب هو في حاجة إلى سياسة قطيعةٍ وصدامٍ بدلاً من سياسة إعادة التفاوض.
غيِّروا تصويتكم!

لقد خبرنا كِلا حزبي الديمقراطية الجديدة والباسوك، ونعرفهما، فهما لن يتغيراً مهما تنكرا. لا تثقوا بحزب سيريزا الذي يضلل عبر طرح حلول سهلة مزعومة وعبر مفاجئات قوية مزعومة مخفية في جعبته. فهو يريد أن يكون مع اللص والشرطي في آن واحد، مع الاتحاد الأوروبي ومع الشعب. و قد قام سلفا بتحوير طروحاته.
فهو سيعود خلال فترة حملة الانتخابات الجديدة إلى طرح شعارات ساطعة رنانة، سيتناساها عند وصوله إلى الحكم. حيث سيتحول حينها لِحَمَلٍ تجاه كل من الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي. إننا ماضون ضد تيار الآمال الكاذبة. وسوف يجري إحقاقنا مرة أخرى بسرعة أكبر بكثير من سابقاتها. على الشعب عدم الانتقال من الغضب نحو الإحباط. فهو بغنى عن المذكرات الحالية وعن غيرها من المذكرات المُعدَّلة. ليس هناك من حلول غير مؤلمة. فمسار القطيعةِ والصِدام يتطلب تضحيات، ستقود بدورها إلى تحقيق رفاهية شعبية. إن مسار التوافق المطروح من قبل القوى الأخرى يتطلب تضحيات جسيمة بلا هدف لا نهاية لها، تفتقد لمنظورٍ إيجابي بالنسبة للشعب.

إن الحكومة الوحيدة التي يمكنها الوقوف على مستوى متطلبات الأزمة والاحتياجات الشعبية، هي تلك التي تباشر بإلغاء الدين من جانب واحد وبالتنديد بالمذكرة واتفاقية الاقتراض وإلغائهما، وتقوم بفك ارتباط اليونان من الاتحاد الأوروبي وتجعل الشعب سيداً حصرياً على الثروة التي أنتجها والمتواجدة في اليونان. ليس هناك من حزب سياسي آخر يعلن ولو لفظياً عن هذه الشروط المذكورة. إن هدفهم هو الحد من قوة الحزب الشيوعي اليوناني، ويقومون بتشويه وتحوير مواقفه وأهداف نضاله.

يجري هذا الهجوم لكون الحزب الشيوعي يرفض الانحباس والتأطر في حكومة إدارة أزمة على حساب الشعب وإمكانات البلاد الإنتاجية التنموية.
أمام الحزب الشيوعي اليوناني تحملُ مسؤوليةٍ تاريخيةٍ كي لا يصبح ذريعة شيوعية، في حكومة من المؤكد وحتى قبل تشكيلها عدم تحسينها لمستوى المعيشة الشعبي، والتي من المؤكد عدم تخليصها له من التقشف والبطالة. تقف المسؤولية التاريخية للحزب الشيوعي اليوناني في مواجهةِ اللامسؤوليةِ التاريخية لحزب سيريزا.
على كل الشباب والنساء والعمال الذين يعانون، أن يصححوا أصواتهم التي منحوها لحزب « الفجر الذهبي »، في حين لا يتفقون وبالتأكيد مع وجهات نظره النازية.

في حال إجراء الانتخابات، غيروا تصويتكم. امنحوا قوتكم للحزب الشيوعي اليوناني من أجل عملقة النضال الشعبي، والتحالف الشعبي، ليصل النضال الانقلابي حتى نصره.

قسم العلاقات الخارجية في اللجنة المركزية للحزب الشيوعي اليوناني أثينا 15/5/2012


Nombre de lectures: 481 Views
Embed This