DzActiviste.info Publié le lun 28 Jan 2013

تركيا: مظاهرات احتجاجية ضد منظمة حلف شمال الأطلسي وصواريخ باتريوت

Partager

نشر موقع « Solidnet » باللغة الإنجليزية المقالة التالية للحزب الشيوعي التركي عن مظاهرات احتجاجية وقعت في هذا البلد ضد تنصيب صواريخ باتريوت ومجيء القوات الأجنبية لحلف شمال الأطلسي، وتمت ترجمتها إلى اللغة الفرنسية، ثم إلى العربية، وها هو نص الترجمة إلى العربية:

« وصلت يوم أمس (21 جانفي 2013) من ألمانيا إلى ميناء الأسكندرونة – وهي مدينة تقع في جنوب تركيا- بطاريات صواريخ أرض جو باتريوت. كان أعضاء الحزب الشيوعي التركي قـد حضروا هناك بغرض الاحتجاج على نشر نظام يسمى نظام « الدفاع ». ومن بين الشعارات المرفوعة في هذا الاحتجاج « يا قتلة حلف شمال الاطلسي اخرجوا من تركيا، « نحن لا نريد اليانكي في بلادنا »، « المحتلون يخسرون دائما »،

« أوباما قاتل، أردوغان قاتل » حذار من الامبرياليين، والكومبرادوريين. الحزب الشيوعي التركي شديد اليقظة. ولقد « حاولت الشرطة منع المظاهرة من السير باستخدام الغاز المسيل للدموع والهراوات بهدف منع مجموعات المتظاهرين من الدخول إلى ميناء الاسكندرونة. ومع ذلك، وعلى الرغم من هجمات الشرطة، فقد تمكن المتظاهرون من إحداث ثغرة في الحاجز الذي صنعته الشرطة وواصل المتظاهرون احتجاجهم في الميناء، حيث جرى تفريغ البطاريات خلال ذلك الوقت.

صرح المتحدث باسم المتظاهرين، والناطق باسم اللجنة المركزية للحزب الشيوعي التركي، إركان باس قائلا: « لقد كنا هناك يوجد حوالي شهر مند أن فتحنا أبواب الجمعية الوطنية لأنها ليس لديها نقاش مفتوح بشأن هذه المسألة، في حين أن برلمانات ألمانيا وهولندا جرت فيها نقاشات. وهكذا، ترأس الحزب الشيوعي التركي وقاد جموع المتظاهرين نحو الجمعية الوطنية من أجل إسماع صوت العمال والشعب والثوريين الأتراك وقد قلنا لهم: « إنكم، أعضاء البرلمان وتنامون، ولكن نحن نقول لا ننام « إن الشيوعيين في هذا البلد لن يسمحوا بحدوث ذلك. » ولن يشارك الشعب التركي في هذه الجريمة. ولا نسمح لقوات الاحتلال أن تدوس بلادنا.

لقد عمل السلاطين العثمانيون نفس الشيء، ولكن الشعب التركي نظم مقاومة كبرى ضد الاحتلال وطرد المحتلين من بلاده. والآن نسأل حكام هذا البلد: كيف تجرؤون على فتح أبواب بلادنا للمحتلين؟ وعلى أي أساس؟. إننا نحذر هذه الحكومة الكومبرادورية وجميع أولئك الذين يلتزمون الصمت، أن الشعب التركي سيطلب منكم المساءلة والحساب عما تفعلونه.

لقد أنهى جموع المتظاهرين مسيرتهم في وسط المدينة، وذلك بعد إلقاء تصريح عام حول الاحتجاج، وفي نفس الوقت حلت مسيرة أخرى احتجاجية مكاننا في حضنة. وندد أعضاء « المعارضة من الشباب » بصواريخ الباتريوت والقوات الأجنبية في قاعدة انجرليك الجوية. وصرح مجموعة من المتظاهرين بأن تركيا لن تقبل أن تصير قاعدة حرب لحلف الناتو في المنطقة. وحاولت الشرطة أيضا منع هذه المسيرة وهاجمت الطلاب واعتقلت نحو ثلاثين منهم. « حذار من صواريخ باتريوت » احتجوا ضد صواريخ باتريوت التي تم تثبيتها لعدة أسابيع في تركيا. « وفي 10 يناير، دعا الحزب الشيوعي إلى القيام بحملة ضد تدخل حلف شمال الأطلسي في سوريا، محتجا » حذار من صواريخ باتريوت » وفي مجرى هذه الحملة شارك أعضاء من الحزب الشيوعي التركي في التوقيعات ضد نشر صواريخ باتريوت. « وخلال الحملة الانتخابية، حتى 20 جانفي كان حارس رمزيا. وفي 13 جانفي الحال، انتشر أعضاء الحزب الشيوعي التركي في جميع أنحاء البلاد ونظموا مظاهرة احتجاجية في أنقرة ضمت أكثر من ألف شخص.

وبعنف، تدخلت الشرطة لتفريق المتظاهرين وجرح 5 أعضاء من الحزب الشيوعي التركي. ومع ذلك، اخترق أعضاء الحزب الشيوعي التركي الحاجز الذي كونته الشرطة وواصلوا مسيرتهم حتى بلغوا خيمة الحملة.

وفي 20 جانفي الحالي انطلقت مظاهرات واحتجاجات أخرى ضد صواريخ باتريوت حلف شمال الاطلسي. كما نظمت عدة أحزاب سياسية ومنظمات نقابية احتجاجات في اسطنبول شارك فيها الآلاف من المواطنين. ومن بين الشعارات التي رفعت في هذه المظاهرة الاحتجاجية « سيتم إرسال القوات إلى الولايات المتحدة، « حكومة الولايات المتحدة مجرمة، حزب العدالة والتنمية حزب كومبرادوري ».

24 جانفي 2013

ملاحظة:

(مترجم عن الفرنسية من قبل هيئة تحرير جريدة « الجزائر الجمهورية »).


Nombre de lectures: 171 Views
Embed This