DzActiviste.info Publié le mar 14 Mai 2013

تركيا تقرع طبول الحرب على سوريا

Partager

أنقرة – وكالات الأنباء:

مع هجوم الريحانية وما ينطوي عليه من دلالة إلى مخاطر تقديم الدعم لمقاتلي المعارضة السورية، تمارس تركيا أقصى الضغوط على المجتمع الدولي للتحرك ضد سوريا من أجل تدارك خطر امتداد النزاع.

فبعد التفجيرين اللذين وقعا في المدينة التركية الحدودية وأسفرا عن سقوط 48 قتيلا وأكثر من مئة جريح، حملت السلطات في أنقرة الحكومة السورية المسؤولية واعتبرت أنها تجاوزت « الخط الأحمر « ما يجيز لها « باتخاذ أي تدبير » انتقامي.

وأضافت الحكومة التركية بنبرة حادة أنها لن تسمح بأي « خطر إرهابي » من جانب جارها الجنوبي، فيما تستقبل على أراضيها نحو أربعمئة ألف سوري هاربين من المعارك التي خلفت حتى الآن 80 ألف قتيل بحسب المنظمة السورية لحقوق الإنسان.

ويرى المحللون أن التفجيرين بسيارة مفخخة في الريحانية يدل على فشل السياسة التركية التي بعد أن سعت دون جدوى إلى الاستفادة من علاقاتها الطيبة مع دمشق لتلعب دور الوسيط، قررت أن تلعب ورقة المعارضة. ولفت سونر كاغابتاي من مؤسسة واشنطن إلى « أن تركيا التي تعتبر رحيل بشار الأسد أمرا محتوما، تسعى إلى زعزعته من خلال دعمها للمعارضة السياسية والمسلحة في سوريا ». غير أن « هذه السياسة قد فشلت مع العواقب الخطيرة التي أظهرها تفجيرا السبت »، على حد قول كاغبتاي الذي قال إن « أنقرة لم تعد تستطيع اعتبار نفسها في منأى عن تبعات الحرب ». وقد سعى رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان الذي يواجه انتقادات من قبل المتظاهرين في الريحانية وكذلك من خصومه السياسيين، الأحد إلى إعادة الهدوء من خلال دعوته الشعب إلى « ضبط النفس في مواجهة أي استفزاز يهدف إلى جر تركيا إلى المستنقع السوري ». وهكذا كما قال بنفسه الاثنين أمام الصحافيين يعتزم رئيس الوزراء التركي في ضوء تفجيري الريحانية استغلال زيارته الجمعة إلى واشنطن لـ »يطلب » من الرئيس باراك أوباما التدخل بشكل أكثر حزما في الأزمة السورية.

وان وافقت الولايات المتحدة عبر حلف شمال الأطلسي على نشر بطاريات صواريخ باتريوت ارض- جو، فإنها ترفض فكرة أنقرة لإقامة منطقة حظر جوي فوق سوريا، كما ترفض خصوصا تسليم أسلحة إلى المعارضة السورية خشية أن تقع بين أيدي فصيلها الإسلامي الأكثر تطرفا.

الجيش السوري يسيطر على ثلاثة قرى تبعد كيلومترات عن مدينة القصير

قالت وكالة « فرانس بريس » إن الجيش السوري تمكن من فرض سيطرته على ثلاث قرى في ريف القصير في محافظة حمص أمس الاثنين، ما مكنه من قطع طريق الإمدادات على المجموعات المسلحة المتواجدة داخل مدينة القصير.

ونقلت الوكالة الفرنسية عن ضابط في الجيش السوري، متواجد في منطقة دمينة الغربية، قوله: « بدأ الهجوم على قرى دمينة الغربية والحيدرية وعش الورور صباح اليوم (أمس). وبعد معارك استغرقت ثلاث ساعات، تمت السيطرة على هذه القرى التي تعتبر استراتيجية لأنها تقطع الطريق بين مدينتي حمص والقصير وتمنع الامدادات عن المسلحين في القصير ».

وفي سياق عرضها الخبر، ذكرت الوكالة بالمناشير التحذيرية التي ألقاها الجيش السوري يوم الخميس الماضي وطالب فيها سكان مدينة القصير بوجوب مغادرتها، محذرة من هجوم وشيك في حال عدم استسلام المقاتلين، في حين أكد ناشطون معارضون عدم وجود ممر آمن للمغادرة.

المعارضة تتشاور مع الرياض وأنقرة والدوحة حول المؤتمر الدولي

إلى ذلك، أعلن ما يُسمى بـ « الائتلاف الوطني لقوى المعارضة والثورة السورية » أمس الاثنين أنه في طور التشاور مع السعودية وقطر وتركيا في شأن المشاركة في المؤتمر الدولي حول سورية، الذي اقترحته واشنطن وموسكو. وقال رئيس الائتلاف بالإنابة جورج صبرة في مؤتمر صحافي عقده في اسطنبول « فيما يتعلق بالبيان الذي صدر عن اجتماع وزيري الخارجية (الأميركي والروسي) في موسكو مؤخرا، نعتقد أنه ما زال من المبكر اتخاذ القرار بشان الحضور أو عدمه، لأنه حتى الآن لم تتضح حيثيات هذا المؤتمر. ولم يعلن له أجندة أو جدول زمني. كذلك لم تعلن قائمة الحضور من الدول أو الممثلين ».

وأضاف « نحن الآن في مرحلة التشاور مع سماها « قوى الثورة » في الداخل ومع أصدقائنا وحلفائنا في المنطقة، في تركيا والسعودية وقطر و »بقية الدول العربية » من أجل اتخاذ القرار المناسب ».
من جهة ثانية، جدد صبرة مزاعمه لناحية اتهام النظام السوري بالتفجير الذي وقع السبت في الريحانية في جنوب تركيا قرب الحدود السورية وأسفر عن مقتل 48 شخصا.

الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة

الثلاثاء 14/5/2013


Nombre de lectures: 167 Views
Embed This